جريمة تهزّ بريستول.. أم تقرّ بقتل أطفالها الثلاثة
اعترفت ياسمين علي (44 عامًا) أمام محكمة بريستول الجنائية بالتهم الموجّهة إليها في قضية مقتل أطفالها الثلاثة داخل منزل العائلة في حي سي ميلز بمدينة بريستول. ومن المقرر أن يصدر الحكم بحقها في وقت لاحق.
وكانت جثث الأطفال الثلاثة، وأعمارهم سبع سنوات وثلاث سنوات وتسعة أشهر، قد عُثر عليها في شارع بليز ووك يوم الـ18 من شباط/فبراير 2024.
وتختلف صياغة التهم بين هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) التي ذكرت أن المتهمة أقرّت بثلاث تهم قتل غير عمد. أما صحيفة “ويلز أونلاين” فنقلت من جلسة سابقة أن الاعتراف المتوقّع يشمل القتل غير العمد بسبب تراجع المسؤولية (diminished responsibility) في حالتي الطفلين الكبيرين، وتهمة قتل الرضيع (infanticide) في حالة الطفل الأصغر.
من تهم القتل العمد إلى الاعتراف

وأفادت “ويلز أونلاين” بأن علي، التي لا عنوان ثابتًا لها، كانت تواجه ثلاث تهم بالقتل العمد. وكان مقررًا أن تمثل للمحاكمة أمام محكمة بريستول الجنائية قبل أن يتغيّر مسار القضية.
وقالت آنا فيغارز، المحامية الملكية (KC) الممثلة للادعاء، في الجلسة السابقة: إن الادعاء تلقّى تقريرين نفسيين من طبيبين. وأوضحت أن التقريرين يشيران، «ربما على نحو غير مفاجئ في ظروف هذه القضية»، إلى أن الدفع الجزئي بالقتل غير العمد بسبب تراجع المسؤولية متاح للمتهمة.
وأكدت فيغارز أن هذا الدفع ينطبق على الوفَيات الثلاث. وأضافت أن تهمة قتل الرضيع في الحالة الثالثة تعود «ببساطة إلى عمر الطفل الأصغر وقت وفاته».
وأشارت إلى أنها أمضت وقتًا مع والد الأطفال، ألفيل باش، وشرحت له الموقف. وقالت: إن الادعاء سيقبل هذه الاعترافات إن قُدّمت.
موقف الدفاع وموعد الحسم
من جهته قال أندرو لانغدون، المحامي الملكي (KC) عن الدفاع، إنه يتوقع تقديم اعترافات بالقتل غير العمد بسبب تراجع المسؤولية فيما يتعلق بالأطفال الثلاثة جميعًا. وأضاف: «لن تكون هناك محاكمة، هذا هو توقّعنا الواثق».
وحدّد القاضي لِندن يوم الـ23 من تشرين الأول/أكتوبر موعدًا للجلسة التي يُتوقع أن تُختتم فيها القضية. ولم يكن حضور المتهمة إلى الجلسة السابقة إلزاميًا. وأفادت WalesOnline بأنها محتجزة حاليًا في مستشفى للأمراض النفسية.
ملابسات الوفاة

وكان التحقيق القضائي في أسباب الوفاة قد استمع إلى أن الأطفال الثلاثة توفوا متأثرين بجروح ناجمة عن سكين في الصدر والعنق. كما ظهرت على الطفل الأكبر علامات محتملة للاختناق.
وعبّر والد الأطفال في وقت سابق عن شعوره بالانهيار لفقدان أبنائه، قائلًا إنه «لم يستطع استيعاب ما حدث».
وفي أعقاب الحادثة، أحالت شرطة أفون وسومرست نفسها إلى المكتب المستقل لسلوك الشرطة (IOPC)؛ بسبب تواصل سابق لها في القضية. غير أن الهيئة الرقابية قررت أنه لا حاجة إلى فتح تحقيق.
المصدر: بي بي سي نيوز
الرابط المختصر هنا ⬇