لندن تستضيف قمة «UK–Oman Forward 2026» لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين بريطانيا وسلطنة عُمان
بمشاركة قيادات الأعمال والمستثمرين ورواد الأعمال والطلبة العُمانيين في بريطانيا.. ثلاث جلسات تناقش التكنولوجيا والاستدامة واللوجستيات والقيادات المستقبلية، بالتزامن مع الزيارة الرسمية للسلطان هيثم بن طارق إلى المملكة المتحدة.
تستضيف العاصمة البريطانية لندن، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، قمة «UK–Oman Forward 2026 – Export & Investment Summit»، التي تجمع وفوداً تجارية عُمانية وشركات بريطانية ومستثمرين وقيادات من قطاعات الأعمال، بهدف تعزيز الشراكات الدولية، وتوسيع التبادل التجاري، واستكشاف فرص الاستثمار والتوسع في الأسواق.
وتُقام القمة من الساعة السادسة مساءً حتى العاشرة ليلاً بتوقيت بريطانيا، في 20 كافنديش سكوير، لندن، الرمز البريدي W1G 0RN، بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها السلطان هيثم بن طارق إلى المملكة المتحدة.
وتنظم القمة مجموعة «OITE Global» وشركاؤها، بوصفها منصة للأعمال والاستثمار تجمع المسؤولين التنفيذيين والمستثمرين ورواد الأعمال وصناع القرار، وتستهدف الانتقال بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين من تبادل الرؤى إلى بناء شراكات تجارية واستثمارية ذات آفاق طويلة الأمد.
وتتناول أعمال القمة فرص التعاون في قطاعات التكنولوجيا والابتكار والطاقة النظيفة واللوجستيات والأمن الغذائي والسياحة والتعليم والصناعات المتقدمة، مع التركيز على ربط الشركات العُمانية بالخبرات والتقنيات والمشترين والموزعين والمستثمرين في السوق البريطانية.
ثلاث جلسات رئيسية تناقش مستقبل التعاون العُماني البريطاني
يفتتح البرنامج باستقبال المشاركين والتواصل المهني من السادسة حتى السادسة والنصف مساءً، تليه فقرة الافتتاح والترحيب من الساعة 6:30 إلى 6:40 مساءً، يقدمها عمرو عبدالله باعبود، الرئيس التنفيذي لمجموعة OITE.
وتتوزع أعمال القمة بعد ذلك على ثلاث جلسات رئيسية، تتناول التكنولوجيا، والحياد الصفري واللوجستيات، والقيادات المستقبلية.
الجلسة الأولى: مستقبل التكنولوجيا بين بريطانيا وعُمان

6:40 – 7:20 مساءً
تخصص الجلسة الأولى لمستقبل التعاون التكنولوجي بين بريطانيا وسلطنة عُمان، وما يتيحه الابتكار والتحول الرقمي من فرص لتطوير الأعمال وتعزيز الاستثمار والشراكات بين الشركات في البلدين.
ويدير الجلسة عمرو عبدالله باعبود، الرئيس التنفيذي لمجموعة OITE، بمشاركة:
مها البلوشي:
مديرة المجموعة لإدارة صناديق رأس المال الاستثماري.
سايمون باور:
مسؤول تنفيذي لخدمة العملاء في قطاع تكنولوجيا المعلومات.
حميد الحمراني:
مسؤول الصناعات الذكية في الجمعية العُمانية البريطانية، والمدير الإداري لشركة BSGI في المملكة المتحدة.
وتأتي التكنولوجيا والابتكار ضمن القطاعات ذات الأولوية في القمة، التي تسعى إلى تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية والبنية التحتية الذكية، وربط الشركات والمشروعات بالخبرات والقدرات المتاحة في السوقين البريطانية والعُمانية.
الجلسة الثانية: الحياد الكربوني والخدمات اللوجستية والتخطيط العمراني
7:20 – 8:00 مساءً
تتناول الجلسة الثانية التعاون في مجالات الحياد الصفري واللوجستيات، بما يشمل الفرص المرتبطة بالتحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات، وتطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز كفاءة البنية التحتية والخدمات اللوجستية.
ويدير الجلسة صادق خان، مدير النمو والشراكات في مجموعة OITE، ويشارك فيها:
الدكتور بول كوكسون:
الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة تشينوكا، وزميل في مركز كامبريدج العالمي.
مالك النبهاني:
الرئيس التنفيذي لشركة SERB.
أنس القاضي:
المدير العام لشركة ساوا ترافل في المملكة المتحدة.
إد بيكر:
الرئيس العالمي لمجموعة برودواي ماليان.
وتكتسب هذه المحاور أهمية في ظل التوجه نحو تطوير حلول أكثر كفاءة واستدامة في قطاعات الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب استكشاف فرص الاستثمار والتعاون التقني والصناعي بين البلدين.
الجلسة الثالثة: حوار القيادات المستقبلية.. الطلبة العُمانيون في قلب النقاش

8:00 – 8:40 مساءً
تخصص القمة جلستها الثالثة لحوار القيادات المستقبلية، في مساحة تتيح للجيل الجديد المشاركة في النقاشات المتعلقة بمستقبل العلاقات الاقتصادية والتعاون بين بريطانيا وسلطنة عُمان.
وتبرز في هذه الجلسة مشاركة الطلبة العُمانيين في بريطانيا، بما يمنحهم دوراً في الحوار حول القيادة والاقتصاد والأعمال، ويتيح الاستفادة من تجاربهم الأكاديمية واحتكاكهم بالبيئة التعليمية والمهنية البريطانية.
وتعكس هذه المشاركة أهمية ربط الأجيال الشابة بمسارات التعاون الدولي؛ فالطلبة الذين يدرسون في الجامعات البريطانية يمثلون شريحة لديها فرصة للتفاعل مع بيئتين اقتصاديتين وثقافيتين، والمساهمة في بناء جسور معرفية ومهنية بين البلدين.
ويدير الجلسة أسعد بن عامد العريمي، دارس الاقتصاد السياسي في مرحلة البكالوريوس بجامعة كينغز كوليدج لندن، بمشاركة:
ريناد الشعيلي:
طالبة ماجستير في LSE.
مريم عبدالعزيز الرشد:
تدرس إدارة الأعمال في مؤسسة «INSEEC».
وتتناول الجلسة، في إطارها العام، دور القيادات المستقبلية في تطوير العلاقات الدولية، وأهمية التعليم والمهارات والابتكار في إعداد جيل قادر على الإسهام في الاقتصاد والأعمال وصناعة الشراكات العابرة للحدود.
لقاءات أعمال وتواصل مهني وعشاء للمشاركين
عقب انتهاء الجلسات الثلاث، يتضمن البرنامج فقرة الاختتام من الساعة 8:40 إلى 9:00 مساءً، بمشاركة صادق خان، مدير المجموعة، قبل الانتقال إلى العشاء والتواصل بين المشاركين.
وتتيح القمة، وفق منظميها، فرصاً للتعارف المهني وبناء العلاقات بين الشركات والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى جانب استكشاف فرص التعاون التجاري والتصدير والشراكات الاستثمارية.
ويستهدف برنامج الوفد العُماني ربط الشركات والمصدرين وأصحاب المشروعات بالمشترين والموزعين والشركاء المحتملين في بريطانيا، وفتح المجال أمام مناقشة المشروعات الاستثمارية، والتعاون في التكنولوجيا والطاقة والصناعة والخدمات.
قطاعات استراتيجية وفرص تتجاوز حدود السوق المحلية

تسلط القمة الضوء على مجموعة من القطاعات التي يمكن أن تشكل قاعدة لتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، من بينها التكنولوجيا والابتكار، والطاقة والصناعات المتقدمة، واللوجستيات والأمن الغذائي، والسياحة والتعليم وتنمية المهارات، والصحة والصناعات الدوائية.
وتستهدف هذه المجالات تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري، وتوسيع وصول الشركات العُمانية إلى السوق البريطانية، مع الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا البريطانية في تطوير المشروعات والقدرات المحلية.
كما تتيح هذه القطاعات فرصاً لتعاون طويل الأمد، لا يقتصر على الصفقات التجارية، بل يشمل تبادل المعرفة وتطوير المهارات وبناء شراكات مؤسسية تدعم النمو الاقتصادي في البلدين.
قمة اقتصادية في توقيت تاريخي
يمنح تزامن القمة مع الزيارة الرسمية للسلطان هيثم بن طارق إلى المملكة المتحدة الحدث أهمية إضافية، في ظل العلاقات التاريخية بين البلدين والرغبة في تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتكنولوجيا.
وتسعى قمة «UK–Oman Forward 2026» إلى استثمار هذا التوقيت في جمع أصحاب القرار والقيادات التنفيذية والمستثمرين ضمن منصة واحدة، تتيح مناقشة الفرص الاقتصادية وبناء علاقات مهنية يمكن أن تتطور إلى مشروعات وشراكات جديدة.
وبين التكنولوجيا والطاقة النظيفة واللوجستيات وحوار القيادات المستقبلية، تقدم القمة برنامجاً يجمع بين الأولويات الاقتصادية والتواصل التجاري ومشاركة الجيل الجديد، في مسعى لتعزيز الروابط بين بريطانيا وسلطنة عُمان وتوسيع آفاق التعاون بين مؤسسات الأعمال في البلدين.
التسجيل والمشاركة: يمكن للراغبين في الانضمام إلى الوفد التجاري الاطلاع على تفاصيل التسجيل عبر الموقع الرسمي.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇