العرب في بريطانيا | عرب لندن في بريطانيا وفق الأرقام الرسمية | العر...

عرب لندن في بريطانيا وفق الأرقام الرسمية

عرب لندن في بريطانيا وفق الأرقام الرسمية
فريق التحرير أكتوبر 20, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

سجّل تعداد عام 2021 الرسمي 139,791 شخصاً في لندن اختاروا خانة “عربي” تعريفاً لانتمائهم العرقي، أي نحو 1.6% من سكان العاصمة.

وتضم لندن وحدها قرابة 42% من مجموع العرب في إنجلترا وويلز، ما يجعلها الثقل الأكبر للعرب في بريطانيا بفارق واسع.

  • العدد في لندن: 139,791 (تعداد 2021)، مقابل 106,020 في 2011، بزيادة نحو 32%
  • العدد في إنجلترا وويلز: 331,844، وفي المملكة المتحدة كلها: 355,977
  • أعلى نسبة عرب في أي منطقة إدارية بإنجلترا وويلز: وستمنستر (7.6%)، تليها برنت (5.3%)

العربية هي اللغة الأولى لنحو 72 ألف مقيم في لندن، ضمن أكثر عشر لغات تداولاً بعد الإنجليزية

تعداد 2021 هو آخر مصدر رسمي مفصّل حتى تاريخ هذا التقرير، ولا تشمل أرقامه موجات الوصول بعد مارس 2021.

الأعداد والنمو

ارتفع عدد العرب في لندن من 106,020 إلى 139,791 بين تعدادي 2011 و 2021، وارتفعت حصتهم من سكان العاصمة من 1.3% إلى 1.6%.

وكان تعداد 2011 أول تعداد بريطاني يخصص خانة مستقلة للعرب، بعد مطالبات من مؤسسات عربية في بريطانيا، لذلك لا توجد أرقام رسمية قابلة للمقارنة قبله.

النطاق عدد العرب (2021) النسبة من السكان
لندن الكبرى 139,791 1.6%
إنجلترا 320,203 0.6%
إنجلترا وويلز 331,844 0.6%
اسكتلندا (تعداد 2022) 22,304 0.4%
المملكة المتحدة 355,977 0.5%

 

ويُظهر التعداد أن نحو 40% من العرب في إنجلترا وويلز وصلوا بين 2011 و 2021، مقابل نحو 30% وُلدوا في بريطانيا، أي أن الوجود العربي يجمع بين جيل حديث الوصول وجيل مولود محلياً.

أماكن التجمع

عرب لندن في بريطانيا وفق الأرقام الرسمية
صورة تعبيرية (AI)

يتركز عرب لندن في غرب العاصمة وشمالها الغربي، وتضم ثلاث بلديات فقط (برنت وإيلينغ ووستمنستر) نحو 35% منهم. وتتقدم برنت في العدد، بينما تتقدم وستمنستر في النسبة على مستوى إنجلترا وويلز كلها.

البلدية عدد العرب (2021) النسبة من سكان البلدية
برنت (Brent) 17,924 5.3%
إيلينغ (Ealing) 16,105 4.4%
وستمنستر (Westminster) 15,439 7.6%
كنسنغتون وتشيلسي (Kensington and Chelsea) نحو 6,400 4.4%
هامرسميث وفولهام (Hammersmith and Fulham) نحو 5,500 3%

أرقام كنسنغتون وهامرسميث تقريبية مأخوذة من ملخصات التعداد وملف البلدية، وتحتاج تثبيتاً نهائياً من جدول (TS021) في مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) قبل النشر.

أشهر الأحياء ذات الطابع العربي:

  • شارع إجوير رود (Edgware Road) بين ماربل آرش وماريلبون، ويُلقّب بـ”بيروت الصغيرة” و”القاهرة الصغيرة”، وهو المركز التاريخي للمطاعم والمقاهي والمحلات العربية
  • بيزووتر وكوينزوي (Bayswater, Queensway) وويستبورن غروف، وفيها حضور لبناني ملحوظ
  • نايتسبريدج ومايفير (Knightsbridge, Mayfair)، وترتبط خصوصاً بالمقيمين والزوار من دول الخليج منذ السبعينيات
  • شمال كنسنغتون (North Kensington)، حيث استقر مهاجرون مغاربة منذ الخمسينيات
  • مناطق في برنت وإيلينغ غرباً، وهي الوجهة التي امتد إليها الوجود العربي من وستمنستر في العقود الأخيرة

الأصول وموجات الوصول

ينحدر عرب لندن من معظم الدول العربية، وأبرزها العراق ومصر والمغرب والجزائر وفلسطين واليمن ولبنان ودول الخليج، ثم سوريا بعد 2011.

وترتبط موجات الوصول غالباً بأحداث سياسية في المنطقة.

الفترة الموجة
منذ 2011 لاجئون ومهاجرون من سوريا ودول أخرى، وارتفع عدد المولودين في سوريا في بريطانيا من نحو 9 آلاف (2011) إلى نحو 50 ألفاً
التسعينيات قادمون من العراق والجزائر هرباً من الاضطرابات السياسية
السبعينيات اللبنانيون الفارّون من الحرب الأهلية، وموجة استثمار ودراسة وعلاج من دول الخليج، وبدء تحوّل إجوير رود إلى مركز عربي
الخمسينيات والستينيات مصريون ومغاربة وجزائريون، وعراقيون بعد سقوط الملكية عام 1958
1948 فلسطينيون بعد النكبة
القرن التاسع عشر تجار عرب مرتبطون بالتجارة مع الدولة العثمانية

وبلغ عدد المولودين في العراق المقيمين في بريطانيا 93,285 حسب تعدادي 2021 و 2022، لكن هذا الرقم يشمل غير العرب من العراقيين ولا يشمل المولودين في بريطانيا.

ولا تتوفر في المصادر المفتوحة أرقام رسمية منشورة لتوزيع عرب لندن حسب بلد الأصل، ويمكن استخراجها من جداول بلد الميلاد لدى (ONS) عند الحاجة.

اللغة والدين والعمر

العرب في بريطانيا فئة شابة في مجملها، أغلبها مسلمة، والعربية حاضرة بقوة في مناطق تمركزها.

  • اللغة: سجّل تعداد 2021 نحو 72,100 مقيم في لندن (من سن 3 سنوات فأكثر) العربية لغةً أولى، لتحل عاشرة بين اللغات بعد الإنجليزية. وفي برنت كانت العربية ثالث أكبر مجموعة لغوية (3.2% من السكان)، وفي تعداد 2011 كانت اللغة الثانية في وستمنستر بعد الإنجليزية.
  • الدين: عرّف 7% من العرب أنفسهم مسلمين، ونحو 4% مسيحيين، ونحو 5% بلا دين (بيانات إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية، 2021).
  • العمر: يبلغ متوسط العمر للعرب نحو 30 عاماً وفق مكتب الإحصاءات الوطنية، مقابل 40 عاماً لعموم السكان. وفي لندن تحديداً، أظهر تعداد 2011 أن 27% من العرب دون سن 16 عاماً (مقابل 20% لمتوسط العاصمة)، وأن 4% فقط فوق 65 عاماً (مقابل 11%).

التعليم والمهن والعمل

تكشف بيانات 2021 صورة مزدوجة: العرب من أعلى الفئات حضوراً في المهن الاحترافية، وفي الوقت نفسه من أعلاها في نسبة من لم يعملوا قط أو العاطلين منذ مدة طويلة. الأرقام التالية تخص إنجلترا وويلز ككل، إذ لم ينشر مكتب الإحصاءات تحليلاً مماثلاً خاصاً بلندن.

المؤشر (إنجلترا وويلز، 2021) العرب الملاحظة
العمل في مهن احترافية (أطباء، معلمون، محامون) الرابعة بين 19 فئة عرقية بعد الصينيين والهنود والإيرلنديين البيض
طلاب بدوام كامل (16 عاماً فأكثر) 21.3% ثالث أعلى نسبة
لم يعملوا قط أو عاطلون منذ مدة طويلة 24.5% ثاني أعلى نسبة
نساء خارج سوق العمل لرعاية المنزل والأسرة (16 إلى 64) 12% مقابل 2% من الرجال
حملة “مؤهلات أخرى” غالباً من خارج بريطانيا 5% ثالث أعلى نسبة

وفي ويلز، حيث نُشر المؤشر منفصلاً، يحمل 46.3% من العرب مؤهلاً جامعياً أو ما يعادله (المستوى الرابع فأعلى)، وهي من أعلى النسب بين الفئات العرقية هناك.

أما النشاط الاقتصادي الظاهر في لندن فيتركز في قطاع المطاعم والمقاهي والمحلات الغذائية (إجوير رود وكوينزوي)، وفي الإعلام العربي الدولي، وفي العقارات والاستثمار المرتبط برؤوس أموال خليجية، إضافة إلى المهن الطبية والأكاديمية.

ولا تتوفر إحصاءات رسمية عن عدد الشركات المملوكة لعرب في لندن.

السكن والأوضاع المعيشية

عرب لندن في بريطانيا وفق الأرقام الرسمية
صورة تعبيرية (AI)

الغالبية العظمى من العرب في إنجلترا وويلز يسكنون بالإيجار لا بالتملك: 46% في سكن خاص مؤجر أو بلا إيجار، وهي ثالث أعلى نسبة بين الفئات، يضاف إليها 29% في سكن اجتماعي تابع للبلديات أو جمعيات الإسكان (مقابل 17% لعموم السكان).

ويربط مكتب الإحصاءات الوطنية جزئياً بين هذا النمط وصغر متوسط العمر وحداثة الوصول.

وفي لندن تتباين الأوضاع بشدة بين أحياء راقية مثل نايتسبريدج ومايفير، وأحياء شعبية مزدحمة في وستمنستر وبرنت وشمال كنسنغتون، فالحديث عن “العرب الأثرياء” أو “العرب الفقراء” بشكل عام لا تدعمه البيانات.

ويظهر هذا التباين أيضاً في تعداد 2011 الخاص بلندن، إذ كانت نسبة المرضى لفترات طويلة أو ذوي الإعاقة بين العرب في سن العمل 8% مقابل 4% لمتوسط العاصمة.

المؤسسات والإعلام

عرب لندن في بريطانيا وفق الأرقام الرسمية
صورة تعبيرية (AI)

منذ أواخر السبعينيات أصبحت لندن عاصمة الصحافة العربية الدولية، وقصدها صحفيون عرب بعد اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، وما زالت تضم مقار مؤسسات إعلامية وثقافية عربية بارزة.

المؤسسة النوع معلومة موثقة
الشرق الأوسط صحيفة يومية صدرت في لندن عام 1978، ومقرها في تشيسويك غرب لندن منذ 2016
القدس العربي صحيفة يومية تأسست في لندن عام 1989 على يد ناشرين فلسطينيين
الحياة صحيفة يومية أعيد إصدارها من لندن خلال الحرب اللبنانية
المركز العربي البريطاني (Arab British Centre) ثقافة افتُتح في 13 يوليو 1977، ومقره الحالي (1 Gough Square)، ونال جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية 2012
مجلس التفاهم العربي البريطاني (Caabu) مناصرة سياسية تأسس عام 1967 بعد حرب يونيو، ويضم أكثر من 100 عضو برلماني

 

وإلى جانب هذه المؤسسات، تضم لندن مكاتب محطات فضائية عربية ومنصات رقمية ناطقة بالعربية موجهة إلى العرب في بريطانيا، ومساجد ومراكز ثقافية ومدارس عربية تكميلية في أغلب مناطق التمركز.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑