إطلاق نار وسط نوتنغهام يُصيب شرطيًا.. والشرطة تطارد مشتبهًا بهما
نُقل شرطي إلى المستشفى بعد إصابته برصاصة في قدمه وسط مدينة نوتنغهام، في الساعات الأولى من صباح الأحد الـ18 من تشرين الأول/أكتوبر 2026، فيما تواصل الشرطة البحث عن امرأة ورجل يُشتبه في تورطهما بالحادثة.
وقالت شرطة نوتنغهامشير: إن الإصابة وقعت في الساعة 4:50 فجرًا، عندما كان الشرطي يقترب من المشتبه بهما في وسط المدينة.
وعثرت الشرطة على سلاح ناري في موقع الحادثة، وفرضت طوقًا أمنيًا حول شارع «أنجل رو» (Angel Row)، فيما أغلقت أجزاء واسعة من وسط المدينة لتسهيل التحقيق.
ماذا حدث في موقع إطلاق النار؟

وصل خبراء الأدلة الجنائية إلى الموقع صباح الأحد، وبدأوا جمع الأدلة داخل المنطقة المحاصرة أمنيًا.
وشملت الإغلاقات جزءًا كبيرًا من وسط المدينة، الذي يضم عددًا من الحانات والمطاعم ومحال الوجبات السريعة.
ولم تكشف الشرطة حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات إطلاق النار أو هُوية المشتبه بهما، مؤكدة استمرار البحث عنهما.
كيف علّقت الشرطة على إصابة الضابط؟

وصفت كلير روكاس، مساعدة رئيس الشرطة، الحادثة بأنها «صادمة»، وقالت إنها تذكير بالمخاطر التي قد يواجهها الضباط أثناء عملهم على حماية الجمهور وخدمته.
وأضافت: «بينما نحقق فيما حدث ونعمل على القبض على المتورطين، تتجه أفكاري اليوم إلى الضابط المصاب وعائلته وزملائه».
ودعت روكاس كل من لديه معلومات قد تساعد في التحقيق إلى التواصل مع الشرطة دون تأخير، مؤكدة أن «أصغر معلومة قد تُحدث فرقًا كبيرًا».
كيف استقبل سكان المدينة الحادثة؟

عبّرت نيغات خان، زعيمة مجلس مدينة نوتنغهام، عن صدمتها وحزنها إزاء إصابة الضابط، مؤكدة أن المدينة لا تزال آمنة، ومشيدة بجهود عناصر الشرطة وضباط حماية المجتمع.
وقالت: إن المجلس يعمل بالتعاون مع الشرطة لدعم التحقيق، والقبض على المسؤولين عن الحادثة وتقديمهم إلى العدالة، منبهة على التزامه بالحفاظ على أمن المدينة.
في المقابل، أعرب بعض السكان عن قلقهم من الوضع الأمني ليلًا.
وقال كيرتس جاكسون، البالغ 22 عامًا، لصحيفة «نوتنغهام بوست» إنه انتقل مؤخرًا من الولايات المتحدة إلى بريطانيا، وإنه يشعر بقلق متزايد من التجول في المدينة ليلًا.
وأضاف أن وجود شخص يحمل سلاحًا ومستعدًا لاستخدامه يثير مخاوفه، ولا سيما في أمسيات عطلة نهاية الأسبوع التي يخرج فيها كثيرون للترفيه.
كما قالت امرأة تُدعى ميليسا للصحيفة نفسها: إن حوادث من هذا النوع جعلتها تشعر بأمان أقل، لا سيما بعد حلول الظلام.
وأضافت: «أعلم أن الشرطة تبذل كل ما في وسعها، لكنها لا تستطيع أن تكون في كل مكان، ويبدو أن الحوادث المخيفة أصبحت شائعة جدًا هذه الأيام».
وتعكس هذه التصريحات مخاوف بعض السكان بشأن السلامة وسط المدينة ليلًا، في حين تؤكد السلطات استمرار جهودها للحفاظ على الأمن وكشف ملابسات الحادثة.
المصدر:الجارديان
الرابط المختصر هنا ⬇