العرب في بريطانيا | طقس بريطانيا: أمطار غزيرة وانخفاض حاد في درجات ...

طقس بريطانيا: أمطار غزيرة وانخفاض حاد في درجات الحرارة في عطلة نهاية الأسبوع

طقس بريطانيا
عبلة قوفي أكتوبر 16, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

شهدت مناطق من بريطانيا أجواءً دافئة على نحو غير معتاد في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، إذ بلغت درجات الحرارة 23 درجة مئوية في أجزاء من وسط إنجلترا وجنوبها، لكنها تستعد الآن لانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.

وبحسب مكتب الأرصاد (Met Office)، ستتحرك موجة من الأمطار عبر جنوب إنجلترا وشرقها، قبل أن تفسح المجال لطقس أبرد، مع احتمال تشكل الصقيع في بعض المناطق الشمالية.

أمطار في الجنوب الشرقي

من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة القصوى إلى نحو 16 درجة مئوية يوم الجمعة، بعدما تجاوزت 20 درجة في اليوم السابق. وستنحسر الأمطار عن جنوب شرق إنجلترا بعد الظهر، مع استمرار فترات مشمسة وزخات مطر متفرقة، تتركز بصورة أكبر في الشمال الغربي.

وسيكون طقس يوم السبت جافًا ومستقرًا في معظم المناطق، مع فترات مشمسة ورياح خفيفة إلى معتدلة، فيما قد تشهد السواحل الشرقية والجنوبية الشرقية من إنجلترا هطول مطر غزيرة.

وستتراوح درجات الحرارة القصوى في معظم المناطق بين 10 و15 درجة مئوية، على أن تقترب درجات الحرارة ليلًا من الصفر في أجزاء من اسكتلندا وأيرلندا الشمالية وشمال إنجلترا. وقد تنخفض الحرارة ليلاً إلى أقل من 10 درجات في معظم أنحاء البلاد.

استمرار الأجواء الباردة حتى بداية الأسبوع

يُتوقع أن يبقى الطقس جافًا في معظم المناطق يوم الأحد، مع احتمال هطول أمطار في أجزاء من شرق إنجلترا وجنوب شرقها. وستبلغ درجات الحرارة القصوى نحو 13 درجة مئوية، بينما ستقترب من 10 درجات في مناطق واسعة.

وقال كبير خبراء الطقس في مكتب الأرصاد، كريس بولمر، إن عطلة نهاية الأسبوع ستشهد فترات من الطقس الخريفي الجاف والمشرق، لكنه حذّر من البرودة ليلاً واحتمال هطول أمطار غزيرة في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية.

وأضاف أن تأثير مرتفعات الضغط الجوي قد يتراجع خلال الأسبوع المقبل، ما يسمح لأنظمة الطقس الأطلسية بالتأثير بصورة أكبر، مع ارتفاع احتمال هطول الأمطار وهبوب الرياح قرب نهاية الأسبوع.

كما تتوقع الهيئة اقتراب مرتفعات الضغط الجوي مجددًا من بريطانيا قرب نهاية أكتوبر، ما قد يجلب طقسًا مستقرًا لكنه بارد، مع تشكل الضباب والصقيع خلال ساعات الصباح.

عودة البرد وسط استمرار الجفاف

يأتي انخفاض درجات الحرارة بعدما سجلت بريطانيا شهر سبتمبر/أيلول رابع أعلى درجات حرارة في تاريخها، بالتساوي مع عامي 1949 و2016، وفق بيانات أولية لهيئة مكتب الأرصاد. وبلغت الحرارة القصوى 28.1 درجة مئوية في 29 سبتمبر/أيلول.

ورغم أن عودة الطقس البارد ستوفر بعض الراحة بعد موجات الحر المتعاقبة خلال الصيف، فإن مساحات واسعة من البلاد لا تزال تعاني من الجفاف.

وتشير أبحاث وكالة البيئة إلى أن إنجلترا تحتاج إلى أمطار تزيد بنحو 20 في المئة على المعدل المعتاد حتى نهاية أبريل/نيسان المقبل، حتى تتمكن جميع المناطق المتضررة من الخروج من حالة الجفاف.

المصدر: ذي إندبندنت

 

اترك تعليقا

↑