العرب في بريطانيا | جاليات يمنية في سبع دول تعلن إشهار "المباد...

جاليات يمنية في سبع دول تعلن إشهار “المبادرة العالمية لإسناد اليمن”

جاليات يمنية في سبع دول تعلن إشهار "المبادرة العالمية لإسناد اليمن"

(Yemeni Community Association Birmingham)

عبلة قوفي أكتوبر 16, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أعلنت جاليات واتحادات يمنية في سبع دول، بينها المملكة المتحدة، إشهار “المبادرة العالمية لإسناد اليمن”، بهدف توحيد جهود اليمنيين في الخارج وتعزيز التحرك الإنساني والحقوقي والإعلامي للدفاع عن قضايا الشعب اليمني، وتسليط الضوء على معاناته في المحافل الدولية.

وجاء إطلاق المبادرة بالتزامن مع الذكرى الثانية والستين لثورة الـ14 من أكتوبر، في خطوة تستهدف إنشاء إطار مدني جامع ينسق جهود الجاليات والمؤسسات والشخصيات اليمنية في الخارج، ويوحد أنشطتها في مجالات المناصرة الحقوقية والإعلام والتعاون الإنساني.

وتتصدر قضية الحصار المفروض على مدينة تعز أولويات المبادرة، إلى جانب حشد التضامن الدولي مع اليمنيين، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الإنسانية والحقوقية، وفتح المجال أمام مزيد من الجاليات والجمعيات اليمنية للمشاركة في أنشطتها.

المملكة المتحدة ضمن الدول المؤسسة للمبادرة

Un arbre avec une montagne en arrière-plan
(آنسبلاش)

تضم الجهات المشاركة في إطلاق المبادرة كيانات يمنية في المملكة المتحدة وألمانيا وتركيا وبلجيكا وهولندا وماليزيا والمغرب، وفقًا للبيان التأسيسي.

وشملت الجهات المشاركة المجلس التنسيقي للجاليات والجمعيات اليمنية في المملكة المتحدة، واتحاد الجاليات اليمنية في ألمانيا، إلى جانب الجاليات اليمنية في تركيا وبلجيكا وهولندا، والجالية اليمنية في ماليزيا، واتحاد الجالية اليمنية في المغرب.

وتسعى المبادرة إلى تجاوز تشتت الجهود الفردية والمؤسسية، من خلال بناء منصة تنسيقية مفتوحة تتيح للجاليات والاتحادات والجمعيات والشخصيات اليمنية في مختلف البلدان التعاون بشأن القضايا الإنسانية والحقوقية المشتركة.

وأكد القائمون عليها أن المبادرة تستهدف العمل بعيدًا عن الانتماءات الضيقة، بما يعزز وحدة الجهود للدفاع عن حقوق اليمنيين وكرامتهم، وتوسيع نطاق التضامن الدولي مع القضايا التي تؤثر في حياتهم.

حصار تعز في مقدمة الأولويات الإنسانية والحقوقية

Une ville avec de nombreux bâtiments
(آنسبلاش)

وضعت المبادرة الحصار المفروض على مدينة تعز في صدارة أولوياتها، داعية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية إلى التحرك لإنهائه، وفتح الطرق والممرات، وضمان حرية تنقل المدنيين ووصولهم إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.

وتعكس هذه الأولوية توجه المبادرة نحو نقل القضايا الإنسانية اليمنية إلى المؤسسات الدولية، والعمل على إبقاء معاناة المدنيين في صلب الاهتمام الحقوقي والإعلامي.

وتعتزم المبادرة الاستعانة بأدوات المناصرة الدولية، من خلال إعداد التقارير والمذكرات والتواصل مع البرلمانات والمنظمات الدولية، بهدف عرض القضايا اليمنية وحشد الدعم لمعالجتها.

ثلاثة مسارات للعمل الإنساني والحقوقي والإعلامي

حدد البيان التأسيسي ثلاثة مسارات بارزة لعمل المبادرة، تجمع بين الضغط الحقوقي والتواصل الإعلامي وتقديم الدعم الإنساني.

أولًا: المناصرة الحقوقية والدولية

يشمل هذا المسار إعداد التقارير والمذكرات الحقوقية، والتواصل مع البرلمانات والمنظمات الدولية، وتسليط الضوء على الانتهاكات والمعاناة الإنسانية التي تواجه اليمنيين، مع السعي إلى حشد دعم دولي للقضايا التي تتبناها المبادرة.

ثانيًا: العمل الإعلامي والتوعية

تعتزم المبادرة تنظيم حملات إعلامية وتوعوية، إلى جانب إطلاق منصة إعلامية متعددة اللغات، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى الجمهور الدولي وتعريفه بالقضايا الإنسانية والحقوقية في اليمن.

ثالثًا: الإسناد الإنساني وبناء الشراكات

يتضمن هذا المسار بناء شراكات مع المنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية المعتمدة، بما يدعم جهود مساعدة المتضررين ويعزز التنسيق بين الجهات اليمنية العاملة في المجال الإنساني والمؤسسات المعنية بتقديم الإغاثة.

دعوة مفتوحة إلى الجاليات اليمنية حول العالم

وجهت المبادرة دعوة إلى رؤساء الجاليات والكيانات اليمنية وممثليها في مختلف دول العالم للانضمام إليها والمشاركة في تنسيق الجهود، مؤكدة أن تحقيق أهدافها يتطلب تعاون المؤسسات والكفاءات اليمنية في الخارج.

ونبهت الجهات المؤسسة على التزام المبادرة بالمعايير الدولية والقوانين المعمول بها في بلدان المهجر، واعتماد الوسائل المدنية والحقوقية والإعلامية والإنسانية المشروعة في أنشطتها.

ووفقًا للبيان التأسيسي، تسعى المبادرة إلى تشكيل صوت مدني يمني موحد يدافع عن حقوق الشعب اليمني وكرامته، ويسهم في تخفيف معاناته وتعزيز التضامن الدولي مع قضاياه.

ويمثل إطلاق المبادرة محاولة لتنسيق جهود الجاليات اليمنية في عدد من البلدان ضمن إطار مشترك، فيما سيعتمد أثرها العملي على قدرتها على توسيع المشاركة، وبناء الشراكات، وتحويل أهدافها الحقوقية والإنسانية والإعلامية إلى أنشطة ملموسة.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑