العرب في بريطانيا | خصومات على فواتير المياه في بريطانيا.. لماذا قد...

خصومات على فواتير المياه في بريطانيا.. لماذا قد لا يستفيد منها المستهلكون؟

خصومات على فواتير المياه في بريطانيا.. لماذا قد لا يستفيد منها المستهلكون؟
رنيم شلطف أكتوبر 14, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت الهيئة المنظمة لقطاع المياه في بريطانيا (Ofwat) عن مقترحات لإعادة نحو 240 مليون باوند إلى المستهلكين على شكل تخفيضات في فواتير المياه حتى العام المالي 2029-2030، بعد رصد إخفاقات في أداء عدد من الشركات، لا سيما في تحقيق الأهداف البيئية وتحسين خدمة العملاء.

وبموجب المقترحات، ستُعاد الغرامات المفروضة على الشركات إلى العملاء السكنيين والتجاريين عبر تخفيضات على الفواتير، على أن يصل إجمالي المبالغ المعادة إلى 107 ملايين باوند خلال العام المالي 2027-2028. لكن الهيئة أوضحت أن قيمة التخفيضات الفعلية ستختلف بحسب الشركة ونوع العميل.

يوركشاير ووتر تتصدر الغرامات

خصومات على فواتير المياه في بريطانيا.. لماذا قد لا يستفيد منها المستهلكون؟

تواجه شركة «يوركشاير ووتر» أكبر غرامة ضمن المقترحات، إذ يُتوقع أن تعيد 75 مليون باوند إلى عملائها في نيسان/أبريل 2027، بما يعادل تخفيضًا متوسطًا قدره 27 باوندًا لكل عميل.

أما شركة «تيمز ووتر»، فمن المقرر أن تعيد 46 مليون باوند، بمتوسط تخفيض يبلغ نحو 7 باوندات لكل عميل.

وفي المقابل، ستحصل الشركات التي تجاوزت مستهدفات الأداء، ومنها «سيفرن ترنت» و«نورثمبريان ووتر»، على مدفوعات تحفيزية ضمن المخطط نفسه.

ومن المقرر اتخاذ القرار النهائي بشأن حوافز الأداء في 15 كانون الأول/ديسمبر، على أن يبدأ تطبيق التغييرات على الفواتير اعتبارًا من الأول من نيسان/أبريل 2027.

لماذا قد لا يشعر المستهلكون بالتخفيضات؟

رغم الإعلان عن إعادة 240 مليون باوند إلى العملاء، قد تكون الوفورات الفعلية محدودة بالنسبة إلى كثير من الأسر، في ظل زيادات أخرى مقررة في فواتير المياه.

فقد سبق أن سمحت الهيئة لشركات القطاع بزيادة إيراداتها بنحو 3.4 مليار باوند إضافية، في إطار خطط منفصلة لرفع التعرفات. وتأتي هذه الخطوة فوق الزيادة المتوسطة البالغة 36 في المئة في فواتير المياه، المتفق عليها على مدى السنوات الخمس حتى عام 2030.

وبذلك، قد لا تعوّض التخفيضات المرتقبة الزيادات المتراكمة في الفواتير، ما يثير مخاوف بشأن استمرار الضغوط على ميزانيات الأسر، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف المعيشة.

يوركشاير ووتر تقرّ بتراجع أدائها

من جانبها، أقرت متحدثة باسم شركة «يوركشاير ووتر»، في تصريح لوكالة «برس أسوشييشن»، بأن أداء الشركة خلال العام الماضي لم يلبِّ المعايير المطلوبة في بعض المجالات، مؤكدة استمرار العمل على تحسينه.

وأوضحت أن الشركة تنفّذ أكبر برنامج للاستثمار البيئي في تاريخ يوركشاير، وأنجزت تحسينات في نحو 300 موقع في أنحاء المقاطعة، بمشاركة أكثر من ألف موظف جديد.

وأضافت أن الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية تحتاج إلى وقت قبل أن تظهر نتائجها على مستوى الأداء، في وقت تواجه فيه الشركة انتقادات بشأن سجلها البيئي وجودة خدماتها.

المصدر: Manchester Evening News


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑