العرب في بريطانيا | لماذا يفكّر أربعة من كل خمسة سائقين في العودة إ...

لماذا يفكّر أربعة من كل خمسة سائقين في العودة إلى مدارس القيادة؟

لماذا يفكّر أربعة من كل خمسة سائقين في العودة إلى مدارس القيادة؟
صبا الشريف أكتوبر 14, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

قد لا تكفي سنوات القيادة الطويلة وحدها لضمان احتفاظ السائق بمهاراته وثقته خلف عجلة القيادة، خصوصًا مع التقدم في العمر وتغيّر الطرق والمركبات وقواعد المرور.

وأظهر بحث أجرته جمعية السيارات البريطانية (AA) أن 4 من كل 5 سائقين قد يفكرون في تلقي دروس تنشيطية على يد مدرّب محترف لمراجعة مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بالقيادة. وقد تساعد هذه الدروس من تعرضوا لحوادث أثّرت في ثقتهم بأنفسهم، أو انقطعوا عن القيادة مدة من الزمن، أو يرغبون في الاطمئنان إلى قدراتهم مع التقدم في العمر.

التقدم في العمر وتغيّر ظروف القيادة

قد يمضي السائقون، ولا سيما كبار السن، عقودًا في قيادة السيارات بعد اجتياز الاختبار، من دون الخضوع لتقييم مهني جديد لمهاراتهم. وخلال هذه السنوات، تتغير الطرق والمركبات وقواعد المرور، وقد يحتاج بعض السائقين إلى مراجعة مهاراتهم والتأكد من قدرتهم على القيادة بثقة.

وأفاد 17% من السائقين الذين شملهم البحث بأنهم يرغبون في تلقي دروس تنشيطية للاطمئنان إلى قدرتهم على القيادة مع التقدم في العمر.

متى تكون الدروس التنشيطية مفيدة؟

لماذا يفكّر أربعة من كل خمسة سائقين في العودة إلى مدارس القيادة؟
مدرّب قيادة يساعد سائقًا على تحسين أدائه وثقته. (AI)

قال إيان ستينكومب، مدرّب القيادة في مدرسة القيادة التابعة لجمعية السيارات البريطانية، إن الاستعانة بمدرّب قد تكون مفيدة بعد التعرض لحادث يؤثر في ثقة السائق بنفسه، أو بعد الانقطاع عن القيادة مدة من الزمن، أو مع التقدم في العمر والحاجة إلى الاطمئنان إلى المهارات.

وأضاف ستينكومب: “أحيانًا، لا تكون أفضل مساعدة يمكن تقديمها لسائق متمرس قائمة طويلة بما يفعله على نحو خاطئ، بل طمأنته إلى الأمور التي يؤديها جيدًا بالفعل، مع الإشارة إلى بعض الجوانب التي يمكنه التفكير فيها أو تحسينها”.

وأشار إلى أن بعض السائقين قد يشعرون بالتردد في البداية، خصوصًا إذا مرّت عقود منذ آخر مرة جلس فيها مدرّب قيادة إلى جانبهم.

وقال أكثر من ربع الرجال إنهم لن يفكروا في الاستعانة بمدرّب محترف لتجديد مهاراتهم في القيادة تحت أي ظرف، مقارنة بـ12% فقط من النساء، وفقًا للبحث.

تجربة بعد نحو 30 عامًا من اجتياز اختبار القيادة

خاض غاريث جونز، من جمعية السيارات البريطانية، درسًا لتحسين الثقة بالقيادة بعد تعرضه لحادث بسيط، وذلك بعد مرور نحو 30 عامًا على اجتيازه اختبار القيادة.

وقضى جونز ساعتين على الطريق برفقة مدرّب من مدرسة القيادة التابعة للجمعية، لمراجعة العادات التي اكتسبها خلال سنوات القيادة وتحديد الجوانب التي يمكنه تحسينها.

وقال جونز إن أبرز ما تعلمه من التجربة هو أن الدروس التنشيطية لا تعني بالضرورة أن السائق سيئ في القيادة، بل قد تساعده على أن يصبح أكثر وعيًا وثقة بنفسه خلف عجلة القيادة.

وأضاف: “ربما كان أهم درس تعلمته هو أن الدرس التنشيطي لا يجب أن يكون شيئًا تلجأ إليه لأنك سائق سيئ، بل قد يساعدك ببساطة على أن تصبح أكثر تفكيرًا وثقة”.

المصدر: Express & Star


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑