خمس علامات تكشف تسرّب الحرارة من منزلك وترفع فاتورة الطاقة
مع ارتفاع فواتير الطاقة، قد يكون ضعف احتفاظ المنزل بالحرارة أحد الأسباب التي تزيد الحاجة إلى تشغيل التدفئة لفترات أطول.
وتظهر المشكلة أحيانًا في صورة تيارات هواء بارد حول النوافذ والأبواب، أو تكاثف الماء على الزجاج، أو صعوبة الحفاظ على درجة حرارة مريحة داخل المنزل.
ويمكن الاستدلال على تسرّب الحرارة من خلال 5 علامات، مع الاستعانة بأدوات بسيطة ومنخفضة التكلفة لتحديد مصادر المشكلة.
تيارات الهواء البارد حول النوافذ والأبواب
قد تشير تيارات الهواء البارد التي تتسلل عبر النوافذ والأبواب وفتحات العلية إلى وجود فجوات تسمح بخروج الحرارة من المنزل.
وللكشف عنها، يُنصح باختيار يوم تهب فيه الرياح بوضوح، مع تدفئة المنزل إلى درجة حرارته المعتادة، ثم تفقد النوافذ والأبواب وفتحات العلية بحثًا عن تيارات الهواء.
ويمكن استخدام شمعة أو قلم مخصص للكشف عن تيارات الهواء والدخان، يبلغ سعره نحو 20 باوند، أو الاستعانة بجهاز للكشف عن تسرّب الحرارة، تتغير ألوانه بحسب درجة الحرارة؛ إذ يشير الأزرق إلى البرودة، والأخضر إلى الحرارة المعتدلة، والأحمر إلى الدفء.
الماء بين طبقتي زجاج النوافذ

قد يكون ظهور الضباب أو تجمع الماء بين طبقتي الزجاج في النوافذ مزدوجة الزجاج علامة على تلف وحدة الإحكام بينهما، ما يقلل من كفاءة العزل الحراري.
وقال أنتوني هيث، مدير التسويق والتطوير في شركة “غليفوم ويندوز”: “عندما يتلف الإحكام بين طبقتي الزجاج، قد لا تعود النافذة قادرة على العزل بالكفاءة نفسها”.
تكاثف الماء على الزجاج من الداخل
يُعد تكاثف الماء على الجانب الداخلي من النوافذ، ولا سيما في الصباح الباكر، علامة أخرى تستحق الانتباه، إذ قد يرتبط ببرودة الأسطح التي تفقد الحرارة.
وأوضح أوليفر نوفاكوفيتش، مدير الشؤون التقنية والابتكار في شركة “بارات ريدرو”، أن التكاثف قد ينجم عن أسباب متعددة، من بينها ضعف التهوية. كما أن النوافذ القديمة ذات الزجاج المفرد تسمح بفقدان حرارة أكبر، ما يزيد المشكلة.
استمرار التدفئة مع بقاء المنزل باردًا

إذا استمر المنزل في الشعور بالبرودة رغم تشغيل التدفئة، فقد يكون السبب فقدان الحرارة عبر الجدران أو الأرضيات أو السقف، ما يصعّب الحفاظ على درجة حرارة مريحة.
وقد يشير اختلاف درجات الحرارة بين الغرف إلى أن بعض المشعّات الحرارية (الرادياتيرات) لا تعمل بكفاءة، أو أن الحرارة تتسرب من مناطق معينة بوتيرة أسرع.
وقال نوفاكوفيتش: “كلما كان المنزل أكثر قدرة على الاحتفاظ بالدفء بفضل العزل الجيد وإحكام إغلاق الفتحات، قلت الطاقة اللازمة للحفاظ على درجة حرارة مريحة”.
ذوبان الثلوج سريعًا فوق السقف
إذا ذاب الثلج فوق سقف المنزل بسرعة، بينما ظل متراكمًا فوق أسطح المنازل المجاورة، فقد يكون ذلك مؤشرًا على تسرب الحرارة إلى الخارج. وقد يشير تجمع الطيور فوق السقف أيضًا إلى وجود مناطق دافئة تتسرب منها الحرارة.
وتفقد المنازل القديمة أو التي تفتقر إلى عزل السقف نحو 25% من حرارتها عبره، ما يجعل عزل السقف عاملًا مهمًا في الحد من فقدان الحرارة.
المصدر: الجارديان
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇