العرب في بريطانيا | رئيس الاستخبارات الداخلية البريطانية يحذّر من ت...

رئيس الاستخبارات الداخلية البريطانية يحذّر من تصاعد خطر إرهاب اليمين المتطرف

رئيس الاستخبارات الداخلية البريطانية يحذّر من تصاعد خطر إرهاب اليمين المتطرف

رئيس الاستخبارات الداخلية البريطانية يحذّر من تصاعد خطر إرهاب اليمين المتطرف

خلود العيط أكتوبر 13, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

حذّر رئيس الاستخبارات الداخلية البريطانية (MI5) كين مكالوم، من أن المتطرفين الذين يحملون آراءً مناهضةً للهجرة باتوا أكثر ميلًا إلى التفكير في تنفيذ هجمات إرهابية تستهدف مراكز الهجرة والفنادق التي تؤوي طالبي اللجوء في بريطانيا، ووصف هذا التحوّل من المشاعر المتطرفة إلى العنف الفعلي بأنه “أبرز اتجاه” رُصد في ملفات الجهاز خلال العام الماضي.

وبحسَب مكالوم، فقد ساهم هذا الانتقال من خطاب اليمين المتطرف المتشدد إلى ارتكاب العنف في رفع مستوى التهديد الإرهابي العام في البلاد، في إشارة إلى أن الظاهرة لم تعد تقتصر على التحريض الفكري بل تتجه نحو أفعال ملموسة قد تطال منشآت بعينها.

الاستخبارات البريطانية: روسيا «العدو رقم واحد»

في موازاة التهديد الداخلي، شدّد رئيس الجهاز على أن روسيا تظل “العدو رقم واحد”، إذ يواصل الكرملين استهداف الغرب عبر مخططات اغتيال وتهديدات بالتفجير وهجمات إلكترونية تبلغ أحيانًا حدًّا “لا يبعد كثيرًا” عن الحرب التقليدية، وقال: إن بريطانيا “دخلت مجددًا عصرًا جديدًا من الأمن القومي”.

وأشار مكالوم إلى أن موسكو حاولت التدخل في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، عبر تغطية مناهضة للاتحاد بثّتها وسائل إعلام مثل “آر تي” و”سبوتنيك”، وعبر حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي. لكنه ميّز في الوقت نفسه بين “ما ربما جرت محاولته” و”ما تحقق فعليًّا”، في إقرار بأن أثر هذه المحاولات لم يكن بالضرورة بحجم نواياها.

وكشف مكالوم أن التهديدات الصادرة عن دول معادية تضاعفت أربع مرات خلال العقد الأخير، وباتت توازي في حجمها مهمة مكافحة الإرهاب التي يضطلع بها الجهاز، ويعكس هذا المعطى تحوّلًا في طبيعة المخاطر التي تواجه الأجهزة الأمنية البريطانية، التي لم تعُد منصبّة على الجماعات الإرهابية وحدها بل تمتد إلى أنشطة الدول.

الذكاء الاصطناعي والأسلحة البيولوجية

وأبدى رئيس الجهاز تركيزًا خاصًا على خطر لجوء دول معادية أو جماعات إرهابية إلى الذكاء الاصطناعي لتطوير أسلحة بيولوجية جديدة وفتاكة، وفي هذا السياق، أعلن إنشاء مركز جديد لتقييم التهديدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، تكون مهمته التمييز بين الحقيقة والمعلومات المضللة.

ويأتي هذا الإعلان في ظل تنامي القلق من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي، المتاحة على نطاق واسع، قد تُستخدم لتجاوز الحواجز العلمية التقليدية التي كانت تحدّ من قدرة الجهات المعادية على تصنيع أسلحة متطورة.

وتحدّث مكالوم كذلك عن “اتجاه مقلق للعنف الموجّه ضد الشخصيات السياسية والجماعات الدينية أو المجتمعية”. واستشهد في هذا الصدد بمقتل آن ويدكومب، الوزيرة السابقة والمتحدثة باسم حزب “ريفورم يو كيه”، باعتباره مثالًا على هذا النمط من العنف.

ويرسم هذا التحذير صورةً لمشهد أمني متعدد الطبقات، تتقاطع فيه مخاطر اليمين المتطرف الداخلي مع تهديدات الدول المعادية والتقنيات الناشئة، ما دفع رئيس الجهاز إلى التأكيد على أن البلاد تواجه بيئة أمنية مختلفة عمّا كانت عليه في العقود السابقة.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑