العرب في بريطانيا | ارتفاع إصابات كوفيد في بريطانيا.. متى يجب البقا...

ارتفاع إصابات كوفيد في بريطانيا.. متى يجب البقاء في المنزل؟

image-7524
رنيم شلطف أكتوبر 13, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

سجّلت بريطانيا ارتفاعًا في إصابات فيروس كورونا (كوفيد-19)، بالتزامن مع زيادة حالات دخول المستشفيات، ما أعاد تسليط الضوء على الإرشادات الصحية المتعلقة بالبقاء في المنزل عند الإصابة، ومتى يمكن العودة إلى العمل وممارسة الأنشطة اليومية.

وقالت وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) إن نسبة فحوص كوفيد الإيجابية ارتفعت إلى نحو 7 في المئة خلال أيلول/سبتمبر، فيما زادت معدلات دخول المستشفيات بنحو 50 في المئة خلال الفترة نفسها. وشملت الزيادة إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، إلى جانب مناطق في أوروبا والولايات المتحدة.

ما المتحوّر الأكثر انتشارًا حاليًا؟

ارتفاع إصابات كوفيد في بريطانيا.. متى يجب البقاء في المنزل؟

يُعدّ المتحوّر XFG، المعروف باسم «ستراتوس» أو «كوفيد الأمريكي»، من أبرز المتحوّرات المنتشرة حاليًا. لكن البيانات المتاحة لا تشير إلى أنه يتسبب في مرض أشد خطورة مقارنة بالمتحوّرات الأخرى المتداولة.

وفي ظل انتشار العدوى، توضح إرشادات وكالة الأمن الصحي البريطانية وهيئة الصحة الوطنية (NHS) الحالات التي يُنصح فيها بتجنّب الاختلاط بالآخرين والبقاء في المنزل لتقليل خطر نقل الفيروس.

متى تنصح الجهات الصحية بالبقاء في المنزل؟

لا يُطلب من جميع المصابين بكوفيد البقاء في المنزل تلقائيًا، بل يعتمد الأمر على الأعراض ومدى تأثيرها في قدرتهم على ممارسة أنشطتهم المعتادة.

وتوصي وكالة الأمن الصحي البريطانية الأشخاص الذين يعانون أعراض عدوى تنفسية، مثل كوفيد-19، بالبقاء في المنزل إن أمكن، إذا كانت درجة حرارتهم مرتفعة أو كانوا يشعرون بتوعّك يمنعهم من الذهاب إلى العمل أو ممارسة أنشطتهم اليومية. كما تشدد على ضرورة تجنّب مخالطة الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات العدوى.

وتنصح هيئة الصحة الوطنية باتباع التوجيهات نفسها عند ظهور أعراض على الأطفال، ولا سيما إذا كانت مصحوبة بارتفاع درجة الحرارة أو شعور عام بالتعب يمنعهم من الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة.

ويمكن العودة إلى الأنشطة المعتادة عند الشعور بتحسّن الحالة الصحية وزوال ارتفاع درجة الحرارة.

كيف تقلّل خطر نقل العدوى إلى الآخرين؟

ارتفاع إصابات كوفيد في بريطانيا.. متى يجب البقاء في المنزل؟

توصي الجهات الصحية باتباع مجموعة من الإجراءات التي تساعد على الحد من انتشار الفيروس، أبرزها:

  • ارتداء الكمامة: يُفضّل استخدام كمامة جراحية أو محكمة ومتعددة الطبقات عند الاضطرار إلى مخالطة الآخرين.
  • تجنّب الأماكن المزدحمة: خصوصًا وسائل النقل العام والتجمعات الكبيرة والأماكن المغلقة سيئة التهوية.
  • اختيار الأنشطة الخارجية: ممارسة الرياضة وقضاء الوقت في الهواء الطلق، مع تقليل المخالطة اللصيقة بالآخرين.
  • تغطية الفم والأنف: عند السعال أو العطس، للحد من انتشار الرذاذ.
  • غسل اليدين بانتظام: بالماء والصابون أو باستخدام معقّم اليدين، خصوصًا بعد السعال أو العطس أو تنظيف الأنف وقبل إعداد الطعام أو تناوله.
  • تجنّب لمس الوجه: للمساعدة في الحد من انتقال العدوى.

وتكتسب هذه الإجراءات أهمية خاصة عند التعامل مع كبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة أو حالات صحية قد تزيد خطر تعرضهم لمضاعفات المرض.

ما أعراض كوفيد التي ينبغي الانتباه إليها؟

تتشابه أعراض كوفيد مع أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، ما قد يجعل التمييز بينها صعبًا في بعض الحالات. وتشمل الأعراض المحتملة:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • سعال جديد ومستمر.
  • فقدان حاستَي الشم أو التذوق أو حدوث تغيّر فيهما.
  • ضيق التنفس.
  • الإرهاق وآلام الجسم.
  • الصداع والتهاب الحلق.
  • انسداد الأنف أو سيلانه.
  • فقدان الشهية.
  • الإسهال والغثيان أو التقيؤ.

وتوضح هيئة الصحة الوطنية البريطانية أن معظم المصابين يتعافون خلال أسابيع قليلة، لكن بعض الحالات قد تستغرق وقتًا أطول، وقد تكون الأعراض أكثر شدة أو استمرارًا لدى بعض الأشخاص.

ومع استمرار تداول الفيروسات التنفسية، تبقى مراقبة الأعراض وتجنّب مخالطة الآخرين عند الشعور بالتوعّك من الخطوات المهمة للحد من انتقال العدوى، ولا سيما إلى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

المصدر: Chronicle Live


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑