العرب في بريطانيا | تحذير للسائقين: استعدوا لهذه المخاطر مع تغيير ت...

تحذير للسائقين: استعدوا لهذه المخاطر مع تغيير توقيت الساعة في أكتوبر

تحذير للسائقين: استعدوا لهذه المخاطر مع تغيير توقيت الساعة في أكتوبر
رنيم شلطف أكتوبر 8, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

تستعدّ بريطانيا لتأخير الساعة ساعةً واحدةً يوم الأحد الـ25 من تشرين الأول/أكتوبر؛ إيذانًا بانتهاء التوقيت الصيفي والعودة إلى توقيت غرينتش، ما سيؤدي إلى حلول الظلام في وقت أبكر ويزيد من صعوبة رؤية بعض مخاطر الطرق خلال ساعات المساء.

وحذّر خبراء من أن انخفاض الإضاءة الطبيعية قد يجعل رصد الحفر والمارّة وراكبي الدراجات والمياه الراكدة والأنقاض أكثر صعوبة، ولا سيما خلال رحلات العودة المسائية وفي أوقات اصطحاب الأطفال إلى المدارس والعودة منها.

مخاطر القيادة في الظلام

تحذير للسائقين: استعدوا لهذه المخاطر مع تغيير توقيت الساعة في أكتوبر

قال جيمس هاردينغ، خبير السيارات الذي يمتلك خبرة تمتد 16 عامًا لدى موقع Blackcircles.com: إن الطرق غير المضاءة قد تصبح أكثر خطورة، ولا سيما بالنسبة إلى السيارات المزودة بمصابيح أقل قوة.

وأوضح أن ضعف الرؤية قد يؤخر اكتشاف المنعطفات الحادة والأنقاض والمياه الراكدة، مشيرًا إلى أن الحصى والطين والحفر والحواف المتكسّرة قد لا تظهر للسائق إلا عند الاقتراب منها لمسافة قصيرة، ما يزيد خطر وقوع الحوادث.

فحص السيارة قبل القيادة

ودعا هاردينغ السائقين إلى التأكد من سلامة الإطارات قبل الانطلاق، ويشمل ذلك ضبط ضغطها والتحقق من أن عمق مداسها كافٍ، مؤكدًا أن «الالتصاق الجيد بالطريق مهم بصفة خاصة حين تعجز عن رؤية سطح الطريق».

وتزداد أهمية سلامة الإطارات مع هطول أمطار الخريف، إذ يوضح قانون الطرق البريطاني (Highway Code) أن مسافة التوقف على الطرق المبللة تبلغ ضعف المسافة المطلوبة على الطرق الجافة على الأقل.

وينبغي للسائقين، وفقًا لذلك، ترك مسافة أمان كافية خلف المركبات الأخرى والتأكد من قدرتهم على التوقف ضمن المسافة التي يمكنهم رؤيتها بوضوح.

كما حذّر هاردينغ من إجراء مناورات مفاجئة عند ظهور خطر على الطريق، موضحًا أن تخفيف السرعة مبكرًا أكثر أمانًا من الانحراف الحاد في اللحظة الأخيرة لتفادي حفرة أو حافة طريق متضررة.

المصابيح والرؤية في الطرق

وينص قانون الطرق البريطاني على ضرورة استخدام المصابيح الأمامية عند انخفاض الرؤية بشكل خطير، وهو ما ينطبق عمومًا عندما لا يستطيع السائق رؤية مسافة تتجاوز 100 متر.

وفي المقابل، يحذّر القانون من استخدام المصابيح بطريقة قد تُبهر مستخدمي الطريق الآخرين أو تسبب لهم الانزعاج، ومنهم المشاة وراكبو الدراجات.

ومع حلول الظلام في وقت أبكر، يصبح من المهم أيضًا الانتباه أكثر إلى المشاة وراكبي الدراجات والأطفال والحيوانات، وهي فئات تشير إرشادات نادي السيارات الملكي (RAC) إلى ضرورة توخي الحذر عند وجودها على الطريق.

كما ينبغي للسائقين التأكد من نظافة الزجاج الأمامي، إذ يمكن لتكاثف البخار على الزجاج من الداخل أو تراكم الأوساخ على سطحه الخارجي أن يضعفا الرؤية ويزيدا الوهج الناتج عن المصابيح، ما يجعل تنظيف النوافذ جيدًا قبل الانطلاق أمرًا ضروريًا.

وإذا لاحظ السائق اهتزازًا أو انحرافًا في المقود أو انخفاضًا في ضغط الإطارات بعد القيادة على طريق وعر ومظلم، ينصح هاردينغ بفحص الإطارات فورًا.

وأكد أن القيادة بأمان مع انتقال الخريف نحو الشتاء تتطلب تخفيف السرعة عند تراجع الرؤية، وترك مسافة إضافية، والتأكد من جاهزية السيارة للتعامل مع ظروف القيادة المظلمة.

المصدر: Chronicle Live 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑