العرب في بريطانيا | مؤسسا مدرسة بريطانية مرموقة يختلسان 5 ملايين با...

مؤسسا مدرسة بريطانية مرموقة يختلسان 5 ملايين باوند من رسوم الطلاب

مؤسسا مدرسة بريطانية مرموقة يختلسان 5 ملايين باوند من رسوم الطلاب
رؤى يوسف أكتوبر 7, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

تنظر محكمة التاج في ميرثير تيدفيل قضية زوجين أسّسا واحدة من أبرز كليات المرحلة الثانوية الخاصة في بريطانيا، بعدما اتُّهما باختلاس أكثر من 5 ملايين باوند من رسوم أولياء الأمور التي كانت تُدفع لكلية كارديف للصف السادس.

وقال الادعاء: إن الزوجين تعاملا مع المؤسسة الخيرية المسجّلة باعتبارها «حصّالتهما الشخصية».

وأفادت المحكمة بأن نديم سروار (50 عامًا) اعترف بسرقة 5 ملايين باوند من الكلية بين شباط/فبراير 2008 وتشرين الأول/أكتوبر 2016، في حين تنفي زوجته ياسمين سروار (48 عامًا) تسع تهم تتعلق بالسرقة والاحتيال خلال الفترة نفسها.

كيف اتهم الادعاء الزوجين باستغلال أموال الكلية؟

مؤسسا مدرسة بريطانية مرموقة يختلسان 5 ملايين باوند من رسوم الطلاب
صورة تعبيرية (AI)

قال ممثل الادعاء مارك كوتر، مستشار الملك: إن الزوجين تقاضيا رواتب «سخيّة» مقابل أدوارهما في مؤسسة عالية الأداء، كانت تفرض رسومًا تصل إلى 30 ألف باوند سنويًا للطلاب النهاريين و75 ألف باوند للطلاب المقيمين.

وأضاف أمام هيئة المحلفين: «عاملت المتهمة وزوجها آنذاك الكلية بوصفها حصّالتهما الشخصية الخاصة»، مشيرًا إلى أنهما «نهبا الأموال لتمويل أنماط حياتهما البذِخة».

وذكر كوتر أن استنزاف الزوجين لموارد الكلية كان «واسع النطاق»، إلى درجة أن المحاسب عجز عن إعداد حسابات مدقّقة بصورة سليمة.

وقال الادعاء: إن الزوجين استعانا، في محاولة للتستر على أفعالهما، بمحاسب يُدعى راغو سيفابالان (41 عامًا)، ووصفه بأنه «محاسب جديد أقل حزمًا» قبل بياناتهما «على عِلّاتها» وقدّم أرقامًا زائفة.

وأضاف الادعاء أن سيفابالان اعترف لاحقًا بأنه تسبّب في تضمين تقرير مدقّق الحسابات معلومات مضلّلة أو زائفة.

كيف تحولت الكلية إلى مؤسسة بارزة؟

مؤسسا مدرسة بريطانية مرموقة يختلسان 5 ملايين باوند من رسوم الطلاب
صورة تعبيرية (AI)

بدأت الكلية كمجموعة صغيرة لتدريس شهادات المستوى المتقدم (A-level)، أسستها ياسمين سروار عام 2004، قبل أن تتحول إلى مؤسسة ذائعة الصيت وتتصدر جداول التصنيف الوطنية بحلول عام 2010.

ووصفت ياسمين سروار نفسها بأنها «أم نمرة»، في إشارة إلى حزمها في التربية.

وبحلول عام 2009، بدأت الكلية تسويق نفسها في الخارج بنجاح، وجذبت أكثر من 300 طالب من دول من بينها ألبانيا والصين.

وقال كوتر: إن الكلية «أصبحت واحدة من أفضل كليات الصف السادس أداءً في البلاد، وحظيت باعتراف دولي».

من كان يدير مجلس أمناء الكلية؟

ذكرت المحكمة أن الزوجين، وهما من مواليد ماليزيا، ضمّا أقارب لهما إلى مجلس الأمناء إلى جانب أمناء من ذوي النية الحسنة، من بينهم المعلّم جون برايس-توماس وزوجته كارول وابنهما هيو.

وكان أربعة من الأمناء الآخرين من أفراد العائلة، بينهم شقيقة نديم سروار وأبناء عمومته، إضافة إلى شقيقة ياسمين سروار.

وقال كوتر: إن القرارات المالية، ومنها تحديد «الرواتب الضخمة» للزوجين، كانت تُتخذ بالكامل من آل سروار، لا من الأمناء.

وعندما أعلن الزوجان عام 2013 خططًا لتحويل المؤسسة الخيرية إلى شركة خاصة، استقالت عائلة برايس-توماس.

وأضاف الادعاء أن التحويل التجاري لم يحدث قط، لكن أمناء جددًا عُيّنوا لاحقًا، من بينهم ولية أمر تُدعى نبيلة شيخ، عُيّنت رغم ضعفها في اللغة الإنجليزية المحكية والمكتوبة.

ما الاتهامات الموجهة إلى ياسمين سروار؟

مؤسسا مدرسة بريطانية مرموقة يختلسان 5 ملايين باوند من رسوم الطلاب
صورة تعبيرية (AI)

وصف كوتر ياسمين سروار بأنها «امرأة عنيدة وذكية ومتلاعبة»، وقال للمحكمة إنها شاركت عن طيب خاطر في الاحتيال، وأخذت أموالًا لا تخصها وحاولت التستر على ذلك.

وأضاف أنها أنشأت «شركات وهمية» بهدف «تحويل مبالغ طائلة بعيدًا عن زوجها بعدما ساءت علاقتهما، ونقلها إلى الخارج».

وذكرت المحكمة أن المحققين اكتشفوا لاحقًا أن ياسمين سروار حوّلت أكثر من 1.1 مليون باوند من أموال الكلية إلى حساب والدتها المصرفي في ماليزيا، واشترت عقارًا في كارديف بقيمة 1.1 مليون باوند.

ماذا حدث للكلية بعد ذلك؟

أفادت المصادر بأن شركة «ديوكس إديوكيشن» المتعددة الجنسيات اشترت الكلية عام 2018، وأن جميع التهم الموجهة إلى ياسمين سروار تعود إلى فترة سبقت عملية الاستحواذ.

وتنفي ياسمين سروار، المقيمة في حي سينكويد في كارديف، جميع التهم الموجهة إليها، فيما لا تزال المحاكمة مستمرة.

المصدر:ذا صن


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا

↑