العمال يتقدمون على «ريفورم» بخمس نقاط في أحدث استطلاع بريطاني
أظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (YouGov) لصالح (The Times وSky News) تقدم حزب العمال البريطاني إلى صدارة نوايا التصويت، متفوقًا بخمس نقاط مئوية على حزب ريفورم، في أكبر تقدم يسجله العمال لدى (YouGov) منذ بداية عام 2025.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل حزب العمال على 27% من نوايا التصويت، بارتفاع ثلاث نقاط مئوية مقارنة بالاستطلاع السابق، بينما تراجع حزب ريفورم ثلاث نقاط إلى 22%.
وحل حزب المحافظين في المرتبة الثالثة بنسبة 20%، فيما حصل كل من الديمقراطيين الأحرار وحزب الخضر على 11%.
كيف تغيّرت خريطة نوايا التصويت؟
يأتي هذا التحول بعد المؤتمر الأخير لحزب العمال، الذي شهد طرح زعيم الحزب ورئيس الوزراء آندي بيرنهام مجموعة من السياسات والمواقف الجديدة، من بينها فتح النقاش حول مستقبل علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي، وإصلاح النظام الانتخابي، وإنشاء خدمة وطنية للرعاية الاجتماعية، إلى جانب مقترحات تتعلق بنظام معاشات التقاعد.
ويرى محللون أن مؤتمر الحزب منحه دفعة في استطلاعات الرأي، مع استعادته بعض الدعم من الناخبين الذين اتجهوا في السابق إلى أحزاب أصغر.
هل يستعيد حزب العمال ناخبيه السابقين؟

أظهر الاستطلاع تحسنًا ملحوظًا في قدرة حزب العمال على الاحتفاظ بقاعدته الانتخابية السابقة، إذ ارتفعت نسبة الناخبين الذين صوتوا للحزب في انتخابات 2024 ويقولون إنهم سيصوتون له مجددًا إلى 61%، مقارنة بـ42% في مايو/أيار.
وتشير هذه النتيجة إلى أن الحزب نجح في استعادة جزء من دعمه السابق، بعد أن فقد نسبة من ناخبيه لصالح أحزاب أخرى.
لماذا تراجع حزب «ريفورم»؟

جاء تراجع حزب ريفورم (Reform UK) بعد فترة تصدر فيها الحزب استطلاعات سابقة على حساب العمال؛ ففي استطلاع YouGov الذي أُجري في أواخر سبتمبر/أيلول، حصل حزب ريفورم على 25% مقابل 24% لحزب العمال، قبل أن تنقلب النتيجة في أحدث استطلاع، ليتقدم العمال بفارق خمس نقاط.
هل يؤيد البريطانيون العودة إلى الاتحاد الأوروبي؟
وفي استطلاع منفصل أجرته (YouGov) حول مستقبل علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي، قال 52% من المشاركين إنهم سيصوتون لصالح إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في حال إجراء استفتاء جديد، مقابل 27% سيصوتون ضد العودة.
لكن 64% من المشاركين يرون أن أي قرار بشأن العودة إلى الاتحاد الأوروبي يجب أن يُطرح على الناخبين في استفتاء، وليس أن تتخذه الحكومة بصورة منفردة.
ماذا تعني النتائج الجديدة؟

تعكس النتائج الأخيرة تغيرًا ملحوظًا في خريطة المنافسة بين الأحزاب البريطانية، لكنها تبقى مجرد لقطة زمنية لنوايا التصويت ولا تمثل توقعًا لنتيجة الانتخابات المقبلة.
ويظل السباق مفتوحًا في ظل المنافسة القوية بين حزب العمال وريفورم والمحافظين، فيما تشير استطلاعات أخرى حديثة أيضًا إلى تقدم العمال، وإن اختلف حجم الفارق من مؤسسة إلى أخرى.
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇