العرب في بريطانيا | وفاة شخصين في القنال الإنجليزي واشتباكات مع الش...

وفاة شخصين في القنال الإنجليزي واشتباكات مع الشرطة في غوسبورت

وفاة شخصين في القنال الإنجليزي واشتباكات مع الشرطة في غوسبورت
رؤى يوسف أكتوبر 5, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

لقي شخصان حتفهما وأُصيب آخران في أثناء محاولتهم عبور القنال الإنجليزي على متن قارب صغير، وفق ما أعلنته السلطات الفرنسية، في وقت اشتبك فيه محتجّون على الساحل الجنوبي لإنجلترا مع الشرطة، اعتراضًا على إنقاذ نحو 150 شخصًا آخرين كانوا على متن قارب ثانٍ.

وتأتي هذه الحوادث رغم تراجع عدد عمليات العبور بالقوارب الصغيرة في الأشهر الأخيرة، وسط حالة من التوتر المتصاعد في بعض الأوساط، التي يغذّيها جزئيًا محرّضون من اليمين المتطرف.

ماذا قالت السلطات الفرنسية عن الوفيات؟

وفاة شخصين في القنال الإنجليزي واشتباكات مع الشرطة في غوسبورت
صورة تعبيرية (AI)

ذكرت السلطات في منطقة با-دو-كاليه أن رجلًا في الثلاثينيات من عمره وآخر في الأربعينيات توفّيا خلال رحلة العبور الليلية انطلاقًا من بلدة بيرك الساحلية الفرنسية باتجاه الساحل الجنوبي لإنجلترا، فيما نُقلت امرأتان إلى المستشفى بعد إصابتهما بحروق في أجزاء واسعة من جسديهما.

وقال متحدث باسم محافظة با-دو-كاليه إنه «تم فتح تحقيق من قبل مكتب المدّعي العام في بولوني-سور-مير لتحديد الظروف المحيطة بالوفيات». وأضاف أن محافظ با-دو-كاليه فرانسوا-كزافييه لاوش «يشكر جميع الأجهزة المعنية، ولا سيما رجال الإطفاء، على تدخّلهم والتزامهم خلال هذه العملية».

ماذا جرى في غوسبورت؟

وفاة شخصين في القنال الإنجليزي واشتباكات مع الشرطة في غوسبورت
صورة تعبيرية (AI)

تجمّع محتجّون في غوسبورت بمقاطعة هامبشاير مساء الأحد تحسّبًا لوصول قارب آخر، وهي المرة الثانية التي يستهدف فيها المحتجّون البلدة وسط شائعات عن إنزال أشخاص جرى إنقاذهم هناك.

وشوهد عدد من الأشخاص الذين جرى إنقاذهم وهم يصلون إلى مرسى في غوسبورت بعد نقلهم على متن قاربين تابعين للمؤسسة الملكية الوطنية لقوارب النجاة (RNLI) في وقت متأخر من مساء الأحد.

وبحسب بيانات تتبّع السفن، رافقت زوارق إنقاذ فرنسية القارب المطاطي في أثناء وجوده في القنال الإنجليزي إلى أن التقته قوارب المؤسسة الملكية في المياه الإنكليزية.

كيف تعاملت السلطات البريطانية مع المهاجرين؟

قالت وزارة الداخلية البريطانية إنه يُعتقد أن 149 شخصًا كانوا على متن القارب، مضيفةً: «تعمل قيادة أمن الحدود على مدار الساعة لحماية حدودنا. وضعنا خططًا طارئة لضمان قدرتنا على إنزال جميع المهاجرين بالقوارب الصغيرة بأمان، والتحقق منهم ومعالجة ملفاتهم».

وأوضحت الوزارة أن «المهاجرين سيُنقلون إلى مرافق احتجاز قصيرة الأمد في مقاطعة كنت، حيث ستُعالَج ملفاتهم كالمعتاد، وسيخضعون لفحوص صحية وأمنية وبيومترية صارمة».

ومن جهتها، أفادت شرطة هامبشاير وجزيرة وايت بأنها نشرت عناصر في غوسبورت «لدعم شركائنا في حال وقوع حالة طوارئ في البحر»، كما شوهدت سيارات إسعاف وحافلات في المنطقة.

وفرضت قوة الشرطة شروطًا بموجب قانون النظام العام، واستخدمت صلاحيات تحظر ارتداء أغطية الوجه. وكانت التظاهرات سلمية في معظمها، وإن وردت أنباء عن إطلاق شعلات نارية وبعض الاشتباكات مع الشرطة.

هل سبق أن شهدت المنطقة أحداثًا مماثلة؟

وفاة شخصين في القنال الإنجليزي واشتباكات مع الشرطة في غوسبورت
صورة تعبيرية (AI)

شهدت المنطقة مشاهد مماثلة الشهر الماضي حين تجمّع محتجّون متوقّعين وصول مهاجرين على متن قارب مطاطي، غير أنه جرى نقلهم في نهاية المطاف إلى دوفر عن طريق البحر.

وكانت عمليات الانطلاق من هذا الموقع الواقع إلى الغرب على الساحل الفرنسي الشمالي نادرة في السنوات الأخيرة، لكنها باتت ثالث عملية عبور من هذا النوع خلال شهر واحد.

ففي أيلول/سبتمبر، التقطت قوارب إنقاذ بريطانية ركابًا من قارب مطاطي كان قد أمضى نحو 30 ساعة في البحر بعد انطلاقه من نورماندي.

ووصل الأشخاص الـ51 الذين رفضوا المساعدة من خفر السواحل الفرنسي إلى دوفر، وذلك بعد نقلهم إلى قوارب قيادة أمن الحدود.

وكان من المتوقّع نقلهم إلى غوسبورت، حيث تجمّع المئات من المحتجّين بعد رصد حافلات وسيارات إسعاف في المنطقة، وأوقفت الشرطة ستة أشخاص في تلك الأمسية.

ماذا تقول الأرقام عن عمليات العبور هذا العام؟

بلغ الإجمالي المؤقت لعمليات العبور عبر القنال الإنجليزي هذا العام 19,451 عملية، بانخفاض نسبته 43 في المئة مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، وبنسبة 23 في المئة دون الرقم المسجّل في الفترة نفسها من عام 2024.

المصدر:الجارديان


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا

↑