العرب في بريطانيا | مفاجأة في انتخابات هولبورن وسانت بانكراس.. نائب...

مفاجأة في انتخابات هولبورن وسانت بانكراس.. نائبة عمالية سابقة تدعم زاك بولانسكي

مفاجأة في انتخابات هولبورن وسانت بانكراس.. نائبة عمالية سابقة تدعم زاك بولانسكي

مفاجأة في انتخابات هولبورن وسانت بانكراس.. نائبة عمالية سابقة تدعم زاك بولانسكي |صورة توضيحية (AI)

محمد سعد أكتوبر 5, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

دخلت النائبة العمالية السابقة إيما دنت كود على خط انتخابات هولبورن وسانت بانكراس الفرعية، معلنة دعمها زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي في مواجهة مرشحة حزب العمال سغال عبد الولي، قبل أيام من فتح صناديق الاقتراع.

وظهرت دنت كود، التي مثّلت دائرة كنسينغتون في مجلس العموم بين عامي 2017 و2019، في منشورات انتخابية يوزعها حزب الخضر داخل الدائرة، ضمن مجموعة من الناخبين والشخصيات الذين سبق لهم دعم العمال وأصبحوا يؤيدون بولانسكي.

ويحمل موقفها دلالة رمزية لحملة الخضر؛ نظرًا إلى خلفيتها داخل الجناح اليساري لحزب العمال، ودورها في الدفاع عن الناجين من حريق برج غرينفيل، وخبرتها الطويلة في قضايا الإسكان والمجالس المحلية.

دنت كود تضع الإسكان في قلب المنافسة

النائبة العمالية السابقة دنت كود| الصورة: صحيفة ستاندرد عن مجلس العموم

بررت دنت كود دعمها لبولانسكي بأزمة الإسكان في كامدن، وقالت إن الدائرة تحتاج إلى نائب يدرك أن نموذج الإسكان الحالي أخفق في توفير مساكن ميسورة التكلفة، ويدافع عن المستأجرين وأصحاب الشقق المتضررين من مشكلات السلامة وأنظمة التملك.

وأضافت، وفق صحيفة «ستاندرد»، أن السكان يحتاجون إلى ممثل يدفع نحو تغييرات تشريعية حقيقية، وفي الوقت نفسه يساعد المتضررين من أوجه القصور القائمة.

وانتقدت أوضاع الإسكان في مجلس كامدن، مشيرة إلى مشكلات تتعلق بجودة البناء والسلامة من الحرائق ونقص المساكن الجديدة، وقالت إن «إدارة نظام فاشل ليست كافية».

وتظهر بيانات مجلس كامدن أن عدد الأسر المسجلة على قائمة انتظار السكن بلغ 8984 أسرة بنهاية مارس/آذار 2026، بعدما كان 8397 أسرة في الربع الأول من السنة المالية السابقة.

كما يقول المجلس إن نقص المنازل الكبيرة يزيد فترات الانتظار، إذ لم يُتح خلال عام 2023 سوى أقل من 60 منزلًا يضم ثلاث غرف نوم و25 منزلًا من أربع غرف.

انتقاد مباشر لسجل مرشحة العمال

سغال عبد الولي.. كيف صعدت من العمل المجتمعي إلى قيادة مجلس كامدن؟
سغال عبد الولي- مرشحة حزب العمال| الصورة الحملة الرسمية لمجلس كامدن

يضع تدخل دنت كود سجل مرشحة العمال سغال عبد الولي تحت الضوء؛ إذ تولت عبد الولي ملف الإسكان في مجلس كامدن قبل انتخابها رئيسة للمجلس في مايو/أيار 2026.

وذكرت صحيفة «كامدن نيو جورنال» أن قطاع الإسكان في المجلس تعرض لتحذيرات من أمين مظالم الإسكان، ووُصف بأنه أحد أضعف أقسام المجلس أداءً.

لكن عبد الولي قالت إنها كانت تعمل على تحسين الأداء خلال توليها الملف، قبل انتقالها إلى رئاسة المجلس وترشحها عن حزب العمال لخلافة رئيس الوزراء السابق كير ستارمر في مجلس العموم.

ولم تنضم دنت كود إلى حزب الخضر، ولذلك يمثل موقفها تأييدًا شخصيًا لبولانسكي وليس انتقالًا حزبيًا جديدًا. وكانت قد غادرت حزب العمال في أبريل/نيسان 2023، بعد أشهر من استبعادها من قائمة الراغبين في الترشح مجددًا عن دائرة كنسينغتون.

وكانت دنت كود قد فازت بمقعد كنسينغتون عام 2017 بفارق 20 صوتًا فقط، قبل أيام من حريق برج غرينفيل الذي أودى بحياة 72 شخصًا. وخسرت المقعد أمام المحافظين في انتخابات 2019، لكنها واصلت العمل على ملفات الإسكان وحقوق الناجين من الحريق.

اختبار مبكر للعمال والخضر

 

تُجرى الانتخابات الفرعية يوم الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما تنحى كير ستارمر عن المقعد الذي مثله منذ عام 2015.

وتضم القائمة الرسمية للمرشحين 15 اسمًا، بينهم سغال عبد الولي عن العمال، وزاك بولانسكي عن الخضر، وجورج غالاوي عن حزب العمال البريطاني، إلى جانب مرشحي المحافظين وريفورم والديمقراطيين الأحرار.

ويحاول بولانسكي تحويل الانتخابات إلى اختبار لقدرة الخضر على انتزاع ناخبين تقدميين من حزب العمال، بينما يسعى العمال إلى الاحتفاظ بمقعد ظل معقلًا للحزب طوال تاريخ الدائرة الحديث.

وكان ستارمر قد فاز في انتخابات 2024 بنسبة 48.9 في المئة من الأصوات، لكنها كانت أقل بنحو 17 نقطة مئوية من حصته في انتخابات 2019. وحصل المرشح المستقل أندرو فاينشتاين، الذي خاض حملة ركزت على حرب غزة، على 18.9 في المئة، فيما نال مرشح الخضر 10.4 في المئة، وفق نتائج مجلس العموم.

 

المصدر: ستاندرد


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑