بعد دعوة إدارة ترامب للسحب من المخزون.. بريطانيا تبحث طرح احتياطيات الديزل
بعد دعوة إدارة ترامب للسحب من المخزون.. بريطانيا تبحث طرح احتياطيات الديزل صورة توضيحية (AI)
شاركت بريطانيا في مشاورات مع دول أوروبية بشأن إمكان طرح كميات من احتياطيات الديزل، بعد دعوة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوروبا إلى استخدام مخزونها الطارئ للمساعدة في خفض أسعار الوقود. وتأتي الخطوة في وقت يدرس فيه ترامب حظر صادرات الديزل الأمريكية، لكن لم يُعلن قرار بريطاني بسحب الوقود من الاحتياطيات حتى الآن.

وبحسب رويترز، طلبت إدارة ترامب من فرنسا وألمانيا السحب من مخزونهما الطارئ، ولوّحت باحتمال حظر صادرات الديزل الأمريكية إذا لم تتحركا. ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن واشنطن طلبت من الاتحاد الأوروبي طرح 120 مليون برميل من الديزل خلال ستة أشهر. ولا يعني ذلك أن بريطانيا تلقت الطلب نفسه أو وافقت على طرح جزء من مخزونها.
وشمل اتصال عُقد الخميس 1 أكتوبر/تشرين الأول ممثلين عن بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وأيرلندا والمفوضية الأوروبية، لبحث الحاجة المحتملة إلى طرح احتياطيات الديزل. وتواجه الحكومات الأوروبية سؤالًا بشأن حجم ما يمكن ضخه الآن لتهدئة الأسعار، مع الاحتفاظ بمخزون يكفي إذا استمرت اضطرابات الإمداد.
ماذا قال ترامب عن صادرات الديزل؟

قال ترامب الأربعاء إنه يناقش احتمال حظر صادرات الديزل الأمريكية «كل يوم»، مشيرًا إلى أن الحظر قد يخفض سعر الديزل في الولايات المتحدة. ولم يعلن اتخاذ القرار. وفي المقابل، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إنه يتوقع من أوروبا طرح كميات من مخزونها الطارئ للمساعدة في تخفيف الأسعار.
وتكتسب المناقشات أهمية خاصة لبريطانيا لأنها تستورد جزءًا كبيرًا من الديزل الذي تستهلكه، ما يجعل السوق المحلية معرضة لتقلبات الإمدادات العالمية. كما أن ارتفاع تكلفة الديزل لا يقتصر أثره على سائقي السيارات؛ إذ تستخدمه الشاحنات وقطاعات من الزراعة والصناعة، وقد تنعكس زيادة تكلفته على أسعار نقل السلع والخدمات.
كم بلغ سعر الديزل في بريطانيا؟

وفق تقرير لرويترز نُشر الاثنين، قالت جمعية السيارات البريطانية «آر إيه سي» إن متوسط سعر لتر الديزل بلغ آنذاك 199.18 بنسًا، أي قرابة باوندين، متجاوزًا الرقم القياسي السابق المسجل في يونيو/حزيران 2022. وقدّرت تكلفة ملء خزان سيارة عائلية متوسطة بنحو 110 باوند، بزيادة تقارب 31 باوندًا عما كانت عليه قبل اندلاع الحرب على إيران.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت المشاورات الأوروبية ستفضي إلى قرار مشترك، أو ما إذا كانت بريطانيا ستطرح كميات من احتياطياتها، أو حجم أي طرح وموعده. وحتى إذا ضُخّ وقود إضافي في السوق، فلن يكون انخفاض الأسعار عند محطات التعبئة مضمونًا أو فوريًا؛ إذ تتأثر الأسعار أيضًا بتكلفة الوقود في الأسواق العالمية والتكرير والنقل.
المصدر: رويترز
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇