العرب في بريطانيا | فاراج يرحّب بإعادة فتح ملف بريكست ويصفها بـ&quo...

فاراج يرحّب بإعادة فتح ملف بريكست ويصفها بـ”أكبر دفعة” في مسيرته

فاراج يرحّب بعودة الجدل حول بريكست ويعدّه «أكبر دفعة» في مسيرته السياسية
عبلة قوفي أكتوبر 2, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

رحّب نايجل فاراج، زعيم حزب “ريفورم يو كيه” اليميني، بإعادة فتح النقاش حول مستقبل علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي، معتبرًا أن تصريحات رئيس الوزراء آندي بيرنهام بشأن الخيارات المتاحة بعد بريكست منحته “أكبر دفعة” في مسيرته السياسية.

وجاءت تصريحات فاراج خلال تجمع لحزبه في مدينة دونكاستر بجنوب يوركشاير، في أول فعالية كبيرة لـ”ريفورم يو كيه” منذ مؤتمره السنوي الشهر الماضي، في وقت عاد فيه مستقبل علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي إلى واجهة النقاش السياسي.

فاراج يهاجم موقف بيرنهام من بريكست

(AI)

وكان بيرنهام قد قال إن الحكومة ستدرس مجموعة من الخيارات بشأن علاقتها بالاتحاد الأوروبي، من بينها البقاء على الوضع الحالي، والانضمام إلى الاتحاد الجمركي أو السوق الموحدة، وصولًا إلى احتمال إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. كما ترك الباب مفتوحًا أمام احتمال إجراء استفتاء في المستقبل، من دون طرح استفتاء جديد على بريكست في الوقت الراهن.

واعتبر فاراج أن هذا الموقف يمثل فرصة سياسية لحزبه، متهمًا بيرنهام بالتراجع عن نتيجة استفتاء عام 2016. وقال في خطابه أمام أنصار الحزب: “إذا أراد آندي بيرنهام، ملك الشمال، خوض المعركة في دونكاستر والجدار الأحمر معي بشأن العودة إلى الاتحاد الأوروبي، فأقول: فلتبدأ المعركة”.

وأضاف مخاطبًا بيرنهام: “ربما يكون قد منحني أكبر دفعة في مسيرتي على الإطلاق. شكرًا لك يا آندي إن كنت تشاهد”.

وقال فاراج إنه يستعد لإعادة طرح القضايا التي كانت محور حملة استفتاء 2016، رافضًا نتائج استطلاعات تظهر ارتفاع التأييد لإعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وذكر أن هذا التأييد، بحسب تقديره، سيتراجع إذا عرف الناخبون التكلفة المالية والسياسات التي قد تترتب على العودة، بما في ذلك قضايا شنغن واليورو.

استطلاعات الرأي تعيد بريكست إلى الواجهة

(AI)

وتشير استطلاعات حديثة إلى تغير في مواقف البريطانيين من علاقة البلاد بالاتحاد الأوروبي، مع ارتفاع التأييد لإقامة علاقات أوثق معه، وإن كانت المواقف تختلف بحسب صيغة السؤال المطروح على الناخبين.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة “يوغوف” في 27 و28 سبتمبر/أيلول أن حزب “ريفورم يو كيه” حصل على 25 في المئة من نوايا التصويت، مقابل 24 في المئة لحزب العمال، بينما بلغت نسبة المحافظين 19 في المئة. ونشرت صحيفة “الإندبندنت” نتائج الاستطلاع قبيل خطاب بيرنهام في مؤتمر حزب العمال، مشيرة إلى عودة “ريفورم يو كيه” إلى صدارة الاستطلاع بفارق نقطة واحدة.

وفي الوقت نفسه، أظهر استطلاع سابق لـ”يوغوف” أن شعبية حزب العمال تحسنت منذ تولي بيرنهام قيادته، فيما ظل تقييم الناخبين لشخصية رئيس الوزراء منقسمًا بين أوصاف إيجابية وسلبية. وأجري ذلك الاستطلاع في 27 و28 أغسطس/آب وشمل 2,079 بالغًا في بريطانيا.

وتعكس هذه الأرقام عودة ملف علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي إلى النقاش السياسي، لكن نتائج الاستطلاعات تختلف بحسب الفترة الزمنية وصياغة الأسئلة والقضية التي يُسأل عنها الناخبون.

جدل التمويل يلاحق “ريفورم يو كيه”

وتأتي تصريحات فاراج في وقت يواجه فيه “ريفورم يو كيه” تدقيقًا بشأن تمويل الحزب. فقد فتحت شرطة العاصمة لندن تحقيقًا جنائيًا في مزاعم تتعلق بتمويل أجنبي للحزب، عقب تحقيق سري بثته “تشانل 4” وشارك فيه صحفيون استقصائيون من مجموعة “Verbatim”. وينفي الحزب ارتكاب أي مخالفات، ويؤكد تعاونه مع التحقيق.

وكان التحقيق المصور قد أظهر محادثات بين مسؤولين في الحزب وشخص انتحل صفة متبرع أجنبي بشأن تمويل استطلاعات للرأي، ما أدى لاحقًا إلى تنحي اثنين من كبار مساعدي فاراج عن منصبيهما.

وفي المقابل، حصل “ريفورم يو كيه” في سبتمبر/أيلول على تبرعين بقيمة 36 مليون باوند لكل منهما من رجلي الأعمال في مجال العملات المشفرة بن ديلو وكريستوفر هاربورن، بإجمالي 72 مليون باوند خلال فترة قصيرة. وقال الحزب إنه سيستخدم التمويل للاستعداد للانتخابات المقبلة، بينما أثارت التبرعات دعوات إلى تشديد قواعد تمويل الأحزاب.

وتواصل الشرطة تحقيقاتها في مزاعم التمويل، بينما ينفي “ريفورم يو كيه” ارتكاب أي مخالفات، ما يجعل ملف تمويل الحزب أحد القضايا التي تحيط بحملته السياسية إلى جانب عودة النقاش بشأن بريكست.

المصدر: الصن


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑