مستشاران يطالبان بإلغاء إيواء طالبي لجوء في لاندودنو
طالب مستشاران محليان من حزب ريفورم يو كيه الحكومة بإلغاء خطط لإيواء طالبي لجوء في عقارين بمدينة لاندودنو الساحلية شمالي ويلز، معتبرين أن المقترحات تثير مخاوف لدى السكان بشأن استخدام العقارات وتوفير السكن في المنطقة.
اعتراض على خطط إيواء 12 طالب لجوء

ووجّه المستشاران غاريث بروبيرت، ممثل دائرة غوغارث موستين، وآلان ديفيز، ممثل دائرة تودنو، رسالة إلى وزيرة الدولة لأمن الحدود واللجوء آنا تورلي، دعوا فيها وزارة الداخلية البريطانية إلى التخلي عن خططها المتعلقة بالعقارين.
وبحسب المقترحات، سيُستخدم عقاران من نوع «المساكن متعددة الإشغال» (HMO) لإيواء 12 طالب لجوء في لاندودنو.
وكانت خدمة تقارير الديمقراطية المحلية (LDR) قد أفادت الأسبوع الماضي بأن مجلس مقاطعة كونوي أبلغ وزارة الداخلية البريطانية بمعارضته للمقترحات، بعد أن قيّم مدى ملاءمة أماكن الإيواء المقترحة.
وقال المجلس إنه لا يؤيد الخطط، موضحًا أن مسؤولية توفير أماكن إيواء لطالبي اللجوء تقع على عاتق وزارة الداخلية البريطانية، وأنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيل أماكن الإيواء التي تتعاقد عليها الوزارة.
مجلس كونوي يرفض المقترحات

وكان المستشاران قد التزما الصمت في البداية بشأن المقترحات، بعدما أطلعهما المجلس عليها وأبلغهما بأن الحديث عنها علنًا قد يشكل خرقًا لمدونة السلوك الخاصة بهما.
وفي بيان إلى خدمة LDR، زعم المستشاران أن الخطط ستؤدي إلى تحويل أحد العقارين إلى مسكن متعدد الإشغال، بما يعني تغيير استخدام أحد المباني عن الغرض المخصص له حاليًا.
وقال بروبيرت: «ينبغي الإنصات إلى سكان لاندودنو. وفي وقت يكافح فيه الناس في مجتمعنا للعثور على سكن ملائم، من المعقول تمامًا التساؤل بشأن هذه المقترحات والمطالبة بإجابات من وزارة الداخلية».
ودعا الوزيرة إلى «الإنصات إلى لاندودنو، والنظر في المخاوف التي يحملها السكان، وسحب خططها فورًا».
من جهتها، قالت وزارة الداخلية البريطانية إنها تعمل على توفير أماكن لإيواء طالبي اللجوء في مختلف أنحاء البلاد، ضمن خطط تهدف إلى إغلاق جميع فنادق إيواء طالبي اللجوء بحلول نهاية الدورة البرلمانية الحالية.
المصدر: الغارديان
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇