اتهام ضابط في شرطة لندن بعرقلة التحقيق بعد تحقيق سري لبي بي سي
وُجّهت إلى ضابط في شرطة العاصمة البريطانية تهمة عرقلة سير العدالة، ليصبح أول شخص يُتهم على خلفية تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بشأن مزاعم سوء سلوك داخل مركز شرطة تشارينغ كروس في لندن.
وقالت شرطة العاصمة: إن الرقيب صادق الحسني، البالغ من العمر 37 عامًا، سيَمثل أمام محكمة وستمنستر الجزئية يوم الأربعاء، بعد توجيه التهمة إليه في الـ13 من آب/أغسطس.
وبحسَب الشرطة، تتعلق التهمة بادعاء أن الحسني، الذي كان يعمل ضمن وحدة القيادة المركزية الغربية، حاول عمدًا ثني ضابط آخر عن الإدلاء بإفادة إلى المكتب المستقل لسلوك الشرطة (IOPC).
ماذا كشفت تحقيقات «بي بي سي» داخل مركز شرطة تشارينغ كروس؟

بدأ المكتب المستقل لسلوك الشرطة تحقيقه عقب بث حلقة من برنامج «بانوراما» في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2025، حملت عنوان «العمل السري داخل الشرطة».
وخلال التحقيق الصحفي، عمل صحفي من «بي بي سي» متخفيًا داخل قسم احتجاز الموقوفين في المركز، وتمكن من تسجيل عدد من الضباط سرًا أثناء الإدلاء بتعليقات عنصرية والتفاخر باستخدام العنف ضد مشتبه بهم.
وأشارت «بي بي سي» إلى أن التهمة الموجهة إلى الحسني تتعلق بحادثة وقعت في الـ2 من تشرين الأول/أكتوبر 2025.
ما الذي يُتهم به الرقيب صادق الحسني؟

قال المكتب المستقل لسلوك الشرطة: إن الرقيب الحسني يُتهم بالتوجه إلى ضابط أصغر رتبة، كان يُعد شاهدًا محتملًا ومحوريًا في التحقيق الأوسع بشأن مركز تشارينغ كروس، بهدف عرقلة التحقيق أو التدخل فيه.
وبحسَب شرطة العاصمة، لا يزال الحسني موقوفًا عن العمل.
كيف بدأ التحقيق في سلوك ضباط مركز تشارينغ كروس؟

بدأ المكتب المستقل لسلوك الشرطة تحقيقه بعد إحالة إلزامية من شرطة العاصمة في الـ3 من تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وخلال التحقيق، راجع المكتب تسجيلات حصل عليها برنامج «بانوراما» ولم تُعرض ضمن الحلقة.
وأُنجز التحقيق في حزيران/يونيو، قبل أن يقرر المكتب إحالة ملف الأدلة إلى هيئة الادعاء الملكية (CPS).
كم ضابطًا ثبت ارتكابه مخالفات جسيمة؟
وفقًا للمكتب المستقل لسلوك الشرطة، ثبت ارتكاب 15 ضابطًا مخالفات جسيمة، ومُنع جميعهم من العمل في جهاز الشرطة باستثناء ضابط شرطة سابق واحد.
ولا تزال التحقيقات مستمرة بشأن سلوك 14 ضابطًا وموظفًا آخرين في الشرطة.
المصدر:بي بي سي
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇