العرب في بريطانيا | إد ميليباند يشعل غضب اللوبي المؤيد للاحتلال بعد...

إد ميليباند يشعل غضب اللوبي المؤيد للاحتلال بعد هذا الموقف

إد ميليباند يشعل غضب اللوبي المؤيد للاحتلال بعد هذا الموقف
رؤى يوسف سبتمبر 29, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

حظي وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بترحيب واسع خلال مشاركته في فعالية «أصدقاء فلسطين والشرق الأوسط» التابعة لحزب العمال، على هامش المؤتمر السنوي للحزب في ليفربول، في وقت يغيب فيه ميليباند وأعضاء حكومة آندي بيرنهام عن فعالية «أصدقاء إسرائيل» التابعة للحزب.

وألقى ميليباند الكلمة الرئيسة في حفل «أصدقاء فلسطين والشرق الأوسط»، بحضور السفير الفلسطيني لدى بريطانيا حسام زملط ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي، مؤكدًا تمسك الحكومة البريطانية بسياساتها الأخيرة تجاه الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد الخلاف داخل حزب العمال بشأن موقف الحكومة من الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما بعد قرارها الذي يقضي بفرض عقوبات وإجراءات تجارية على خلفية سياسة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

ماذا قال إد ميليباند في فعالية أصدقاء فلسطين؟

إد ميليباند يشعل غضب اللوبي المؤيد للاحتلال بعد هذا الموقف
صورة تعبيرية (AI)

أشاد ميليباند بالمشاركين في الفعالية، وقال إنهم واصلوا «إبقاء شعلة العدالة مضاءة» من خلال تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة.

وقال: إن الحكومة البريطانية «أعادت ضبط نهجها» انطلاقًا من إيمانها بالعدالة وضرورة إنهاء المعاناة، مضيفًا أن التغيير في السياسة جاء نتيجة الضغط السياسي والديمقراطي.

كما أكد ميليباند، في حديثه إلى الحاضرين، أن الحكومة لن تتراجع عن سياستها الجديدة، قائلًا: إنه عندما سأله بعض الناس عما إذا كانت الحكومة ستتراجع عن خطواتها، كان رده: «لن نتراجع، ونحن ماضون في تنفيذها».

وكان ميليباند قد تحدث مع السفير الفلسطيني حسام زملط قبل إعلان العقوبات، موضحًا أن السياسة البريطانية الجديدة تتعلق بالأمن والكرامة والحرية للشعب الفلسطيني.

هل تراجع الحكومة البريطانية علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي؟

إد ميليباند يشعل غضب اللوبي المؤيد للاحتلال بعد هذا الموقف
صورة تعبيرية (AI)

في المقابل، من المقرر أن يغيب ميليباند وجميع أعضاء حكومة بيرنهام عن حفل «أصدقاء إسرائيل» في حزب العمال، الذي يُقام مساء الثلاثاء.

وسيكون وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي أرفع ممثل للحكومة البريطانية في فعالية «أصدقاء إسرائيل».

كما لن يشارك آندي بيرنهام، الذي كان من مؤيدي «أصدقاء إسرائيل» خلال حملته السابقة لقيادة حزب العمال عام 2015، في فعالية المنظمة هذا العام بصفته رئيسًا للوزراء.

ويأتي ذلك بعد أن شارك عدد من كبار مسؤولي حزب العمال في فعاليات المنظمة خلال السنوات الماضية، إذ ألقت وزيرة الخزانة السابقة راشيل ريفز الكلمة الرئيسة في حفلها خلال العامين الماضيين، كما حضر رئيس الوزراء السابق كير ستارمر وعدد كبير من أعضاء حكومته فعالية كبيرة للمنظمة بعد العدوان الإسرائيلي على غزة في 2023.

وتشير صحيفة «جيويش نيوز» إلى أن غياب كبار المسؤولين الحكوميين هذا العام يأتي في ظل توتر متزايد بين الحكومة والمنظمة، التي انتقدت خلال الأشهر الأخيرة قرار الحكومة فرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي بسبب سياسته الاستيطانية في الضفة الغربية.

ماذا قال وزير الشرق الأوسط عن العقوبات؟

إد ميليباند يشعل غضب اللوبي المؤيد للاحتلال بعد هذا الموقف
صورة تعبيرية (AI)

شارك ستيفن دوتي أيضًا في فعالية «أصدقاء فلسطين والشرق الأوسط»، وقال إنه التقى خلال مؤتمر حزب العمال “أعضاء إسرائيليين في الحزب الشقيق لحزب العمال البريطاني”.

وتحدث دوتي عن لقاءات سابقة جمعته بيهود ومسلمين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قال إنهم كانوا «ملتزمين بإنجاح السلام»، مشيرًا إلى وجود دعم للإجراءات التي اتخذتها الحكومة البريطانية.

واعتبر أن العقوبات «تُحدث تأثيرًا»، وتستهدف زيادة الضغط من أجل تجديد الالتزام بحل الدولتين.

كما أكد رغبة الحكومة البريطانية في تعزيز علاقاتها مع الأطراف التي تسعى إلى تحقيق السلام، والعمل على تطوير هذه الشراكات.

المصدر:jewishnews


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑