العرب في بريطانيا | حالة طوارئ كبرى وإخلاء منازل واعتقالات قرب قاعد...

حالة طوارئ كبرى وإخلاء منازل واعتقالات قرب قاعدة جوية أمريكية في بريطانيا

حالة طوارئ كبرى وإخلاء منازل واعتقالات قرب قاعدة جوية أمريكية في بريطانيا
فريق التحرير سبتمبر 27, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أعلنت السلطات البريطانية عن «حادث كبير» في قاعدة رويال آير فورس فيرفورد الجوية الأميركية في مقاطعة غلوسترشير، بعد اعتقال «عدة» رجال وإخلاء منازل قريبة من القاعدة. وأفادت التقارير بأن الرجال اعتُقلوا للاشتباه في ارتكاب مخالفات بموجب قانون المتفجرات في القاعدة التي تستضيف قوات أميركية.

ووفق ما أوردته صحيفة «ديلي ميل»، جرى إجلاء السكان القاطنين قرب القاعدة إلى مركز ترفيهي مجاور، فيما بدأ فريق متخصص في التخلص من الذخائر المتفجرة، تابع للجيش البريطاني فحص عدد من المركبات قرب القاعدة، وسط ما يُفهم أنه تهديد محتمل بسيارة مفخخة.

انتشار أمني ونقاط تفتيش

ذكرت الصحيفة أن نقاط تفتيش وعناصر شرطة مسلّحة انتشرت قرب القاعدة في الأيام الأخيرة، وأن مركبات طوارئ رُكنت على مقربة منها. وأشارت إلى أنه يُفهم أن قواعد أميركية أخرى وُضعت في حالة تأهب من مستوى «دلتا»، وهو أعلى تصنيفات الإنذار لدى الجيش الأميركي.

قالت شرطة غلوسترشير في بيان إن «عددًا من العقارات يجري إخلاؤها حاليًا في منطقة ويلفورد عقب إعلان حادث كبير»، مضيفة أن ذلك «يأتي في أعقاب اعتقال عدة رجال للاشتباه في ارتكاب مخالفات بموجب قانون المتفجرات».

وأوضحت الشرطة أن «فريق الجيش المتخصص في التخلص من الذخائر المتفجرة يفحص حاليًا عددًا من المركبات»، وأن «السكان المحليين يجري إجلاؤهم إلى مركز ترفيهي قريب». وأكدت أن «طوقًا أمنيًا مفروض حاليًا»، لكنها طمأنت الأهالي بقولها إنها «تعتقد أن هذا الحادث محتوى»، وإنها «تعمل عن كثب مع شركائها وتطبّق الخطط المُعدّة سلفًا والمُتمرَّن عليها جيدًا».

رد الجيش الأميركي

قال المتحدث باسم القوات الجوية الأميركية إن «جناح الدعم القتالي 501 وأجنحتنا الزميلة المتمركزة في المملكة المتحدة، يبقون في حالة يقظة وسيتخذون الإجراءات المناسبة لضمان سلامة وأمن أفراد الخدمة الأميركيين والمدنيين والمتعاقدين وعائلاتهم». وأضاف أن القوات «تقيّم باستمرار مجموعة متنوعة من العوامل التي تحدد التدابير التي نضعها أو نعدّلها لحماية منشآتنا وأفرادنا وعائلاتهم».

تُعدّ قاعدة فيرفورد مقرًّا لجناح الدعم القتالي 501 التابع للقوات الجوية الأميركية، وشوهدت فيها قاذفة من طراز «بي-1بي لانسر». وكانت القاعدة موضوع تحذير من الحرس الثوري الإيراني في تموز/يوليو، إذ حذّرت طهران بريطانيا من السماح للقاذفات الأميركية بالإقلاع من القاعدة، بحسب الصحيفة.

ولا يوجد ما يشير إلى أن الحادث الكبير الحالي مرتبط بإيران، وفق ما أوردته «ديلي ميل».

أشارت الصحيفة إلى أن إعلان الحادث الكبير تزامن مع انطلاق مؤتمر حزب العمال في ليفربول، وأنه سيثير من جديد تساؤلات حول القرارات الشائكة المتعلقة بالدفاع التي يتعيّن على رئيس الوزراء آندي بيرنهام ووزير الخزانة جون هيلي اتخاذها الشهر المقبل.

المصدر: ديلي ميل


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑