اتهام شخص مقرّب من منفّذ هجوم كنيس مانشستر بحجب معلومات عن الشرطة
نفى شخص وُصف بأنه «مقرّب» من منفّذ هجوم الكنيس في مانشستر، أمام محكمة أولد بايلي في لندن، تهمة حجب معلومات كان يُعتقد أنها قد تساعد في منع الهجوم.
ومثل حكمت علي حكيم، البالغ من العمر 49 عامًا والمقيم في سالفورد، أمام المحكمة، عبر مكالمة فيديو من مكان احتجازه في السجن. حيث أنكر التهمة الموجّهة إليه.
وقال ممثل الادعاء جوناثان بولناي، مستشار الملك، إن حكيم، وهو مواطن عراقي، كان «مقرّبًا من جهاد الشامي، الذي نفّذ هجومًا إرهابيًا على كنيس في مانشستر»، مضيفًا أن المتهم «امتنع عن الإفصاح عن تلك المعلومات».
وبحسب لائحة الاتهام، كان حكيم، المقيم في شارع سانت جيمس بمنطقة هايَر برُوتون، يملك خلال الفترة الممتدة من 13 أغسطس إلى 3 أكتوبر من العام الماضي معلومات كان يعلم أو يعتقد أنها قد تفيد بصورة جوهرية في منع الشامي من ارتكاب عمل إرهابي في بريطانيا، لكنه لم يبلّغ الشرطة بها في أقرب وقت ممكن عمليًا.
تفاصيل هجوم كنيس مانشستر

وقُتل المصلّيان مِلفن كرافيتز وأدريان دولبي عندما اقتحم جهاد الشامي، البالغ من العمر 35 عامًا، بوابات كنيس هيتون بارك التابع للطائفة العبرية في مانشستر، قبل أن يهاجم الموجودين بسكين، مرتديًا حزامًا ناسفًا مزيفًا.
وتوفي كرافيتز، البالغ 66 عامًا، متأثرًا بجروح متعددة أصيب بها جراء الطعن، بينما أُصيب دولبي، البالغ 53 عامًا، بطلق ناري في صدره أطلقه ضابط شرطة مسلّح وصل إلى موقع الهجوم في كرمبسال.
كما نُقل ثلاثة رجال آخرين إلى المستشفى إثر إصابتهم بجروح خطيرة، قبل أن يُسمح لهم بمغادرته لاحقًا.
ووقع الهجوم في يوم الغفران «يوم كيبور»، الذي يُعد أقدس أيام السنة لدى اليهود. وقُتل الشامي، وهو مواطن بريطاني وُلد في سوريا، برصاص الشرطة في موقع الهجوم.
موعد المحاكمة

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة حكيم في 17 مايو 2027 أمام محكمة مانشستر كراون.
وكان حكيم قد أبلغ محكمة صلح وستمنستر في جلسة سابقة بنيته الدفع ببراءته، قبل أن تُوجّه إليه التهمة رسميًا يوم الجمعة 25 سبتمبر.
وأمرت المحكمة باستمرار احتجاز حكيم، الذي شارك في الجلسة بحضور مترجم.
ويحذّر خبراء من أن مجرد إعلان هذه الهوية – بما تحمله من دلالات دينية وأصولية – قد يُستغل لتغذية خطاب الكراهية ضد المسلمين والعرب في بريطانيا، ولترويج روايات عن “معاداة السامية” تخدم الأجندة الإسرائيلية في ظل العدوان المستمر على غزة.
وفيما دان المجتمع المسلم والعربي في بريطانيا الحادث وأكد رفضه للعنف، يرى مراقبون أن الهوية العربية للمهاجم ستُستغل سياسيًا وإعلاميًا لتأجيج الإسلاموفوبيا وتشويه صورة الاحتجاجات السلمية المستمرة منذ أسابيع في شوارع بريطانيا دعمًا لغزة ورفضًا لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر: Manchester Evening News
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇