العرب في بريطانيا | 66 مليون باوند لحماية المساجد في بريطانيا بعد ت...

66 مليون باوند لحماية المساجد في بريطانيا بعد تصاعد الاعتداءات

66 مليون باوند لحماية المساجد في بريطانيا بعد تصاعد الاعتداءات
رنيم شلطف سبتمبر 25, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت أرقام حصرية حصلت عليها صحيفة «الغارديان» أن وزارة الداخلية البريطانية أنفقت نحو 66 مليون باوند على إجراءات أمنية لحماية المساجد والمواقع المجتمعية المرتبطة بها، عقب أعمال العنف التي اندلعت بعد هجوم ساوثبورت عام 2024.

وجاء التمويل ضمن نحو 69 مليون باوند خُصصت لدور العبادة عمومًا عبر برنامج طارئ ومؤقت، فيما أظهرت البيانات صرف نحو 41 مليون باوند لحماية المساجد والمواقع المرتبطة بها خلال العام الممتد من أبريل 2025 إلى 2026، في إطار برنامج الأمن الوقائي الحكومي.

وقالت أكيلة أحمد، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «British Muslim Trust»، الشريكة للحكومة في رصد الكراهية المعادية للمسلمين، إن الأرقام «تحكي قصة قاتمة للغاية عن ارتفاع العداء المعادي للمسلمين الذي يعيشه المسلمون البريطانيون».

وأضافت: «الاحتياجات الأمنية تتزايد كاستجابة مباشرة لازدياد الاعتداءات التي تتعرض لها المساجد، وإذا أردنا خفض تكاليف حماية المسلمين في المملكة المتحدة فعلينا معالجة الأسباب الجذرية للكراهية».

وكانت المؤسسة قد نشرت في يوليو بيانات أظهرت تعرض مسجد واحد للاعتداء كل خمسة أيام خلال العام الماضي.

ارتفاع حاد في التمويل الأمني

وأظهرت بيانات حصلت عليها الصحيفة بموجب قانون حرية المعلومات أن التمويل الأمني للمساجد والمدارس الإسلامية والمواقع المرتبطة بها ارتفع من 73,147 باوند في 2016-2017 إلى نحو 3 ملايين باوند في 2022-2023.

ثم قفز التمويل إلى نحو 29 مليون باوند في 2024-2025، قبل أن يسجل مستوى قياسيًا بلغ نحو 41 مليون باوند في 2025-2026.

وكانت الحكومة قد أطلقت برنامجًا لحماية دور العبادة عام 2016 في إنجلترا وويلز، قبل إنشاء برنامج مخصص للمساجد والمدارس الدينية بقيمة 29.4 مليون باوند عام 2023.

إجراءات طارئة بعد أعمال الشغب

وأطلقت الحكومة برنامجًا طارئًا منفصلًا بعدما اندلعت أعمال عنف في عدد من المدن البريطانية عقب هجوم ساوثبورت عام 2024، الذي قُتلت فيه ثلاث فتيات خلال حصة للرقص.

وتعرضت مساجد وفنادق تؤوي طالبي اللجوء لهجمات، بعد انتشار معلومات كاذبة عبر الإنترنت زعمت أن منفذ الهجوم طالب لجوء مسلم.

لكن شائستا غوهير، الرئيسة التنفيذية لشبكة «Muslim Women’s Network UK»، قالت إن حجم التمويل قد يعطي «انطباعًا بأن إجراءات جوهرية تُتخذ لمواجهة العداء المعادي للمسلمين»، بينما تبقى الاستجابة الحكومية «محدودة مقارنة بحجم المشكلة».

وأضافت أن معظم التمويل «لا يبدو أنه يصل حتى إلى المساجد أو المواقع المجتمعية»، مشيرة إلى أن أحد قادة المساجد اضطر إلى تقديم طلبات عدة قبل أن يحصل على تمويل لتغطية بعض الإجراءات الأمنية المطلوبة.

المصدر: الغارديان 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑