العرب في بريطانيا | قنبلة من الحرب العالمية الثانية تُخلي مئات الأس...

قنبلة من الحرب العالمية الثانية تُخلي مئات الأسر في بريطانيا

قنبلة من الحرب العالمية الثانية تُخلي مئات الأسر في بريطانيا
رؤى يوسف سبتمبر 24, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

عاد سكان منطقة أحواض ميناء فالماوث في مقاطعة كورنوول جنوب غرب إنجلترا إلى منازلهم، بعد نجاح فرق متخصصة في التعامل مع قنبلة غير منفجرة تعود إلى الحرب العالمية الثانية، كانت قد اكتُشفت في المنطقة يوم الإثنين.

وأعلن مجلس كورنوول مساء الأربعاء الـ23 من أيلول/سبتمبر رفع الطوق الأمني المفروض حول موقع القنبلة، بعد إتمام العملية بأمان، فيما تقرر التخلص من القنبلة في مياه عميقة بعيدًا عن الساحل.

كيف أُزيلت القنبلة؟

قنبلة من الحرب العالمية الثانية تُخلي مئات الأسر في بريطانيا
صورة تعبيرية (AI)

قالت عضو مجلس كورنوول والمسؤولة عن ملف السلامة العامة، ثاليا مارينغتون: إن القنبلة أُزيلت بأمان، ما سمح برفع الطوق الأمني وعودة السكان إلى منازلهم.

وشكرت مارينغتون المختصين العسكريين وخدمات الطوارئ وفرق المجلس والمنظمات الشريكة والمتطوعين؛ تقديرًا لدورهم في تأمين المنطقة وحماية السكان.

من جهته أكد المشرف إيان طومسون، قائد الشرطة في غرب كورنوول، انتهاء العملية المشتركة التي شاركت فيها عدة جهات، ورفع جميع الأطواق الأمنية.

وقال طومسون: إن سلامة السكان كانت «الأولوية القصوى» للشرطة ومجلس كورنوول والجيش والجهات الأخرى المشاركة في العملية.

وأوضح أن القنبلة كانت أمريكية الصنع وتزن 250 رطلًا، وأنها أُسقطت جوًا خلال الحرب العالمية الثانية، قبل أن تُكتشف صباح الاثنين.

وأشاد طومسون بخبراء إبطال المتفجرات العسكريين، الذين قال: إنهم أظهروا «مهارة وشجاعة كبيرتين» في جعل القنبلة آمنة.

كم عدد الأسر التي أُجلت؟

أدت عملية التعامل مع القنبلة إلى إجلاء نحو 336 أسرة من المنازل القريبة من أحواض ميناء فالماوث.

وشارك في العملية 81 من ضباط الشرطة والعاملين، إلى جانب 113 متطوعًا وموظفًا من الجهات الشريكة.

كما أنشأ مجلس كورنوول مراكز استقبال للأشخاص الذين لم يكن لديهم مكان آخر يقضون فيه اليوم، وقدم الدعم لمن احتاجوا إلى مساعدة في مغادرة منازلهم.

وخلال يوم الأربعاء، علّقت شركة «غريت ويسترن ريلواي» خدمات القطارات بين محطتي فالماوث تاون وفالماوث دوكس بسبب عملية إزالة القنبلة.

كيف أثّر الإجلاء في السكان؟

قنبلة من الحرب العالمية الثانية تُخلي مئات الأسر في بريطانيا
صورة تعبيرية (AI)

أعرب عدد من الطلاب المقيمين في المنطقة التي شملها الإجلاء عن قلقهم بشأن موعد عودتهم إلى منازلهم.

وقالت الطالبة إيشانا شاه: إن الوضع كان «فوضويًا قليلًا»، مضيفة أنها لم تكن تعرف إلى أين يمكنهم الذهاب إذا تأخرت عودتهم إلى منازلهم.

كما قالت المحاضِرة إيفي بريدل، وهي من سكان المنطقة، إنها كانت قلقة من عدم تمكنها من العودة مساءً، رغم توقع السكان أن يتمكنوا من العودة بحلول السادسة مساءً.

وفي ظل الإجلاء، ظهر المغني الكورنوولي ويل كيتينغ بين السكان والمتطوعين، بعدما أُجلي هو أيضًا من المنطقة. وقال إنه اصطحب جارته المسنة المصابة بالخرف إلى الكنيسة، ثم عاد ليغني بعض الأغاني للترفيه عن الموجودين هناك.

ماذا حدث للقنبلة بعد إزالتها؟

قنبلة من الحرب العالمية الثانية تُخلي مئات الأسر في بريطانيا
صورة تعبيرية (AI)

بعد جعل القنبلة آمنة، رُفعت جميع الأطواق الأمنية المحيطة بالمنطقة، وأصبح بإمكان السكان العودة إلى منازلهم.

وكانت وكالة الحرس البحري وخفر السواحل قد دعت مستخدمي القوارب إلى الابتعاد عن المنطقة، وأصدرت تحذيرات ملاحية للسفن والجمهور، بالتزامن مع وصول فريق عسكري متخصص في التخلص من الذخائر المتفجرة.

وأكدت الجهات المشاركة استمرار التنسيق خلال العملية، فيما دعت السكان إلى متابعة الموقع الإلكتروني لمجلس كورنوول للاطلاع على آخر المستجدات.

المصدر:itv


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا