العرب في بريطانيا | اكتشاف الآلاف من حالات تسريب بيانات المرضى في م...

اكتشاف الآلاف من حالات تسريب بيانات المرضى في مؤسسات (NHS)

آلاف حالات تسريب بيانات المرضى في مؤسسات (NHS)
رؤى يوسف سبتمبر 22, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت تحقيقات أجرتها «سكاي نيوز» عن وجود آلاف الحالات التي شهدت خروقات لبيانات المرضى في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) خلال السنوات الخمس الماضية، في ظل تساؤلات عن مدى قدرة المؤسسات الصحية على رصد هذه الانتهاكات والإبلاغ عنها.

ووجد التحقيق أن 2,914 حالة خرق للبيانات خضعت للتحقيق من جانب مؤسسات تابعة لـNHS منذ عام 2021، لكن 409 حالات فقط أُحيلت إلى مكتب مفوض المعلومات البريطاني (ICO)، المسؤول عن حماية البيانات والخصوصية.

كم عدد خروقات بيانات المرضى التي كُشف عنها؟

آلاف حالات تسريب بيانات المرضى في مؤسسات (NHS)
صورة تعبيرية (AI)

أظهرت بيانات حصلت عليها «سكاي نيوز» أن 67 في المئة من حالات خرق البيانات في مؤسسات NHS انتهت بعقوبات مخففة، مثل توجيه إنذار شفهي أو كتابي، أو من دون اتخاذ أي إجراء إضافي.

كما تبيّن أن المؤسسات الصحية لا تبحث جميعها بطريقة منتظمة عن حالات خرق محتملة للبيانات. فمن بين 134 مؤسسة استجابت لطلبات حرية المعلومات التي أرسلتها «سكاي نيوز»، قالت 54 مؤسسة فقط إنها تُجري عمليات بحث منتظمة عن هذه الخروقات.

وأشارت «سكاي نيوز» إلى أن هذه الأرقام تشمل الحالات التي تمكنت المؤسسات من اكتشافها والتحقيق فيها، ما يثير تساؤلات بشأن حجم الحالات التي قد لا تُكتشف أصلًا.

ماذا حدث لبيانات مرضى نوتنغهام؟

آلاف حالات تسريب بيانات المرضى في مؤسسات (NHS)
صورة تعبيرية (AI)

كشفت مستشفيات جامعة نوتنغهام أن «خطأ بشريًا» أدى في آب/أغسطس 2026 إلى الكتابة فوق قاعدة بيانات خاصة بخدمات الأمومة.

وقالت المؤسسة: إن معظم الحالات لا يمكنها الآن التأكد مما إذا كان شخص معين قد اطلع على سجلات الأمومة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2011 و2022.

وأُبلغ مكتب مفوض المعلومات والشرطة بالحادثة، فيما تنظر الشرطة في أي تأثير محتمل لها على «عملية بيرث»، وهي التحقيق المتعلق بوفَيَات وإصابات مرتبطة بخدمات الأمومة في مستشفيَين بمدينة نوتنغهام.

لماذا أثارت خروقاتي بيانات نوتنغهام وساوثبورت الاهتمام؟

آلاف حالات تسريب بيانات المرضى في مؤسسات (NHS)
صورة تعبيرية (AI)

سلّطت قضايا خروقات بيانات مرتبطة بضحايا وناجين من هجومي نوتنغهام وساوثبورت الضوء على خطورة إساءة استخدام المعلومات الصحية الشخصية.

وكانت بيانات مرضى مرتبطة بهذه القضايا قد توصّل إليها بعض العاملين في (NHS) من دون مبرر مشروع، ما أثار انتقادات وغضب عائلات الضحايا.

وتشير التحقيقات إلى أن المشكلة لا تقتصر على القضايا التي تحظى باهتمام إعلامي كبير، إذ شملت الخروقات التي حققت فيها الجهات المعنية آلاف المرضى الآخرين.

وتتحمل مؤسسات (NHS) مسؤولية حماية بيانات المرضى التي تحتفظ بها، فيما يثير عدم إحالة سوى جزء من الحالات إلى مكتب مفوض المعلومات تساؤلات عن مدى فاعلية آليات الرقابة والإبلاغ عن هذه الانتهاكات.

المصدر:سكاي نيوز


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا