العرب في بريطانيا | هل استخدمت أسلحة بريطانية في قتل عمال الإغاثة ب...

هل استخدمت أسلحة بريطانية في قتل عمال الإغاثة بغزة؟ تحقيق بريطاني يبحث التفاصيل

هل استخدمت أسلحة بريطانية في قتل عمال الإغاثة بغزة؟ تحقيق بريطاني يبحث التفاصيل
رؤى يوسف سبتمبر 21, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

يتجه تحقيق قضائي بريطاني في مقتل ثلاثة عمال إغاثة بريطانيين في غزة إلى توسيع نطاقه، بعدما ألمحت كبيرة قضاة الوفيات في أفون إلى إمكانية استدعاء مسؤولين عسكريين “إسرائيليين” وبريطانيين للإدلاء بشهاداتهم.

وقُتل الرجال الثلاثة عندما استهدفت غارة جوية “إسرائيلية” في 1 أبريل/نيسان 2024 مركبات تابعة لمنظمة «المطبخ المركزي العالمي» (World Central Kitchen) كانوا يستقلونها في غزة.

وأسفرت الضربة عن مقتل سبعة من عمال الإغاثة، بينهم ثلاثة بريطانيين.

ومن بين البريطانيين الذين قُتِلوا جون تشابمان، البالغ 57 عامًا، وجيم هندرسون، 33 عامًا، وجيمس كيربي، 47 عامًا، إلى جانب عاملة الإغاثة الأسترالية زومي فرانكوم، وعمال آخرين من بولندا وفلسطين وأمريكا.

هل يتوسع التحقيق ليشمل جيش الاحتلال الإسرائيلي؟

هل استخدمت أسلحة بريطانية في قتل عمال الإغاثة بغزة؟ تحقيق بريطاني يبحث التفاصيل
صورة تعبيرية (AI)

حتى الآن، ركز التحقيق على دور منظمة الإغاثة المسؤولة عن القافلة والشركة الأمنية التي كانت تتولى حمايتها.

لكن خلال جلسة مراجعة تمهيدية، أشارت ماريا فويزين، كبيرة قضاة الوفيات في أفون، إلى أن نطاق التحقيق النهائي قد يتوسع ليشمل دور سلطات الاحتلال الإسرائيلية في مقتل عمال الإغاثة.

وقالت إنها «تميل» إلى تصنيف جيش الاحتلال الإسرائيلي والعقيد نوحي مندل، الذي ورد أنه أمر بتنفيذ الضربة، باعتبارهما «طرفين ذوي صلة» بالتحقيق، وهي صفة يمكن أن تُمنح لأشخاص أو جهات يُعتقد أن لهم صلة وثيقة بالوقائع التي يجري التحقيق فيها.

ويأتي ذلك بعدما أعلنت “السلطات العسكرية الإسرائيلية” في أغسطس/آب 2026 أنها لن تفتح تحقيقات جنائية في الضربة.

ووصفت حكومات بريطانيا وأستراليا وكندا القرار بأنه «مُشين»، وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن مقتل عمال الإغاثة.

ماذا تريد عائلات الضحايا أن تعرف؟

هل استخدمت أسلحة بريطانية في قتل عمال الإغاثة بغزة؟ تحقيق بريطاني يبحث التفاصيل
صورة تعبيرية (AI)

تريد عائلات العمال البريطانيين أن يشمل التحقيق جميع القرارات والظروف التي سبقت الضربة، إلى جانب بحث أي دور محتمل للسلطات أو الجيش البريطاني في الحادثة.

وفي مذكرة مكتوبة قدمها المحامي بيت ويذربي، ممثلًا عن عائلة جيم هندرسون، شُبّهت القضية بالتحقيق في مقتل البريطانية داون ستورجس في هجوم نوفيتشوك بمدينة سالزبري.

وقال ويذربي إن غياب تحقيق جنائي من جانب السلطات الروسية، إلى جانب القلق العام الكبير بشأن ملابسات وفاة ستورجس، أدى في تلك القضية إلى توسيع نطاق التحقيق.

ماذا كان دور الجيش البريطاني؟

تريد العائلات أيضًا معرفة ما إذا كان للجيش البريطاني دور في الحادثة.

وتشير مذكرة ويذربي إلى أن طائرة استطلاع تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني حلّقت نحو خمس ساعات فوق غزة في يوم الضربة، ويبدو أنها عادت إلى قاعدتها قبل دقائق من تنفيذ الغارات.

وتريد العائلات معرفة ما إذا كانت الطائرة جمعت معلومات عن قافلة الإغاثة، وما إذا كانت أي من هذه المعلومات قد نُقلت إلى “السلطات الإسرائيلية”.

كما ترى العائلات أن من المهم معرفة ما إذا كانت الأسلحة التي قتلت العمال الثلاثة قد صُنعت في بريطانيا.

وقال ويذربي خلال جلسة المراجعة إن هذه المسألة «ذات اهتمام عام» و«ذات أهمية بالغة للعائلة».

هل ستتعاون “إسرائيل” مع التحقيق؟

هل استخدمت أسلحة بريطانية في قتل عمال الإغاثة بغزة؟ تحقيق بريطاني يبحث التفاصيل
(بيكسل)

أقر محامو عائلات الضحايا بأن “إسرائيل” قد لا تتعاون مع التحقيق، لكنهم دعوا الوزراء البريطانيين إلى ممارسة الضغط عليها، إذا اقتضى الأمر، للمساعدة في الحصول على المعلومات المطلوبة.

وقالت كبيرة قضاة الوفيات إنها منفتحة على القضايا التي سينظر فيها التحقيق، وإنها ستُبقي بعض المسائل قيد المراجعة مع استمرار الإجراءات.

وقال نيل هندرسون، والد جيم، إن العائلة تأمل أن يجري التحقيق بصورة شاملة في الضربة، بما في ذلك القرارات والسياسات التي سبقتها، وأي دور محتمل للسلطات البريطانية أو المعدات العسكرية المصنّعة في بريطانيا.

ومن المقرر عقد جلسة مراجعة تمهيدية أخرى في مارس/آذار، فيما لم يُحدد بعد موعد الجلسة النهائية للتحقيق.

المصدر:الجارديان


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا