طبيب بريطاني يحذر من أعراض لا ينبغي تجاهلها مع التقدم في العمر
حذّر طبيب بريطاني من أن بعض الأعراض التي يميل الناس إلى اعتبارها جزءًا طبيعيًا من التقدّم في العمر قد تكون في الواقع علامات على حالات صحية تستدعي العلاج أو المتابعة الطبية، داعيًا إلى عدم تجاهلها أو اعتبارها نتيجة حتمية للشيخوخة.
وقال الدكتور باباك أشرفي، الطبيب العام في خدمة «سوبردرَغ أونلاين دكتور»، إن بعض التغيرات التي تحدث مع التقدّم في العمر طبيعية، لكن أعراضًا أخرى تستدعي طلب المشورة الطبية وعدم افتراض أن العمر هو السبب الوحيد وراء ظهورها.
ارتفاع ضغط الدم.. «القاتل الصامت»

وشدّد أشرفي على أهمية الانتباه إلى ارتفاع ضغط الدم، الذي وصفه بـ«القاتل الصامت»، نظرًا إلى أنه غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة، ما يعني أن الأشخاص الذين لا يعرفون أنهم مصابون به قد يواجهون خطرًا متزايدًا للإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية ومشكلات صحية أخرى.
وبحسب المصدر، يعاني نحو شخص من كل ثلاثة أشخاص في بريطانيا من ارتفاع ضغط الدم، بينما لا يعلم نحو خمسة ملايين شخص أنهم مصابون به.
أعراض أخرى تستدعي الانتباه
وأشار الطبيب إلى أن ارتفاع ضغط الدم ليس الحالة الوحيدة التي ينبغي الانتباه إليها مع التقدّم في العمر، موضحًا أن بعض المشكلات الشائعة تشمل اضطرابات النوم، والتيبّس، وزيادة الوزن وارتفاع مستويات الكوليسترول.
وأوضح أن تغيّر أنماط النوم قد يكون طبيعيًا مع التقدّم في العمر، لكن استمرار صعوبة النوم أو الاستمرار في النوم قد لا يكون أمرًا ينبغي تجاهله، خصوصًا إذا بدأ يؤثر في المزاج والتركيز والصحة العامة.
ارتفاع الكوليسترول قد لا يسبب أعراضًا

وبشأن الكوليسترول، أوضح الطبيب أن العمر ليس العامل الوحيد المؤثر في مستوياته، إذ تلعب الوراثة والنظام الغذائي ومستوى النشاط البدني وبعض الحالات الصحية دورًا أيضًا.
وأشار إلى أن ارتفاع الكوليسترول لا يسبب عادة أعراضًا واضحة، ما يجعل الفحوص ضرورية للكشف عنه مبكرًا وإتاحة فرصة لإجراء تغييرات في نمط الحياة قبل أن يسهم في الإصابة بمشكلات أكثر خطورة في القلب.
زيادة الوزن وفقدان الكتلة العضلية
وربط أشرفي بين زيادة الوزن وفقدان الكتلة العضلية تدريجيًا مع التقدّم في العمر، خاصة مع انخفاض مستوى النشاط البدني.
وأوضح أن العضلات تستهلك الطاقة، وبالتالي فإن فقدان جزء من الكتلة العضلية يمكن أن يؤثر في عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم.
الوقاية تبدأ بالعادات اليومية

وأكد أشرفي أن التقدّم في العمر بطريقة صحية يرتبط بالعادات التي يكتسبها الإنسان طوال حياته، داعيًا إلى ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والحصول على نوم جيد، وتجنّب التدخين، والمواظبة على الفحوصات الصحية.
وشدّد على أهمية الوقاية، خصوصًا أن حالات مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول قد تتطور من دون أعراض واضحة، مؤكدًا أن معرفة المؤشرات الصحية الأساسية وإجراء الفحوص بانتظام وطلب المشورة الطبية عند حدوث تغيّرات ملحوظة يمكن أن يساعد على اكتشاف المشكلات الصحية والتعامل معها في وقت مبكر.
المصدر: WalesOnline
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇