احتجاجات في بريطانيا ضد مراجعة دعم الاستقلال الشخصي قبل نهاية سبتمبر
تستعد منظمات مدافعة عن حقوق ذوي الإعاقة في بريطانيا لتنظيم احتجاجات خلال الأيام المقبلة، اعتراضًا على التعديلات التي تدرسها وزارة العمل والمعاشات (DWP) بشأن دعم الاستقلال الشخصي (PIP)، وسط انتقادات منظمات حقوق ذوي الإعاقة لما تعتبره تهميشًا لمشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في القرارات التي تمس حياتهم.
وتتركز الاحتجاجات على «مراجعة تيمز» (Timms Review) الخاصة بدعم الاستقلال الشخصي، إذ تعتزم منظمة DPAC Cymru في ويلز تنظيم فعاليات احتجاجية ضد ما تعتبره إخفاقًا في إجراء مشاورات حقيقية مع الأشخاص ذوي الإعاقة المطالبين بالدعم.
وقالت المنظمة: إن الحكومة البريطانية تعهدت بأن تُجرى المراجعة «بالمشاركة مع الأشخاص ذوي الإعاقة»، لكنها تحولت، بحسَب وصفها، إلى «مراجعة غير ديمقراطية تُدار من القمة إلى القاعدة وتُستخدم لتبرير الاقتطاعات، لا سيما بحق الشباب من ذوي الإعاقة».
انتقادات لغياب المشاركة

من جهتها انتقدت منظمة Disability Rights UK، وهي جمعية خيرية بارزة تُعنى بحقوق ذوي الإعاقة، طريقة تعامل الحكومة مع المنظمات المعنية، قائلة إنها «أخفقت باستمرار في إشراك منظمات ذوي الإعاقة على النحو الصحيح في القرارات والعمليات التي تمسّنا».
وأضافت المنظمة أن ذلك شمل «غياب الإخطار المسبق بالتحديثات والقرارات المهمة خلال عملية مراجعة تيمز، وعدم إنتاج أي جزء من المراجعة بمشاركة منظمات ذوي الإعاقة رغم الوعود بذلك».
وتطالب (DPAC Cymru) بوقف أي اقتطاعات تمسّ ذوي الإعاقة، ورفض ما تصفه بـ«مراجعة تيمز الشكلية»، إلى جانب إجراء «مراجعة مستقلة يقودها بطريقة ديمقراطية الأشخاص ذوو الإعاقة ومنظماتهم، ويشمل ذلك نقاباتهم العمالية».
احتجاجات في كارديف وبانغور

ومن المقرر تنظيم الاحتجاج الأول أمام ورشة عمل مراجعة تيمز في كارديف عند الساعة الواحدة من ظهر يوم الجمعة الـ25 من سبتمبر/أيلول.
وسيُقام التجمع خارج مبنى كلية Cardiff & Vale College، في مركز الأعمال بحرم وسط المدينة على طريق دامبولز.
ومن المقرر تنظيم احتجاج ثانٍ في بانغور يوم الـ30 من سبتمبر/أيلول، بالتزامن مع انعقاد ورشة عمل مراجعة تيمز هناك.
ونبه المنظمون في بيانهم على أن المراجعة تتناول دعم الاستقلال الشخصي (PIP)، مشيرين إلى أن الحكومة «وعدت بأن تكون المراجعة مُنتجة بالتشارك مع الأشخاص ذوي الإعاقة»، لكنها جاءت، بحسَب وصفهم، «غير ديمقراطية وتُدار من القمة إلى القاعدة وتُستخدم لتبرير الاقتطاعات».
وأضافوا: «يمكننا أن نردّ وأن ننتصر».
خلاف بشأن مستقبل دعم ذوي الإعاقة

واعتبر المنظمون أن «السبب الوحيد في عدم حدوث معظم هذه الاقتطاعات حتى الآن، وفي حماية المطالبين الحاليين، هو أن الأشخاص ذوي الإعاقة احتجّوا وألحقوا الهزيمة بالحكومة العام الماضي»، في إشارة إلى تحركات واحتجاجات سابقة أسهمت في تعطيل تعديلات مقترحة.
وتعكس الاحتجاجات تصاعد الخلاف بين الحكومة والمنظمات المدافعة عن حقوق ذوي الإعاقة بشأن مدى التزام السلطات بمبدأ الإنتاج المشترك للسياسات، إذ تقول هذه المنظمات: إن التعهد بإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في صياغة السياسات لم يتحول إلى ممارسة فعلية خلال مسار مراجعة تيمز.
المصدر: Birmingham Live
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇