العرب في بريطانيا | رفع علم فلسطين لأول مرة في مبنى بلدية إيست هام

رفع علم فلسطين لأول مرة في مبنى بلدية إيست هام

omer-faruk-yildiz-IHFSvlzf9fI-unsplash
رنيم شلطف سبتمبر 15, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

رُفع العلم الفلسطيني للمرة الأولى فوق مبنى بلدية إيست هام، اليوم، في خطوة وصفتها شبكة التضامن مع فلسطين في نيوهام بأنها لحظة «فخر»، مؤكدة أن رفع العلم جاء نتيجة حملة استمرت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وقالت شبكة التضامن مع فلسطين في نيوهام إنها وجهت في أكتوبر/تشرين الأول 2025 رسالة إلى عمدة نيوهام وعدد من أعضاء المجلس البلدي من مختلف الأحزاب، طالبت فيها برفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية.

وأوضحت الشبكة أن مطالبتها استندت إلى مبدأ المساواة في التعامل، مشيرة إلى أن نيوهام سبق أن أظهرت تضامنها مع أوكرانيا من خلال رفع العلم الأوكراني لأكثر من عامين، وبالتالي «لا ينبغي التعامل مع فلسطين بصورة مختلفة».

حملة لرفع العلم الفلسطيني

علم فلسطين (أنسبلاش)
(أنسبلاش)

ودعت الحملة مجلس نيوهام إلى تجسيد القيم التي طالما أكدها، ومنها المساواة وحقوق الإنسان والعدالة والتضامن مع المجتمعات التي تتعرض للاضطهاد.

وحظيت الحملة بدعم المستشارين سليم باتيل وإمام حق، إلى جانب المستشارتين السابقتين كارولين كوربين وصابيا كمالي.

وأشادت الشبكة بشكل خاص بجهود سليم باتيل وصابيا كمالي، مشيرة إلى أنهما واصلا العمل من أجل تحقيق رفع العلم الفلسطيني.

وقالت إن الحملة استمرت من خلال سلسلة من النقاشات والجهود والضغط السياسي والمثابرة، بما في ذلك خلال فترات كان من الأسهل فيها «التزام الصمت».

«المثابرة تقود إلى التغيير»

وأكدت الشبكة أن دفاعها عن حقوق الفلسطينيين ليس جديدًا، مشيرة إلى أنها تواصل منذ سنوات رفع صوتها دعمًا للحقوق الفلسطينية، داخل الأطر السياسية وخارجها.

واعتبرت أن رفع العلم الفلسطيني فوق مبنى بلدية إيست هام يمثل دليلًا على أن الحملات والمثابرة والضغط السياسي يمكن أن تؤدي إلى تغيير ملموس.

وأضافت أن هذه الخطوة تحمل «معنى عميقًا وشخصيًا» لكثير من سكان نيوهام، ولا سيما السكان الفلسطينيين وكل من وقف إلى جانبهم على مدى سنوات.

وختمت الشبكة بيانها بالتأكيد على أن الحملة تمثل «العدالة والكرامة والوقوف إلى جانب السلام»، معتبرة أن السياسة تكون في أفضل حالاتها عندما توضع «الناس والمبادئ والإنسانية» قبل المصالح الحزبية.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا