تفاصيل هجوم مسيرة روسية قرب حدود بولندا استهدف قطار بوريس جونسون
كشفت شركة السكك الحديدية الأوكرانية تفاصيل جديدة بشأن هجوم بطائرة مسيّرة روسية قرب الحدود مع بولندا، مشيرة إلى أن القطار الذي كان يقل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون ربما كان الهدف المقصود للهجوم.
وأصابت الطائرة المسيّرة قطارًا آخر كان يسير خلف قطار جونسون، في وقت كان فيه الأخير متجهًا إلى وارسو برفقة مستشار الأمن البريطاني الأبرز جوناثان باول.
كيف نجا قطار بوريس جونسون من الهجوم؟

وقعت الضربة عند الساعة الخامسة فجرًا بالتوقيت المحلي، على بُعد نحو ميل واحد من الحدود البولندية، بعد مرور قطار جونسون ومستشار الأمن البريطاني عبر خط السكك الحديدية في طريقهما إلى وارسو.
وقالت شركة السكك الحديدية الأوكرانية «أوكرزاليزنيتسيا»: إن قطار جونسون غادر محطة ياهودين قبل موعده المقرر، بعد تعديل جداول القطارات في الوقت الفعلي بسبب استمرار خطر الهجمات الروسية.
وأضافت أن هذا التعديل ربما جنّب القطار الاستهداف المباشر، مشيرة إلى أنه «من المحتمل جدًا أن يكون الهدف المقصود للطائرة المسيّرة الروسية هو القطار الدبلوماسي».
وكان القطار الذي أصيب في الهجوم يقل 206 أشخاص خلال رحلة من كييف إلى وارسو.
ماذا قال بوريس جونسون عن الهجوم؟

ندّد جونسون بالهجوم، واصفًا إياه بأنه «عشوائي وغير منطقي»، وتساءل عن «المنطق المشوّه» الذي دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى استهداف البنية التحتية للسكك الحديدية.
ونشر رئيس الوزراء البريطاني الأسبق صورًا للقاطرة المتضررة وخطوط السكك الحديدية، وقال: إن الأوكرانيين يتعرضون يوميًا لهجمات مماثلة، حتى على خطوط السكك الحديدية المدنية.
وأضاف أن بوتين مسؤول، حتى الآن، عن مقتل 1700 من موظفي السكك الحديدية الأوكرانية.
وكان جونسون قد شارك في قمة «استراتيجية يالطا الأوروبية» في كييف نهاية الأسبوع، حيث أجرى محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن خطة سلام محتملة مع روسيا.
ما الذي طالب به جونسون لدعم أوكرانيا؟
دعا جونسون حلفاء أوكرانيا إلى تزويدها بالأسلحة التي تحتاج إليها لتسريع تحقيق النصر، متسائلًا عن سبب عدم توفير مزيد من أنظمة الدفاع الجوي لها.
كما دعا إلى تجميد الأموال الروسية واستخدامها لدعم أوكرانيا، مشيرًا إلى وجود أكثر من 140 مليار يورو في حساب مصرفي بلجيكي، ونحو 10 مليارات باوند في لندن.
وسُمح لقطار جونسون بمواصلة رحلته بعد وقوع الهجوم.
هل يشكل الهجوم تصعيدًا قرب حدود الناتو؟

وصف وزير الخارجية البولندي رادوسواف سيكورسكي تزايد الهجمات الروسية قرب حدود حلف الناتو بأنه «تصعيد».
ويُعتقد أن موسكو تقف وراء عدة هجمات وقعت مؤخرًا في أوروبا، من بينها استهداف مستودع في بريطانيا ومطار في ألمانيا.
وكان على متن القطار الدبلوماسي أيضًا رئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلدت، الذي أكد أن القطار الذي تعرض للهجوم لم يكن القطار الذي يستقله، بل القطار الذي كان يسير خلفه بدقائق عند المعبر الحدودي.
وقال بيلدت: إن القطار أُخلِي مع اقتراب الطائرة المسيّرة، ولم يُصب أي شخص بأذى، فيما صدر أمر الإخلاء قبل نحو 15 دقيقة من وقوع الضربة.
كيف يمكن أن يؤثر الهجوم في الإنفاق الدفاعي البريطاني؟
يأتي الهجوم في وقت تزداد فيه الضغوط على رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام للإسراع في زيادة الإنفاق الدفاعي، في ظل تعهّد بريطانيا ببلوغ هدف حلف الناتو البالغ 3.5 في المئة بحلول عام 2035.
وقال وزير الدفاع ويس ستريتينغ: إن بريطانيا «تواصل الوقوف بحزم مع أوكرانيا»، مضيفًا أنها تعمل مع حلفائها على تعزيز الأمن الأوروبي.
ماذا قال ترامب بشأن الهجمات على روسيا؟

وقع الهجوم على القطار بعد ساعات من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من مواصلة استهداف البنية التحتية للوقود في روسيا ضمن الهجمات الانتقامية.
وقال ترامب: إن هذه الهجمات تؤدي إلى نقص في وقود الديزل وتضر بالعالم، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للحرب الروسية الأوكرانية.
المصدر:ذا صن
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇