العرب في بريطانيا | خدمة الصيدلية أولًا في إنجلترا.. 5 حالات جديدة ...

5 حالات جديدة يمكنك علاجها في صيدليات إنجلترا دون موعد مع طبيب الأسرة

5 حالات جديدة يمكنك علاجها في صيدليات إنجلترا دون موعد مع طبيب الأسرة
فريق التحرير سبتمبر 13, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

سيتمكن المرضى في إنجلترا من الحصول على العلاج لخمس حالات صحية إضافية مباشرة من الصيدليات، دون الحاجة إلى حجز موعد مسبق مع طبيب الأسرة (GP)، في أحدث توسع لخدمة «الصيدلية أولًا» (Pharmacy First) التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS).

ويبدأ تطبيق التوسع تدريجيًا خلال خريف 2026 في الصيدليات المشاركة، ويشمل الصداع النصفي وحب الشباب والجرب وبعض التهابات الأذن وحساسية الأنف الموسمية.

وتأمل هيئة الخدمات الصحية الوطنية أن يتيح التغيير علاج ملايين الحالات داخل الصيدليات بدلًا من تحويلها إلى عيادات الأطباء أو أقسام الطوارئ، ولا سيما مع استعداد الهيئة لفصل الشتاء.

ما الحالات الخمس الجديدة؟

يشمل التوسع الجديد مسارات علاجية محددة لخمس حالات، هي:

  • الصداع النصفي النوبي منخفض التكرار لدى البالغين.
  • حب الشباب الخفيف إلى المتوسط لدى الشباب والبالغين.
  • التهاب الأذن الخارجية الحاد لدى البالغين.
  • حساسية الأنف الموسمية لدى الأطفال.
  • الجرب وبعض الالتهابات الخفيفة في الجلد والأنسجة الرخوة.

ولا يعني ذلك أن كل شخص مصاب بإحدى هذه الحالات سيحصل تلقائيًا على دواء؛ إذ سيقيّم الصيدلي الحالة أولًا، ويحدد العلاج المناسب، ويقرر ما إذا كان المريض يحتاج إلى إحالته إلى خدمة طبية أخرى.

كما أن الخدمة الجديدة لن تتوفر في جميع الصيدليات منذ اليوم الأول، بل ستقدمها الصيدليات المشاركة التي يعمل فيها صيدلي مؤهل لوصف الأدوية بصورة مستقلة.

هل يمكن للصيدلي وصف دواء؟

نعم، وهذه واحدة من أهم نقاط التغيير.

فالصيدليات التي يعمل فيها صيدلي مؤهل لوصف الأدوية بصورة مستقلة يمكنها التقدم بطلب لتقديم الخدمة الجديدة، ما يسمح للصيدلي بفحص المريض ووصف الأدوية المناسبة مباشرة ضمن المسارات العلاجية التي تغطيها الخدمة.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2026، أصبح جميع الصيادلة المؤهلين حديثًا والمنضمين إلى سجل المجلس الصيدلاني العام قادرين على وصف الأدوية للمرضى، في تحول يوسع تدريجيًا الدور السريري للصيدليات المجتمعية.

7 حالات تعالجها الصيدليات بالفعل

لا تبدأ خدمة «الصيدلية أولًا» من الصفر؛ فقد أُطلقت في إنجلترا عام 2024، وتسمح للصيدليات بالفعل بالتعامل مع سبع حالات شائعة وفق شروط عمرية وطبية محددة.

وتشمل هذه الحالات: التهاب الجيوب الأنفية، والتهاب الحلق، والقوباء، ولدغات الحشرات المصابة بالعدوى، والحزام الناري، والتهاب الأذن الوسطى الحاد لدى الأطفال والشباب من عمر عام واحد إلى 17 عامًا، والتهابات المسالك البولية غير المعقدة لدى النساء من عمر 16 إلى 64 عامًا.

ويمكن للمريض، في الحالات التي تغطيها المسارات الحالية، التوجه مباشرة إلى الصيدلية أو التواصل معها، دون الحاجة إلى إحالة من طبيب الأسرة.

ويقيّم الصيدلي الحالة ويبحث عن أي علامات تستدعي تدخلًا طبيًا آخر، ثم يقدم النصائح والعلاج المناسب، وقد يشمل ذلك بعض الأدوية التي لا تُصرف إلا بوصفة طبية عندما يكون ذلك ضروريًا.

ملايين الاستشارات دون طبيب الأسرة

وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا إن خدمة «الصيدلية أولًا» قدمت نحو 14 مليون استشارة منذ إطلاقها في فبراير/شباط 2024.

وتضمنت هذه الاستشارات نحو مليوني استشارة بشأن التهاب الحلق الحاد، وأكثر من 1.7 مليون استشارة بشأن التهابات المسالك البولية.

وتقدّر الهيئة أن إضافة الحالات الخمس الجديدة قد تنقل ما بين مليونين وثلاثة ملايين استشارة أخرى سنويًا إلى الصيدليات المجتمعية بعد اكتمال تطبيق النظام.

وتكتسب الخطوة أهمية إضافية بالنظر إلى سهولة الوصول إلى الصيدليات؛ إذ يعيش نحو أربعة من كل خمسة أشخاص في إنجلترا بالقرب من صيدلية لا تبعد عنهم أكثر من 20 دقيقة سيرًا على الأقدام.

لماذا توسع هيئة الخدمات الصحية الخدمة الآن؟

تأتي الخطوة ضمن استعدادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية لفصل الشتاء، ومحاولة تخفيف الضغط عن عيادات الأطباء وأقسام الطوارئ.

وسجلت مستشفيات إنجلترا، خلال عامَي 2024 و2025، أكثر من 47 ألف حالة دخول كان الصداع النصفي عاملًا مساهمًا فيها، وأكثر من 77 ألف حالة مرتبطة بأمراض الأذن، إضافة إلى آلاف الحالات المرتبطة بحساسية الأنف.

وقالت أماندا دويل، المديرة الوطنية للرعاية الأولية والخدمات المجتمعية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية بإنجلترا، إن توسيع الخدمة يعني أن المرضى سيتمكنون من الحصول على المساعدة في حالات شائعة، مثل حب الشباب والصداع النصفي والتهابات الأذن، «دون الحاجة إلى الحصول أولًا على موعد مع طبيب الأسرة».

وبالنسبة إلى المريض، لا يعني التغيير الاستغناء عن طبيب الأسرة، وإنما توسيع نطاق الحالات التي يمكن للصيدلية التعامل معها مباشرة. وإذا وجد الصيدلي أعراضًا أو عوامل خطورة لا تناسب مسار «الصيدلية أولًا»، فيمكن توجيه المريض إلى مستوى آخر من الرعاية.

المصدر: هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا