العرب في بريطانيا | طالبة فلسطينية من لفتا تقطع نصف ماراثون لندن دع...

طالبة فلسطينية من لفتا تقطع نصف ماراثون لندن دعماً للتعليم الجامعي للفلسطينيين

طالبة فلسطينية من لفتا تقطع نصف ماراثون لندن دعماً للتعليم الجامعي للفلسطينيين
رنيم شلطف سبتمبر 8, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أكملت الطالبة الفلسطينية أمنية حمد سباق «ذا بيغ هاف» (The Big Half) في العاصمة البريطانية لندن، بعدما قطعت مسافة نصف الماراثون البالغة 13.1 ميلاً (21.1 كيلومترًا) في ساعتين و40 دقيقة، في مشاركة جمعت بين التحدي الرياضي ودعم فرص التعليم الجامعي للشباب الفلسطيني.

وخاضت حمد السباق بهدف جمع التبرعات والتعريف بعمل مؤسسة الجليل (Galilee Foundation)، التي تركز على دعم الشباب الفلسطيني من خلال توفير المنح الدراسية الجامعية، إلى جانب فرص التطوير الشخصي والمهني، بما يساعد الطلبة على مواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم الأكاديمي والمهني.

من جسر البرج إلى غرينتش

طالبة فلسطينية من لفتا تقطع نصف ماراثون لندن دعماً للتعليم الجامعي للفلسطينيين

انطلق السباق بالقرب من جسر البرج (Tower Bridge) في لندن، وشق المشاركون طريقهم عبر عدد من أبرز معالم العاصمة قبل الوصول إلى خط النهاية عند كتي سرك (Cutty Sark) في غرينتش.

ويُعد «ذا بيغ هاف» من سباقات نصف الماراثون البارزة في لندن، ويمنح المشاركين فرصة لخوض تحدٍّ رياضي في قلب العاصمة وسط حضور جماهيري واسع.

لكن مشاركة أمنية حمد حملت بالنسبة إليها معنى يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، إذ ارتبطت بجذورها الفلسطينية وبالمكان الذي تنحدر منه عائلتها.

لفتا حاضرة في شوارع لندن

تنحدر عائلة حمد من قرية لفتا الفلسطينية المهجّرة في القدس، وتحمل ارتباطًا خاصًا بهذه القرية التي تمثل جزءًا من تاريخ عائلتها وهويتها.

ومن خلال مشاركتها في السباق، اختارت حمد أن تجعل من حضورها في شوارع لندن مناسبة للتعبير عن اعتزازها بهويتها الفلسطينية وجذورها، إلى جانب دعم قضية التعليم الجامعي للشباب الفلسطيني.

ولم تقتصر رسالتها على تمثيل فلسطين، إذ ربطت مشاركتها بهدف عملي يتمثل في جمع التبرعات لصالح مؤسسة الجليل، بما يسهم في دعم الطلبة الفلسطينيين الراغبين في مواصلة تعليمهم الجامعي وتطوير قدراتهم.

دعم التعليم وبناء المستقبل

طالبة فلسطينية من لفتا تقطع نصف ماراثون لندن دعماً للتعليم الجامعي للفلسطينيين
(Unsplash)

توفر مؤسسة الجليل، من خلال برامجها، دعمًا تعليميًا وتنمويًا للشباب الفلسطيني، مع التركيز على المنح الجامعية وفرص التطوير الشخصي والمهني.

وتساعد هذه البرامج الطلبة على مواصلة تعليمهم واكتساب المعرفة والمهارات التي يحتاجون إليها لبناء مسارات أكاديمية ومهنية مستقبلية، في وقت تبرز فيه أهمية توسيع فرص الوصول إلى التعليم الجامعي أمام الشباب الفلسطيني.

وبإنهائها نصف الماراثون في ساعتين و40 دقيقة، حوّلت أمنية حمد تحديًا رياضيًا شخصيًا إلى فرصة للتعريف بجذورها الفلسطينية ودعم فرص التعليم أمام الشباب.

ومن نقطة الانطلاق قرب جسر البرج وصولًا إلى خط النهاية عند كتي سرك، حملت الطالبة الفلسطينية من لفتا رسالتها إلى شوارع لندن، في مشاركة جمعت بين الرياضة والهوية والعمل من أجل توفير فرص تعليمية تساعد الشباب الفلسطيني على بناء مستقبلهم.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا