وفاة رضيعة خلال تخييم عائلي.. ماذا حدث في ستافوردشير؟
أكدت الشرطة في مقاطعة ستافوردشير بوسط إنجلترا وفاة رضيعة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر أثناء تخييمها مع عائلتها في منطقة غابات، فيما وصفت السلطات الوفاة بأنها «غير مبررة» حتى الآن، ولا تزال قيد التحقيق.
وبحسب الشرطة، تلقت أجهزة الطوارئ بلاغًا عند الساعة 08:45 صباحًا بتوقيت بريطانيا الصيفي يوم السبت، يفيد بأن طفلة تعاني سكتة قلبية في أرض تقع قرب طريق ستروبري لين، بالقرب من تشيسلين هاي.
وأُرسلت طائرة إسعاف إلى الموقع، لكن المسعفين أعلنوا وفاة الطفلة بعد وقت قصير.
أين وقعت الحادثة؟

أشارت مصادر إلى اختلاف طفيف في تحديد موقع الحادثة؛ إذ ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أنها وقعت قرب تشيسلين هاي، بينما أفادت صحيفة «مانشستر إيفنينغ نيوز» بأن الموقع يقع في غريت وايرلي في ستافوردشير.
وقالت المحققة كايتي غريغوري إن «التحقيق لا يزال في مرحلة مبكرة، وهذه حادثة منعزلة، ونفهم أن عائلة الطفلة كانت تخيّم في المنطقة. وتُعامَل الوفاة على أنها غير مبررة في الوقت الحالي».
ولم تُكشف هوية الطفلة.
هل كانت المنطقة مخصصة للتخييم؟
لا تُعد المنطقة موقعًا رسميًا للتخييم، غير أن السكان المحليين قالوا إن مراهقين كثيرًا ما يصطادون السمك في بحيرتين هناك ويبيتون ليلًا.
كما يقصد المكان أصحاب الكلاب وممارسو الجري عبر مسار طبيعي.
وظل طوق أمني فرضته الشرطة قائمًا في الغابة يوم الأحد، فيما واصل عناصرها إجراء التحريات في المنطقة وطمأنة السكان.
ووُصف موقع الحادثة بأنه «مختبئ» بعيدًا عن الجزء الرئيسي من الغابة في محمية وايرلي وإيسينغتون الطبيعية المحلية، على ضفاف القناة.
ماذا أظهرت الصور من موقع الحادثة؟

فرضت الشرطة طوقًا أمنيًا حول الموقع القريب من بحيرة لصيد الأسماك، حيث شوهدت خيمتان للتخييم، إحداهما بيضاء بحاشية زرقاء داكنة.
وأظهرت صور التقطتها طائرة مسيّرة، بحسب صحيفة «مانشستر إيفنينغ نيوز»، وجود أربع خيام على الأقل، إلى جانب كراسي للتخييم، بالقرب من منصات صيد الأسماك.
كيف عبّر أهالي المنطقة عن حزنهم؟

خيّم الحزن على أهالي القرية، التي يبلغ عدد سكانها نحو سبعة آلاف نسمة، وتُركت باقة من الورود قرب الموقع تكريمًا للطفلة الصغيرة.
وقال عضو المجلس المحلي روبرت دنكان إن المجتمع المحلي «مصدوم»، داعيًا السكان إلى «تجنب التكهنات ومنح العائلة وأفراد أجهزة الطوارئ الخصوصية والاحترام اللذين يستحقونهما».
وأضاف: «من المهم أن نمنح أجهزة الطوارئ المساحة التي تحتاج إليها لإتمام عملها بكرامة وعناية، وسأزوّد السكان بمزيد من المعلومات فور مشاركة التفاصيل المؤكدة معي رسميًا».
وعبّر مئات السكان عن تعازيهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ كتب أحدهم: «خبر يفطر القلب، أفكارنا ودعواتنا مع العائلة والأصدقاء في هذا الوقت الحزين».
كما قالت القس سامانثا هاغرمان، المشرفة على دائرة كنيسة كانوك تشيس الميثودية: «أفكارنا ودعواتنا مع العائلة والأصدقاء وأفراد الطوارئ المتأثرين بالحادثة قرب تشيسلين هاي أمس».
المصدر:بي بي سي ,صحيفة مانشستر إيفنينغ نيوز
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇