حزب الخضر يستهدف معقل ستارمر السابق في لندن بعد استقالته
يستعد زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر، على الأرجح لخوض الانتخابات الفرعية في دائرة هولبورن وسانت بانكراس شمال لندن، لمنافسة حزب العمال، بعد استقالة رئيس الوزراء السابق السير كير ستارمر من مقعده البرلماني.
ولا يزال بولانسكي يدرس قرار الترشح، فيما يسرّع حزب الخضر عملية اختيار مرشحه، على أن يُحسم الاختيار بحلول نهاية الأسبوع المقبل، بينما يُتوقع إجراء الانتخابات الفرعية في أكتوبر/تشرين الأول.
وقال مصدر في حزب الخضر إن ترشح بولانسكي لمنافسة ستارمر في دائرته السابقة سيكون «رمزيًا للغاية»، مؤكدًا أن القرار النهائي يعود إلى الحزب المحلي.
حملة مبكرة في شمال لندن

وكان بولانسكي قد شارك بالفعل في حملة انتخابية بمنطقة هولبورن إلى جانب هانا سبنسر، النائبة عن دائرة غورتون ودنتون.
وعقب استقالة ستارمر، وصف بولانسكي الانتخابات الفرعية بأنها ستكون «استفتاءً على إنهاء بريطانيا التي تتعرض للاستغلال»، وقال إنه متحمس «للفصل المقبل» بالنسبة إليه ولحزب الخضر وللناس في مختلف أنحاء البلاد.
ويخطط الحزب لحشد أعداد كبيرة من الناشطين في الدائرة، إلى جانب وضع مئات اللافتات الانتخابية لإظهار حجم الدعم للحزب وتشجيع الناخبين الجدد على التصويت له.
وسبق أن قال بولانسكي في وقت سابق من العام إنه «من شبه المؤكد» أن يخوض أي انتخابات فرعية في لندن.
منافسة صعبة على حزب العمال

فاز حزب العمال بالدائرة في انتخابات 2024 بأغلبية 11,572 صوتًا، بعدما حصل ستارمر على 18,884 صوتًا، مقابل 4,030 صوتًا لحزب الخضر الذي حل ثالثًا.
وحصل المرشح المستقل أندرو فاينشتاين على 7,312 صوتًا وحل ثانيًا، قبل أن يدعو إلى توحيد «جميع القوى المؤيدة للتغيير» لمنع فوز حزب العمال.
ويحتفظ حزب العمال بالدائرة منذ إنشائها عام 1983، ولم يمثلها سوى نائبان عن الحزب: فرانك دوبسون بين عامي 1983 و2015، ثم ستارمر.
وتضم قائمة المتنافسين المحتملين على ترشيح حزب العمال عددًا من أعضاء مجالس لندن المحلية ورؤساء المجالس السابقين، بينهم آدم هوغ، الزعيم السابق لمجلس وستمنستر، ونش علي، الزعيم السابق لمجلس كامدن، وتنوير خان، رئيس حزب العمال في دائرة إلفورد ساوث الانتخابية.
ويأتي تحرك حزب الخضر في وقت يسعى فيه الحزب إلى تكرار فوزه في الانتخابات الفرعية بدائرة غورتون ودنتون، حيث فازت هانا سبنسر بالمقعد، مستفيدًا من استقطاب أصوات الناخبين المناهضين لحزب العمال.
المصدر: Evening Standard
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇