قواعد جديدة في مدارس إنجلترا هذا الخريف قد توفّر على العائلات عشرات الباوندات
بدأت مدارس إنجلترا الحكومية هذا الأسبوع تطبيق مجموعة من القواعد الجديدة مع عودة التلاميذ إلى صفوفهم، تشمل الزيّ المدرسي والوجبات والهواتف المحمولة وسلامة المصابين بالحساسية وإجراءات حماية الأطفال، ويُتوقع أن توفّر بعضها على الأسر مبالغ قد تصل إلى نحو 50 باوند.
وتأتي هذه التغييرات في وقت قد لا يكون فيه كثير من أولياء الأمور على دراية بها، وسط أسئلة عديدة عمّا يعنيه ذلك عمليًا في بداية الفصل الدراسي.
أهداف جديدة للحضور المدرسي

ستحدّد وزارة التعليم لكل المدارس الحكومية في إنجلترا هدفًا خاصًا بمعدلات الحضور، في محاولة لتحسينها بعدما بات واحد من كل خمسة تلاميذ يتغيّب عن 10 في المئة على الأقل من أيام الدراسة. كما شُجّعت المدارس على تقديم مزيد من الأنشطة أيام الجمعة؛ لرفع نسب الحضور في نهاية الأسبوع.
ولن يُعاقَب التلاميذ إذا لم تبلغ مدرستهم الأهداف المحدّدة لها، لكن وزارة التعليم ستتواصل مع المدرسة للتأكد من اتخاذها الإجراءات الكافية. أما أولياء الأمور فسيظلّون عرضة لتلقّي إشعار غرامة إذا تجمّعت لدى الطفل 10 حالات غياب غير مبرّر خلال فترة متحرّكة مدتها 10 أسابيع دراسية، على أن تبدأ الغرامة من 80 باوند لكل والد.
إلزام المدارس بمعايير سلامة الحساسية
ابتداء من أيلول/سبتمبر، يُتوقع أن تطبّق المدارس المتطلبات القانونية المعروفة بـ«قانون بينيدكت» لتحسين السلامة المتعلقة بالحساسية. ويشمل ذلك وضع سياسة شاملة ونشرها على مستوى المدرسة، إضافة إلى تدريب جميع العاملين تدريبًا وافيًا على التعامل مع الحساسية والاستجابة للحالات الطارئة.
كما يتعيّن على المدارس الاحتفاظ بأجهزة حقن احتياطية سارية المفعول من نوع «إيبي بِن» وأجهزة الأدرينالين في مقارها، ووضع خطط عمل فردية لكل تلميذ يعاني من حساسية خطِرة.
تخفيف كلفة الزيّ المدرسي

سيتمكّن أولياء الأمور من خفض نفقات الزيّ المدرسي هذا العام، إذ لن يُسمح للمدارس بفرض أكثر من ثلاث قطع تحمل شعار المدرسة في الحدّ الأقصى. ويشمل ذلك الكنزات والسترات الرسمية والبناطيل والتنانير، في خطوة تستهدف تحسين القدرة على تحمّل التكاليف وتخفيف الأعباء عن ميزانيات الأسر.
وتُستثنى ربطات العنق من هذه القيود في المدارس الثانوية، ما يعني السماح بأربع قطع تحمل الشعار إذا كانت إحداها ربطة عنق. ووفق القواعد الجديدة، يُتوقع أن تتمكّن الأسر من توفير نحو 50 باوند.
حظر كامل للهواتف المحمولة
استكمالًا لتنظيمات دخلت حيّز التنفيذ نهاية حزيران/يونيو، باتت المدارس في بريطانيا ملزمة قانونًا بأن تكون خالية من الهواتف المحمولة. ويعني ذلك أن الأطفال لا يمكنهم استخدام هواتفهم خلال الحصص الدراسية أو في الأوقات الفاصلة بينها أو خلال فترات الاستراحة أو وقت الغداء.
كما ستُفرض قيود على غيرها من الأجهزة الذكية ذات الوظائف المماثلة، مثل تلك القادرة على تلقي الإشعارات وإرسال الرسائل.
توسيع الوجبات المدرسية المجانية

أعلن رئيس الوزراء السابق كير ستارمر العام الماضي عن توسيع نطاق الوجبات المدرسية المجانية، بحيث يحصل عليها الآن جميع الأطفال في الأسر التي تتلقى «يونيفرسال كريديت» (Universal Credit). ويُتوقع أن يؤدي ذلك إلى استحقاق أكثر من نصف مليون تلميذ إضافي لوجبات مجانية، بما يوفّر على الأسر نحو 495 باوند سنويًا.
غير أن أبحاثًا أجرتها «مجموعة العمل من أجل الأطفال في فقر» (Child Poverty Action Group) كشفت أن أكثر من نصف أولياء الأمور الذين أصبح أطفالهم مؤهلين حديثًا قد لا يدركون أن أبناءهم مستحقون. وللتحقق من الأهلية، يمكن للأهل التسجيل عبر الإنترنت من خلال صفحة الوجبات المدرسية المجانية الحكومية أو عبر المجالس المحلية.
فحوص أمنية موسّعة للمتطوعين
أدخلت القواعد الجديدة تغييرًا على متطلبات المتطوعين الذين يساعدون في المدارس. ففي السابق، لم يكن الوالد أو المتطوع الذي يساعد بانتظام بحاجة إلى فحص جنائي كامل للخلفية ما دام يعمل تحت إشراف أحد المعلمين.
أما الآن، فإذا كان المتطوع يساعد الأطفال بانتظام، فعليه أيضًا الخضوع لفحص كامل للخلفية عبر «هيئة الكشف والحظر» (DBS). ويشمل ذلك المتطوعين الذين يقومون بالتدريس أو التدريب أو رعاية الأطفال أو الإشراف عليهم ليلًا، أو أكثر من ثلاث مرات أسبوعيًا خلال أربعة أسابيع.
المصدر: الصن
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇