العرب في بريطانيا | وفاة مهاجر وإنقاذ 72 من قارب كان متجهًا إلى بري...

وفاة مهاجر وإنقاذ 72 آخرين من قارب صغير كان متجهًا إلى بريطانيا

وفاة مهاجر وإنقاذ 72 آخرين من قارب صغير كان متجهًا إلى بريطانيا صورة توضيحية (AI)
فريق التحرير أغسطس 29, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

توفي شخص وأُنقذ 72 آخرون من قارب صغير مكتظ كان يحاول عبور القنال الإنجليزي من فرنسا إلى بريطانيا، فيما أُصيب ثلاثة أشخاص آخرين خلال الرحلة.

وكان القارب يحمل أكثر من 110 أشخاص عندما رصدته السلطات الفرنسية ليل الخميس إلى الجمعة في منطقة غرافلين شمال فرنسا، قبل أن يطلب عشرات من ركابه المساعدة.

وبحسب السلطات البحرية الفرنسية، انتشلت سفينة الإنقاذ Ridens، التي تشغلها الحكومة الفرنسية، 72 شخصًا من القارب صباح الجمعة.

وخلال عملية الإنقاذ، عثر الطاقم على شخص في حالة توقف قلبي تنفسي، وبدأ محاولات إنعاشه قبل وصول فريق طبي بطائرة مروحية، لكن الطبيب أعلن وفاته.

كما عُثر على ثلاثة مصابين، نُقل أحدهم بطائرة مروحية إلى مستشفى بولوني سور مير لتلقي رعاية عاجلة، بينما نُقل المصابان الآخران مع بقية من جرى إنقاذهم إلى كاليه.

45 شخصًا واصلوا الرحلة

وبعد إنقاذ الـ72 شخصًا، واصل القارب طريقه نحو المملكة المتحدة وعلى متنه 45 شخصًا آخرين، قبل أن تقوم إحدى وسائل الإنقاذ البريطانية بانتشالهم لاحقًا، وفق البيان الفرنسي الرسمي.

وقالت السلطات الفرنسية إن المهاجرين الموجودين على القوارب الصغيرة يرفضون أحيانًا عروض المساعدة ما لم يواجهوا حالة طارئة، وإن فرق الإنقاذ تتجنب إجبارهم على الانتقال إلى سفنها بسبب مخاطر انقلاب القوارب المكتظة أو سقوط أشخاص في المياه.

وحذرت من أن القنال الإنجليزي يعد من أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في العالم، وأن التيارات والرياح ودرجات حرارة المياه تجعل العبور بقوارب صغيرة شديد الخطورة حتى عندما تبدو الأحوال الجوية هادئة.

494 شخصًا وصلوا في يوم واحد

وتأتي الواقعة بعد وصول 494 شخصًا إلى بريطانيا عبر القنال يوم الخميس، في أول عمليات عبور ناجحة تسجلها السلطات البريطانية منذ عشرة أيام.

لكن أعداد العابرين بالقوارب الصغيرة سجلت تراجعًا ملحوظًا منذ بداية العام؛ إذ بلغ عدد من وصلوا إلى المملكة المتحدة بهذه الطريقة حتى الآن 16,391 شخصًا، بانخفاض 43 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتنشر وزارة الداخلية بيانات دورية عن عمليات عبور القنال بالقوارب الصغيرة، اعتمادًا على معلومات تشغيلية بريطانية وفرنسية أولية.

وكانت وزيرة الداخلية شبانا محمود قد قالت إن الحكومة لن تتعامل مع انخفاض الأعداد باعتباره سببًا للتراخي، مشيرة إلى تعزيز إجراءات المراقبة على السواحل الفرنسية والتحرك ضد شبكات تهريب البشر.

وتقول الحكومة إن سياستها تجمع بين تشديد الإجراءات ضد العصابات التي تنظم عمليات العبور وتقليل العوامل التي تدفع المهاجرين إلى استخدام طرق غير نظامية وخطرة للوصول إلى بريطانيا.

 

المصدر: سكاي نيوز


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا