انتصار جديد ل “بوب فيلان”: الشرطة تنهي ثاني تحقيق لها معه عن هتافه بالموت لجيش الاحتلال
قررت شرطة العاصمة البريطانية عدم اتخاذ أي إجراءات إضافية بحق مغني الراب بانك بوبّي فيلان، بعد تحقيق فتحته على خلفية هتافات أطلقها خلال مظاهرة بمناسبة يوم القدس في وسط لندن، تضمنت عبارة “الموت، الموت لجيش الاحتلال الإسرائيلي”.
وكان الفنان، واسمه الحقيقي باسكال روبنسون-فوستر، قد أطلق الهتافات في 15 مارس 2026، خلال مظاهرة يوم القدس العالمي، وهو مناسبة تقام للتعبير عن الدعم للفلسطينيين ورفض إسرائيل والصهيونية. وقالت شرطة العاصمة إن التحقيق بدأ بعد أن تلقت بلاغًا بشأن هتافات أطلقها أحد المتحدثين خلال مظاهرة يوم القدس.
وأضاف متحدث باسم الشرطة: “نتعامل مع مثل هذه البلاغات بمنتهى الجدية، وندرك المخاوف التي أثارتها، ولا سيما بين أفراد الجاليات اليهودية في لندن”.
وأوضحت الشرطة أنها طلبت في مرحلة مبكرة “مشورة بشأن التحقيق من النيابة العامة الملكية”، قبل أن تخلص، بعد مراجعة المشورة المقدمة، إلى عدم اتخاذ أي إجراءات إضافية. وأكدت شرطة العاصمة أنها ستواصل العمل عن كثب مع ممثلي المجتمعات المختلفة “لضمان سلامة وأمن اليهود في لندن”.
بوبّي فيلان: “لن أتعرض للترهيب”
View this post on Instagram
وعقب قرار الشرطة، نشر روبنسون-فوستر بيانًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيه إنه “لن يتعرض للترهيب”، رغم ما وصفه باستمرار المضايقات والتحقيقات التي تستهدفه.
وقال الفنان إنه خضع “لتحقيقات متعددة”، وإن الشرطة أوقفته في مناسبات قال إنها لم تكن مبررة، كما اتهمها بتداول معلومات عن الفرقة داخليًا، بما في ذلك صورة له رأى أنه لم يكن من الضروري تضمينها.
وأضاف: “رغم كل ذلك، لن أتعرض للترهيب. سنواصل”. ويؤدي روبنسون-فوستر ضمن ثنائي البانك والراب “بوب فيلان”، إلى جانب عازف الطبول ويد لورانس جورج.
جدل سابق بسبب هتافات غلاستونبري
View this post on Instagram
وتأتي القضية الجديدة بعد جدل واسع أثارته مشاركة الثنائي في مهرجان غلاستونبري في يونيو 2025، عندما قاد روبنسون-فوستر الجمهور في هتاف “الموت، الموت لقوات الدفاع الإسرائيلية” خلال العرض على مسرح ويست هولتس.
وتعرضت هيئة الإذاعة البريطانية BBC لانتقادات بسبب بثها العرض مباشرة، قبل أن تعتذر عن بث أداء الفرقة، قائلة إن المجموعة اعتُبرت في البداية مناسبة للبث المباشر، لكن “من الواضح أن ذلك لم يكن صحيحًا”، ووصفت سلوك الفرقة بأنه “مسيء ومستهجن”. وكان الثنائي قد أعلن في يوليو من العام الجاري عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد BBC على خلفية الجدل الذي أثاره العرض، فيما امتنعت الهيئة عن التعليق.
وعقب أدائهما في غلاستونبري، أُسقطت الفرقة من المشاركة في عدد من المهرجانات والفعاليات، من بينها مهرجان “رادار”، كما أُلغي عرض لها في أحد الأماكن الموسيقية بألمانيا وجولة لها في الولايات المتحدة. وفي أكتوبر الماضي، قال روبنسون-فوستر خلال ظهوره في بودكاست لويس ثيروكس إنه “لا يشعر بالندم” على الهتاف، وإنه “سيفعل ذلك مجددًا غدًا”.
وبعد أداء غلاستونبري، فتحت شرطة أفون وسومرست تحقيقًا جنائيًا بشأن الهتافات والتعليقات التي صدرت خلال العرض، قبل أن تعلن في ديسمبر عدم اتخاذ أي إجراءات إضافية بحق الفنان. ويأتي قرار شرطة العاصمة الأخير ليغلق تحقيقًا منفصلًا يتعلق بالهتافات التي أطلقها روبنسون-فوستر خلال مظاهرة يوم القدس في لندن في مارس 2026.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضًا
الرابط المختصر هنا ⬇