العرب في بريطانيا | فيضانات بعد الجفاف في بريطانيا.. عشرات المنازل ...

بعد أسابيع من الجفاف.. العواصف تغرق منازل وتطلق عشرات تنبيهات الفيضانات

بعد أسابيع من الجفاف.. العواصف تغرق منازل وتطلق عشرات تنبيهات الفيضانات
فريق التحرير أغسطس 27, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

تضررت عشرات المنازل في إنجلترا وويلز بعد عواصف رعدية وأمطار غزيرة ضربت مناطق عدة الخميس 27 أغسطس/آب، في تحول حاد للطقس بعد صيف اتسم بموجات حر وجفاف واسع النطاق.

وأصدرت وكالة البيئة نحو 40 تنبيهًا للفيضانات في مناطق شملت ميدلاندز ويوركشاير والجنوب الشرقي، بينما شهدت برمنغهام بعضًا من أبرز الأضرار، إذ تأثر 32 عقارًا قرب قناة تيم فالي (Tame Valley).

برمنغهام بين أكثر المناطق تضررًا

صورة توضيحية (AI)

أدت الأمطار الغزيرة إلى ارتفاع سريع في مناسيب المياه وغمر بعض المنازل والطرق في برمنغهام والمناطق المحيطة بها.

وفي بيري بار (Perry Barr)، اضطر سكان إلى التعامل مع دخول المياه إلى المنازل، بينما أظهرت بيانات الحكومة استمرار تنبيهات الفيضانات في مناطق حول نهر ريا (Rea) وأعالي نهر تيم (Upper Tame) خلال الخميس.

كما سجل مقياس للأمطار في والسول وود (Walsall Wood) نحو 58.4 ملم خلال 24 ساعة حتى ظهر الخميس، في حين وصلت الكمية في ساتون كولدفيلد (Sutton Coldfield) إلى 45 ملم.

وفي ستافوردشاير، وصلت كميات الأمطار في بعض المناطق إلى نحو 60 ملم خلال 12 ساعة، بحسب تقارير الأرصاد.

كيف تحدث الفيضانات وسط الجفاف؟

المفارقة أن الأمطار جاءت بينما لا يزال نحو 71.3 في المئة من إنجلترا في حالة جفاف، بعد شهور من الحرارة وقلة الأمطار.

ولا يعني الجفاف أن الأرض قادرة تلقائيًا على امتصاص كميات كبيرة من المياه. فبعد فترات طويلة من الجفاف يمكن أن تصبح التربة أكثر صلابة وأقل قدرة على امتصاص الأمطار الغزيرة بسرعة، ما يزيد جريان المياه فوق السطح ووصولها إلى الطرق والمناطق المنخفضة.

كما حذرت وكالة البيئة من أن تراكم الأوراق والمخلفات في بعض المصارف قد يفاقم المشكلة عندما تهطل كميات كبيرة من المطر خلال فترة قصيرة.

هل انتهى خطر الفيضانات؟

صورة توضيحية (AI)

ظل عدد من تنبيهات الفيضانات قائمًا خلال الخميس، بينها تنبيهات في ستافوردشاير ومناطق حول برمنغهام، لكن التوقعات الرسمية تشير إلى انخفاض خطر الفيضانات يوم الجمعة في عدد من المناطق المتضررة.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية قد حذرت من أن بعض المناطق قد تتلقى ما يصل إلى 75 ملم من الأمطار خلال 12 ساعة، مع احتمال حدوث عواصف رعدية وبرق وبَرَد واضطرابات في التنقل.

وتكشف موجة الطقس الحالية عن مفارقة باتت تتكرر بصورة أكبر: مناطق تعاني نقص المياه لأسابيع قد تواجه، خلال ساعات قليلة، أمطارًا تفوق قدرة التربة وشبكات التصريف على استيعابها.

المصدر: بي بي سي، UK.GOV، الغارديان


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا