أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الأحد 23 أغسطس 2026
ما المقصود باحتجاجات Nimby التي تعرقل الإسكان؟ وهل تتعثر صفقة ميغان ماركل مع نتفليكس بعد عودتها إلى بريطانيا؟ وكيف وقع حادث السير المروع قرب ميدلزبره الذي أودى بحياة سبعة أشخاص بينهم شرطيان؟ وما سر الهجوم الإيراني على محطة طاقة بريطانية؟ هذه أبرز الأسئلة التي شغلت الصحف البريطانية اليوم، إلى جانب جدل الحزام الأخضر، وخلاف الأميرين هاري وويليام، وإساءة جماهيرية للاعب ترنت ألكسندر-أرنولد.
صلاحيات للعمد ضد اعتراضات “نيمبي”
صنداي تايمز (Sunday Times)

تتصدر الصحيفة بعنوان: “Mayors given power to block nimby protests”، أي “العُمَد يُمنحون سلطة منع احتجاجات نيمبي”. وكلمة Nimby اختصار لعبارة Not in my backyard، أي “ليس في فنائي الخلفي”، وتستخدم لوصف السكان الذين يعارضون مشروعات البناء أو البنية التحتية قرب مناطقهم، حتى لو كانوا يؤيدونها من حيث المبدأ في أماكن أخرى.
وتقول الصحيفة إن رئيس الوزراء آندي بيرنهام سيمنح العُمَد صلاحيات تسمح لهم بتجاوز اعتراضات محلية على مشروعات الإسكان، ودفع خطط بناء منازل وأبراج وناطحات سحاب، حتى لو عارضتها المجالس المحلية.
وتعرض الصحيفة الخطة بوصفها محاولة لتسريع البناء ومعالجة أزمة السكن، لكنها تفتح في الوقت نفسه سؤالًا سياسيًا حساسًا: من يملك القرار النهائي في التخطيط العمراني، المجالس المحلية أم العُمَد المنتخبون أم الحكومة المركزية؟
وتنشر الصحيفة أيضًا خبرًا عن الأمير هاري وميغان، إذ نقلت عن أصدقاء دوق ودوقة ساسكس قولهم إن انتقال الزوجين إلى المملكة المتحدة قد لا يستمر إلا عامًا واحدًا.
هل تتعثر صفقة ميغان مع نتفليكس؟
ذا صن أون صنداي (The Sun on Sunday)

تواصل الصحيفة تغطية عودة الأمير هاري وميغان إلى بريطانيا، وتقول إن صفقة محتملة لميغان للمشاركة في مسلسل The Gentlemen على نتفليكس، تقدر قيمتها بمليون باوند، قد تكون مهددة بالتعثر.
وتعرض الصحيفة القصة ضمن الاهتمام الإعلامي الواسع بعودة الزوجين إلى المملكة المتحدة، وما إذا كانت العودة ستفتح لهما فرصًا جديدة في الإعلام والترفيه، أم تزيد الضغوط المرتبطة بعلاقتهما بالعائلة الملكية.
وفي ملف آخر، أشارت الصحيفة إلى التصادم المروع الذي وقع على طريق A66 قرب ميدلزبره خلال مطاردة شرطية لسيارة كانت تسير لاحقًا في الاتجاه المعاكس، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص، بينهم شرطيان.
استطلاع عن مصالحة هاري وويليام
ميل أون صنداي (Mail on Sunday)

تتصدر الصحيفة بنتائج استطلاع تقول إنه أظهر أن 4 في المئة فقط يرون أن الأمير ويليام يجب أن يبادر بالخطوة الأولى في محادثات سلام مع شقيقه الأمير هاري.
وتقول الصحيفة أيضًا إن عودة ميغان التلفزيونية قد أُلغيت، ونسبت ذلك إلى ما تصفه بأنه “كاتب ملكي بارز”. وتضع الصحيفة الخبرين في سياق استمرار التوتر داخل العائلة الملكية، والجدل بشأن موقع هاري وميغان بعد عودتهما إلى بريطانيا.
حادث سير مروع قرب ميدلزبره
صنداي بيبول (Sunday People)

تتصدر الصحيفة بعنوان: “Wrong way crash horror”، أي “رعب حادث سير في الاتجاه الخاطئ”. وتعود القصة إلى التصادم المروع الذي وقع على طريق A66 قرب ميدلزبره خلال مطاردة شرطية، بعدما سارت سيارة فولكسفاغن باسات في الاتجاه المعاكس واصطدمت بسيارة شرطة كانت تسير في الاتجاه الصحيح، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص، بينهم اثنان من ضباط الشرطة.
وتقول التقارير إن الحادث يخضع لتحقيق مستقل، في ظل ارتباطه بمطاردة شرطية سبقت التصادم.
وتنشر الصحيفة صورة لصف من مركبات الشرطة في موقع الحادث، في تغطية تركز على هول الواقعة وعلى الصدمة التي خلفتها، ولا سيما بعد مقتل شرطيين أثناء أداء واجبهما.
“دوق سا$$كس”
ديلي ستار (Daily Star)

تتصدر الصحيفة بعنوان ساخر: “I’m the Duke of Su$$ex”، أي “أنا دوق سا$$كس”، مستبدلة حرفي ss في Sussex بعلامتي الدولار للإيحاء بالمال.
وتسلط الصحيفة الضوء على ريس ويتوك، شبيه الأمير هاري، قائلة إنه سعيد بعودة الأمير إلى بريطانيا، وإنه يستفيد ماديًا من الشبه بينهما. وتقدم الصحيفة القصة في قالب خفيف وساخر ضمن موجة الاهتمام بعودة هاري وميغان.
هجوم سيبراني إيراني على محطة طاقة
صنداي تلغراف (Sunday Telegraph)

تتصدر الصحيفة بعنوان: “Iranian hackers shut UK power plant”، أي “قراصنة إيرانيون أغلقوا محطة طاقة بريطانية”. وتقول إن الهجوم أدى إلى إغلاق المحطة أربعة أيام، فيما وصفته بأنه أنجح هجوم إلكتروني من نوعه.
وتضيف الصحيفة أن العطل لم يؤثر في إمدادات الطاقة الأوسع في المملكة المتحدة. وتعرض القصة بوصفها مؤشرًا على تصاعد مخاطر الحرب الإلكترونية، ولا سيما في ظل التوترات المرتبطة بإيران وأمن البنية التحتية الحيوية.
وفي تغطيتها لملف هاري وميغان، تقول الصحيفة إنه لا توجد ضمانة لمشاركة الزوجين في عيد ميلاد ملكي داخل العائلة خلال فترة عيد الميلاد.
بيرنهام والحزام الأخضر
صنداي إكسبريس (Sunday Express)

تتصدر الصحيفة بعنوان: “PM must come clean on homes for green belt”، أي “على رئيس الوزراء أن يوضح موقفه من بناء المنازل على الحزام الأخضر”. وتقول إن ناشطين ريفيين يخشون أن تمهد حكومة بيرنهام لمزيد من البناء في الأراضي الخضراء المحمية.
وتستند الصحيفة إلى مقطع فيديو قديم لبيرنهام حين كان عمدة مانشستر الكبرى، قال فيه إنه لا يمكن حماية كل أراضي الحزام الأخضر؛ لأن “المنازل يجب أن تُبنى في مكان ما”. وتقول الصحيفة إن عليه الآن استبعاد البناء الجديد على هذه الأراضي، وإلا فسيواجه غضب الناشطين وأصحاب المنازل.
وتضع الصحيفة هذا الملف في قلب الصدام بين هدفين سياسيين متعارضين: الحاجة إلى بناء مزيد من المنازل، والرغبة في حماية المساحات الخضراء والريفية.
ترنت: ألمي كبير
صنداي ميرور (Sunday Mirror)

تنشر الصحيفة مقابلة حصرية مع لاعب كرة القدم ترنت ألكسندر-أرنولد، يتحدث فيها عن الإساءة التي تعرض لها عبر الإنترنت بعد انتقاله من ليفربول إلى ريال مدريد.
وتتصدر المقابلة بعنوان: “Trent: My heartache”، أي “ترنت: ألمي كبير”. ويقول اللاعب إن بعض التعليقات “تجاوزت الحدود”، في إشارة إلى حجم العنف اللفظي الذي قد يرافق انتقالات اللاعبين الكبار بين الأندية.
بين الإسكان والملكية والأمن السيبراني
تكشف عناوين الأحد عن ثلاث ساحات ضغط متوازية أمام حكومة بيرنهام والرأي العام البريطاني: أزمة السكن تدفع الحكومة إلى التفكير في تجاوز اعتراضات محلية، وملف هاري وميغان يتحول مجددًا إلى مادة يومية للصحف الشعبية، في حين يثير الهجوم الإلكتروني المنسوب إلى قراصنة إيرانيين سؤال حماية البنية التحتية الحيوية. وفي الخلفية، يعيد حادث ميدلزبره التذكير بثمن أخطاء الطريق، فيما يظهر الجدل بشأن الحزام الأخضر أن بناء المنازل ليس قرارًا عمرانيًا فقط، بل معركة سياسية واجتماعية على شكل المدن والريف في بريطانيا.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇