العرب في بريطانيا | سجى الخواص تلحق بأسرتها.. وداعًا لطفلة أحبّت ال...

الطفلة المصابة سجى تلتحق بعائلتها التي استشهدت غرقا في ساسكس

الطفلة المصابة سجى تلتحق بعائلتها التي استشهدت غرقا في ساسكس
فريق التحرير أغسطس 21, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

بمزيد من الحزن والأسى، ننعي الطفلة سجى حسام الخواص، التي كانت ترقد في المستشفى في حالة حرجة، وقد انتقلت إلى رحمة الله تعالى، لتلحق بأمها وأبيها وأختها.

وداعًا يا سجى… يا صغيرة أحبّت الحياة.

ونعاها أصدقاؤها ومدرستها بكلمات مؤثرة، وقالوا إن سجى كانت طفلة تحب القراءة وكتب الحيوانات، وكان اللون الوردي لونها المفضل. كما أحبّت مشاهدة Mr Bean، ومدرستها، والشوكولاتة والفشار… تفاصيل صغيرة وبسيطة تشبه براءة طفلة لم تطلب من الدنيا سوى أن تعيش طفولتها.

وحتى وهي ترقد على سرير المستشفى، بقيت إلى جوارها دميتاها الصغيرتان، بينما كتب إخوتها لوحة للطاقم الطبي يخبرونهم فيها بالأشياء التي تحبها، حتى يتحدثوا معها عنها ويجعلوها تشعر بمن حولها.

يا لها من كلمات موجعة؛ كتبها إخوة كانوا ينتظرون أن تعود إليهم سجى، إلى بيتها ومدرستها وكتبها وألعابها، لكن شاء الله أن تلحق بأمها وأبيها وأختها، وأن تغادر هذه الدنيا وهي في عمر الزهور.

ستبقى صورتها، ودميتاها الصغيرتان، ولوحة إخوتها التي كُتبت بمحبة وأمل، شاهدًا على طفولة بريئة رحلت مبكرًا، وعلى قلب صغير أحب الحياة بكل تفاصيلها البسيطة.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد سجى ووالديها وأختها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجمعهم في جنات النعيم، وأن يجعل سجى طيرًا من طيور الجنة، وأن يربط على قلوب إخوتها وأهلها وأحبابها، ويلهمهم جميل الصبر والسلوان.

رحمكِ الله يا سجى، ورحم طفولتكِ وابتسامتكِ وأحلامكِ الصغيرة، وجعل الجنة داركِ التي لا ألم فيها ولا فراق.

إنا لله وإنا إليه راجعون.


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا