العرب في بريطانيا | الأرجنتين وجزر فوكلاند.. فيفا يفرض غرامة وعقوبا...

لافتة فوكلاند بعد الفوز على إنجلترا تكلف الأرجنتين غرامة وعقوبات من فيفا

لافتة فوكلاند بعد الفوز على إنجلترا تكلف الأرجنتين غرامة وعقوبات من فيفا
فريق التحرير أغسطس 21, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) غرامة مالية وعقوبات جماهيرية على الاتحاد الأرجنتيني، بعد سلسلة من المخالفات خلال كأس العالم 2026، كان من بينها رفع لاعبي المنتخب لافتة تؤكد سيادة الأرجنتين على جزر فوكلاند عقب إقصاء إنجلترا من نصف نهائي البطولة.

وبعد فوز الأرجنتين على إنجلترا 2-1 في أتلانتا، ظهر عدد من لاعبي المنتخب وهم يحتفلون بلافتة كتب عليها بالإسبانية “Las Malvinas son Argentinas”، أي “جزر فوكلاند أرجنتينية”، في واقعة أثارت انتقادات في بريطانيا ودفعت “فيفا” إلى فتح إجراءات تأديبية.

وقررت اللجنة التأديبية تغريم الاتحاد الأرجنتيني 321 ألف دولار، أي نحو 235 ألف باوند، وإلزام المنتخب بخوض مباراتيه المقبلتين على أرضه بحضور لا يتجاوز 50 في المئة من سعة الملعب. كما يتعين تخصيص 100 ألف دولار من قيمة الغرامة لخطة لمكافحة التمييز.

اللافتة جزء من ملف مخالفات أوسع

ولا تتعلق العقوبة باللافتة وحدها؛ إذ كان “فيفا” قد فتح تحقيقًا في عدد من المخالفات التي وقعت خلال مباريات الأرجنتين في كأس العالم، بينها استخدام حدث رياضي في تظاهرات ذات طبيعة غير رياضية، وهتافات وإشارات تمييزية، وتأخير انطلاق مباريات، وعدم الالتزام ببعض بروتوكولات الأمن والمباريات، وعرض رسائل اعتبرها غير ملائمة، إلى جانب إلقاء الجماهير أجسامًا من المدرجات.

لكن واقعة فوكلاند حظيت باهتمام خاص في بريطانيا بسبب توقيتها، إذ جاءت مباشرة بعد خروج المنتخب الإنجليزي أمام الأرجنتين من نصف النهائي.

وكان وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل قد طالب عقب الواقعة بإجراء تحقيق رسمي، مشددًا على ضرورة إبقاء الرسائل السياسية بعيدًا عن كأس العالم.

وسبق لـ”فيفا” أن عاقب الاتحاد الأرجنتيني عام 2014 بغرامة بعد ظهور لاعبي المنتخب بلافتة مشابهة قبل مباراة ودية أمام سلوفينيا.

نزاع قديم يعود إلى ملاعب الكرة

وتطلق الأرجنتين على الجزر اسم “مالفيناس” وتطالب بالسيادة عليها، بينما تديرها بريطانيا بوصفها إقليمًا بريطانيًا فيما وراء البحار.

وكان النزاع قد أدى إلى حرب بين البلدين عام 1982، بعدما سيطرت القوات الأرجنتينية على الجزر قبل أن تستعيدها القوات البريطانية في حرب استمرت نحو عشرة أسابيع.

وظلت القضية حاضرة في الخطاب السياسي الأرجنتيني منذ ذلك الحين، لكنها تحولت هذه المرة إلى قضية انضباط رياضي بعدما رفع اللاعبون اللافتة داخل أجواء كأس العالم.

وتحظر قواعد الملاعب التابعة لـ”فيفا” اللافتات والأعلام والمواد ذات الطبيعة السياسية أو المسيئة أو التمييزية، فيما استند التحقيق التأديبي إلى مادة تحظر استخدام الأحداث الرياضية في تظاهرات لا تتعلق بالرياضة.

عقوبات أخرى بعد مشاجرة النهائي

ولم تتوقف العقوبات الأرجنتينية عند ملف اللافتة والمخالفات الجماهيرية، إذ أصدر “فيفا” قرارات منفصلة بحق عدد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني على خلفية المشاجرة التي أعقبت خسارة الأرجنتين نهائي كأس العالم أمام إسبانيا.

وأوقف لاعب الوسط لياندرو باريديس عشر مباريات، فيما عوقب ناهويل مولينا بالإيقاف سبع مباريات، وفُرضت عقوبات أقصر على تياجو ألمادا، إلى جانب إيقاف مساعد المدرب روبرتو أيالا. كما عوقب الإسباني غافي بعد الأحداث التي أعقبت المباراة.

وكانت إسبانيا قد هزمت الأرجنتين بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي في نهائي كأس العالم، لتحرم حامل اللقب من الاحتفاظ بالكأس.

 

المصدر: رويترز


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا