الحكومة البريطانية تتعهد بإشراك المستفيدين في مراجعة نظام «دعم الاستقلال الشخصي» PIP
تعهّدت وزارة العمل والمعاشات البريطانية (DWP) بأن تستند أي تغييرات مستقبلية على نظام «دعم الاستقلال الشخصي» (PIP) إلى واقع وتجارب ذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص الذين يعانون حالات صحية مزمنة، وذلك في إطار المراجعة الشاملة التي يقودها السير ستيفن تيمز، وزير الضمان الاجتماعي والإعاقة.
وأعلنت الوزارة أنها ستنظم ورش عمل خلال سبتمبر/أيلول المقبل، بهدف اختبار التوصيات المطروحة وجمع آراء مجموعة مختارة من المستفيدين من النظام، في خطوة تستهدف إشراكهم بصورة مباشرة في عملية مراجعة آلية عمل PIP.
مراجعة شاملة لنظام PIP

تقود المراجعة المعروفة باسم «مراجعة تيمز» لجنة يشارك في رئاستها السير ستيفن تيمز، وزير الضمان الاجتماعي والإعاقة، إلى جانب شارون برينان والدكتور كلينتون فاركهارسون.
ويشرف الثلاثة على فريق توجيهي يضم خبراء في قضايا الإعاقة، إلى جانب أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، ممن لديهم تجارب مباشرة مع إجراءات التقدّم للحصول على مدفوعات الاستقلال الشخصي.
ومن المقرر أن ترفع المراجعة توصياتها بشأن نظام PIP إلى وزير العمل والمعاشات بحلول نهاية عام 2026. وستستند التوصيات إلى الآراء والتجارب التي يشارك بها المستفيدون وذوو الاحتياجات الخاصة خلال مراحل المراجعة، قبل أن تتخذ الحكومة قرارها بشأن التغييرات التي ينبغي إدخالها على النظام.
بحث آلية تقييم جديدة
وكان السير ستيفن تيمز قد قال في تصريحات سابقة لصحيفة «آي بيبر»: إن المراجعة تبحث في الطريقة التي يعمل بها نظام التقييم الحالي، مشيرًا إلى وجود «حجة قوية لمصلحة نوع مختلف من التقييم عن القائم حاليًا».
وأوضح تيمز أن تحديد آلية التقييم المناسبة يعود إلى الفريق التوجيهي، على أن تُعرض النتائج في تقرير مقرر نشره في نوفمبر/تشرين الثاني.
كما أشار إلى إمكانية إدخال تغييرات تساعد نظام PIP على «أداء دور أفضل في دعم الناس للالتحاق بالعمل أو البقاء فيه» عندما يواجهون مشكلة صحية خلال حياتهم المهنية، مؤكدًا أن هذا الجانب سيكون من بين المسائل التي تؤخذ في الاعتبار عند إعداد التوصيات النهائية.
إشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في صياغة التوصيات

وتسعى ورش العمل إلى جمع أدلة نوعية من مجموعة كبيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين بحالات صحية مزمنة، مع التركيز على المحاور الأساسية التي تتناولها المراجعة.
ومن المنتظر أن تشكّل هذه التجارب والآراء جزءًا أساسيًا من عملية «الإنتاج المشترك» التي تستهدف إشراك المستفيدين بصورة مباشرة في تطوير التوصيات المتعلقة بمستقبل نظام PIP.
دعوات لإنهاء إعادة التقييم غير الضرورية
وكانت شارلوت غيل، رئيسة الحملات والشؤون العامة في «جمعية التصلّب المتعدد»، قد قالت في وقت سابق: إن التقرير المرحلي للمراجعة «يؤكّد ما ظلّ ذوو الاحتياجات الخاصة يقولونه منذ سنوات»، مشيرة إلى أن نظام PIP الحالي «مُجهِد ومُرهِق».
وأوضحت أن الجمعية دعمت أشخاصًا مصابين بالتصلّب المتعدد في مشاركة تجاربهم مع المراجعة، مؤكدة أهمية الاستماع إلى هذه التجارب عند بحث مستقبل النظام.
وأضافت غيل أن أكثر من 150 ألف شخص يعيشون مع التصلّب المتعدد في بريطانيا، في حين يُشخّص معظم المصابين بالمرض في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر.
واعتبرت أن المراجعة تمثل فرصة لبناء نظام يأخذ بعين الاعتبار الأعراض غير المرئية والمتقلبة التي يعاني منها كثير من المصابين، إلى جانب وضع حد لعمليات إعادة التقييم غير الضرورية.
ونبّهت غيل على ضرورة استمرار إشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في مراحل المراجعة والاستماع إلى تجاربهم، بما يضمن أن تستند أي تغييرات مستقبلية على نظام PIP إلى واقع حياة الأشخاص الذين يعتمدون عليه.
المصدر: Birmingham Live
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇