ضغوط على آندي بيرنهام للوفاء بوعد خفض فواتير الطاقة 300 باوند
طُلب من آندي بيرنهام الالتزام بالبيان الانتخابي لحكومة حزب العمال، والذي تعهّد من خلاله بخفض فاتورة الطاقة لكل أسرة بمقدار 300 باوند، بعد أن رأى منتقدون أن السياسات المطروحة حتى الآن لا تفي بهذا الالتزام. وأطلقت حكومة حزب العمال حزمة من السياسات عقب تولّي بيرنهام رئاسة الوزراء، بهدف مساعدة الأسر والمستهلكين ذوي الدخل المحدود.
وبحسب ما أوردته المصادر، فإن سياسات بيرنهام المتعلقة بفواتير الطاقة، والتي أدّت إلى خصم 45 باوند عبر خفض ضريبة القيمة المضافة، «ليست كافية»، وفق ما قاله الحزب الوطني الاسكتلندي (SNP).
ما الذي تقوله الحكومة؟

أشادت الحكومة بسياستها في بيان صحفي، وقالت إن «خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء يُتوقّع أن يقلّص نحو 45 باوند من سقف أسعار هيئة أوفجيم السنوي في تشرين الأول/أكتوبر. وذلك بالإضافة إلى الـ150 باوند التي جرى خصمها من الفواتير في الميزانية الأخيرة».
غير أن مبلغ الـ45 باوند والـ150 باوند — أي 195 باوند مجتمعين — يترك فجوة قدرها 105 باوند عن الوعد الأولي لحزب العمال بخفض فواتير الطاقة بمقدار 300 باوند.
خلفية الوعد الانتخابي

كان السير كير ستارمر قد قال، في تصريحات سابقة قبل أن يحلّ بيرنهام محله، إن سياساته «ستساعد الأسر على توفير ما يصل إلى 300 باوند من فواتير الطاقة»، مضيفًا أن هذه المدّخرات المزعومة ستبدأ اعتبارًا من عام 2030.
وأضاف ستارمر لاحقًا: «أنا ملتزم بكل ما ورد في بياننا الانتخابي، وأحد الأمور التي أوضحتها في الحملة الانتخابية أنني لن أقطع أي وعد أو التزام لا أعتقد أننا قادرون على تحقيقه في الحكومة».
أما بيرنهام فقد التزم بالتمسّك بالبيان الانتخابي لحزب العمال، ما يعني أنه بات تحت ضغط للوفاء بوعد الـ300 باوند.
انتقادات الحزب الوطني الاسكتلندي

قال ديف دوجان، زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي في وستمنستر، إن «أول اختبار لمهارات بيرنهام في الإصغاء» سيكون الوفاء بالتزام حزب العمال في الانتخابات العامة بخفض فواتير الطاقة بما يصل إلى 300 باوند بحلول عام 2030.
وأضاف دوجان: «إذا كان آندي بيرنهام جادًا فعلًا في الإصغاء، فعليه أن يبدأ بالوفاء بكل الوعود التي قطعها حزب العمال للجمهور — ثم سرعان ما نكثها — للوصول إلى داونينج ستريت». ووصف دوجان إخفاق الحزب في خفض فواتير الطاقة بمقدار 300 باوند بأنه «أكبر وعد منكوث على الإطلاق».
وتابع دوجان: «المخاوف بشأن موجات الحرّ ستتحوّل قريبًا إلى مخاوف من فواتير التدفئة؛ وأول اختبار لمهارات بيرنهام في الإصغاء سيكون تصحيح وعد كير ستارمر المنكوث بخفض فواتير الطاقة».
وقال دوجان إن «الناس في اسكتلندا لا يريدون سماع المزيد من الوعود الفارغة عن (الأمل في قلوبهم) — بل يريدون المال في جيوبهم». وأضاف: «جولة إصغاء من أجل محتوى تيك توك لن تدفع الفواتير، لكن وضع أموال حقيقية في جيوب الناس هو ما يفعل ذلك».
وختم دوجان بالإشارة إلى تحذير بنك إنجلترا في مطلع الشهر من أن الأسعار مرشّحة للارتفاع مجددًا، وأن فواتير الطاقة «ستضرب بقوة أكبر»، وأن المالية العامة في بريطانيا مضطربة، داعيًا بيرنهام إلى «الإصغاء لتلك الإنذارات الاقتصادية التي تكبر يومًا بعد يوم، والتحرّك لحماية الأسر قبل هذا الخريف والشتاء».
المصدر: Birmingham Live
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇