أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الخميس الموافق 6 أغسطس 2026
تصدر الجدل بشأن استقالة أستاذ في جامعة كامبريدج على خلفية اتهامات بالانتحال العلمي عناوين الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس 6 أغسطس 2026، إلى جانب استمرار التغطية المتعلقة بخطة الإفراج المبكر عن السجناء، وملفات أخرى شملت تمويلًا سياسيًّا، وقضايا أمنية، والصحة النفسية، إضافةً إلى تحركات الصين لتوسيع حملتها الضريبية.
التايمز (The Times)

سلطت التايمز الضوء على استقالة أستاذ جامعة كامبريدج جيسون أرداي، واصفةً إياه بـ”أستاذ فضيحة الانتحال العلمي”، مشيرةً إلى ما وصفته بـ”ادعاءات غير عادية” تتعلق بإنجازاته الرياضية وجهود جمع التبرعات.
وأكد أرداي، الذي وصفته الصحيفة بأنه أحد أبرز أكاديميي كامبريدج، في بيان أن استقالته لا تعني قبوله بالاتهامات الموجهة إليه.
وفي سياق آخر، ذكرت الصحيفة أن المدانين في قضايا “عصابات الاستغلال الجنسي للأطفال” قد يستفيدون من برنامج الإفراج المبكر عن السجناء، رغم تعهد آندي بيرنهام باستبعادهم من هذه الخطة.
ديلي ميل (Daily Mail)

ركزت ديلي ميل بدورها على القضية نفسها، ووصفت جيسون أرداي بـ”أستاذ الانتحال العلمي”، مشيرةً إلى أنه تقدم باستقالته بعد ساعات من إعلان جامعة كامبريدج فتح تحقيق بشأن ما وصفته بـ”الادعاءات المبالغ فيها” الواردة في سيرته الذاتية.
ونقلت الصحيفة عن أرداي قوله إن قرار استقالته “ليس سوى قرار شخص بلغ الحد الذي لا ينبغي أن يُطلب من أي إنسان تحمله”.
ديلي تلغراف (Daily Telegraph)

إلى جانب متابعتها لقضية جيسون أرداي، كشفت ديلي تلغراف أن تبرعات قُدمت إلى مركز الأبحاث Labour for the Long Term LLT، الذي قالت إنه موّل وزير الدفاع ويس ستريتينغ، ارتبطت بأحد “أشهر المحتالين في العالم”، سام بانكمان-فرايد.
ووفقًا للصحيفة، فإن بانكمان-فرايد، الذي يقضي عقوبة السجن، تبرع للمؤسسة بمبلغ 37,500 باوند.
ونقلت عن متحدث باسم ستريتينغ قوله إن قائمة المتبرعين التي راجعها فريقه لم تتضمن اسم بانكمان-فرايد، مضيفًا: “لم يكن لويس أي تواصل مع هذا الشخص، ولم يُذكر اسمه في أي مناقشات مع LLT.”
كما أوردت تصريحًا لمتحدث باسم حزب العمال أكد فيه أن الحزب أجرى “فحوصات العناية الواجبة” قبل تلقي هذه التبرعات، ولم تكشف تلك الفحوصات عن أي مشكلات.
الغارديان (The Guardian)

وضعت الغارديان قضية جيسون أرداي في صدارة صفحتها الأولى أيضًا، مشيرةً إلى أنه “أصغر أستاذ أسود يُعيَّن في تاريخ جامعة كامبريدج”.
وفي خبر آخر، ذكرت الصحيفة أن الشرطة عثرت على متفجرات داخل طائرة مسيّرة في مطار لايبزيغ.
كما تصدرت الصفحة الأولى صورة لامرأة طُرحت أرضًا عقب توقيفها على خلفية حادثة طعن في منطقة كوفنت غاردن وسط لندن.
الصن (The Sun)

اختارت الصن عنوان “هجوم الطعن في ويست إند” عنوانًا رئيسًا لصفحتها الأولى، مشيرةً إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة أربعة أشخاص.
كما لفتت إلى أن 400 ألف شخص وقعوا على عريضة تطالب بالإبقاء على قتلة الشرطي أندرو هاربر داخل السجن، في وقت يُنتظر فيه الإفراج عن اثنين منهم ضمن خطة الحكومة للإفراج المبكر عن السجناء.
ديلي إكسبريس (Daily Express)

واصلت ديلي إكسبريس تناول الجدل المحيط بخطة الإفراج المبكر عن السجناء، التي تستهدف معالجة الاكتظاظ داخل السجون.
ورأت الصحيفة أن هذه الخطة تمثل “خيانة” للشرطي الراحل أندرو هاربر، مضيفةً أن شرطة وادي التايمز، التي كان يعمل فيها، “قد تتخذ إجراءات قانونية ضد الوزراء”.
مترو (Metro)

أبرزت مترو قصة أم قالت إن ابنها “لا يزال يقضي عقوبته بسبب سرقة هاتف عام 2005”.
وأضافت الصحيفة أن شون لويد سُجن بموجب نظام الحبس من أجل الحماية العامة (IPP)، الذي يُطبق على المدانين الذين يُعتبرون “خطرين”، مشيرةً إلى أن الأمم المتحدة سبق أن وصفت هذا النظام بأنه غير إنساني.
فايننشال تايمز (Financial Times)

ذكرت فايننشال تايمز أن الصين بدأت “حملة عالمية لتحصيل الضرائب”.
كما تناولت الصحيفة التحويلات البنكية لريتشارد تايس، معتبرةً أنها عمّقت “لغز تمويل” حزب ريفورم.
وأضافت أن سلسلة من التحويلات زادت الانتقادات بشأن غياب الشفافية في تمويل الحزب.
ونقلت عن الحزب قوله إن هذه التحويلات “قروض فردية قدمتها شركة تيسون، المملوكة لريتشارد تايس، ثم أُعيد تصنيفها لاحقًا على أنها تبرعات”، مؤكدًا أن “أي أموال لم تنتقل فعليًّا”.
ديلي ميرور (Daily Mirror)

نشرت ديلي ميرور مقالًا بقلم رئيس الوزراء آندي بيرنهام بعنوان “المساعدة في الطريق”، أعلن فيه إنشاء 150 مركزًا جديدًا للصحة النفسية ضمن خدمات هيئة الصحة الوطنية (NHS).
واختارت الصحيفة عنوان “أخيرًا… أمل للصحة النفسية” لتغطية هذا الإعلان.
ديلي ستار (Daily Star)

أما ديلي ستار، فاختارت صورة لأبقار تركض فوق عشب جاف لتتصدر صفحتها الأولى، وأرفقتها بتعليق ساخر جاء فيه: “انسوا كلينت إيستوود وأفلام الغرب الأمريكي… هذا هو كِنت إيستوود.”
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇