صندوق دعم جديد في بريطانيا يمنح الأسر 200 باوند دون اشتراط الإعانات
فتحت السلطات المحلية في بريطانيا باب التقديم على دفعات مالية جديدة لمساعدة الأسر على مواجهة أعباء تكاليف المعيشة، ضمن ما يُعرف بصندوق الأزمات والمرونة (Crisis and Resilience Fund). ويأتي هذا الدعم متاحاً للأسر المتعثرة دون أن يُشترط أن يكون المتقدّم من متلقّي الإعانات الاجتماعية، وهو ما يوسّع دائرة المستفيدين المحتملين.
ويهدف الصندوق إلى مساعدة العائلات التي تعاني ضائقة مالية في تغطية الاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والغاز والكهرباء. وتؤكد المصادر أن باب التقديم مفتوح أمام الجميع، وأن عدم تلقّي الإعانات لا يمنع من التقديم، بحيث ينصح كل من لديه هواجس مالية بالتحقق من أهليته.
من الأولى بالدعم؟

تشير المعلومات إلى أن الأولوية ستُمنح لمن هم في أشدّ الحاجة إلى الدعم المالي، وقد يشمل ذلك الآباء والأمهات ممن لديهم أطفال صغار، إضافة إلى كبار السن من الفئات الهشّة. ومع أن التقديم متاح للجميع، فإن ترتيب الأولويات سيراعي الحالات الأكثر إلحاحاً.
ويُدار الصندوق عبر المجالس المحلية، حيث يتعيّن على الراغبين في الاستفادة التقدّم من خلال المجلس المحلي التابع لمنطقتهم، عبر البحث عن اسم «صندوق الأزمات والمرونة». ومن المفترض أن تتوافر لدى كل مجلس تفاصيل حول موعد التقديم وطريقته، إضافة إلى قيمة المبالغ المتاحة.
اختلاف المبالغ بين المجالس المحلية

تدير السلطات المحلية برامجها الخاصة، وقد صرفت مبالغ متفاوتة في السابق. فعلى سبيل المثال، سبق لمجلس مدينة برمنغهام أن صرف منحاً بقيمة 200 باوند للأسر ضمن برنامج مماثل لدعم تكاليف المعيشة. وهذا التفاوت يعني أن قيمة الدعم قد تختلف من منطقة إلى أخرى بحسب البرنامج المعمول به محلياً.
وأوضح مجلس الخدمات التطوعية في برمنغهام (Birmingham Voluntary Service Council)، الذي يتولّى معالجة الطلبات نيابة عن مجلس المدينة، أن الأسر التي تتلقى يونيفرسال كريديت (Universal Credit) «قد تظل مؤهّلة» للاستفادة من الدعم.
وأضاف المجلس في بيانه: «صندوق دعم الأسر (Household Support Fund) انتقل الآن ليصبح صندوق الأزمات والمرونة. وستبقى إجراءات الاستفسار والتقديم كما كانت في البرنامج السابق». وتابع: «يُرجى الانتباه إلى أنه إذا لم تكن حالياً متلقّياً لأي خدمات دعم بما في ذلك الائتمان الشامل، فقد تظل مؤهّلاً للاستفادة من صندوق الأزمات والمرونة».
ووفق مصادر عدة، سيكون الصندوق متاحاً في ظلّ إشراف كلٍّ من آندي بيرنهام ووزير المالية الجديد جون هيلي. ويأتي هذا التطوّر امتداداً لبرامج سابقة لدعم تكاليف المعيشة، بعد انتقال صندوق دعم الأسر إلى صيغته الجديدة تحت مسمّى صندوق الأزمات والمرونة.
ماذا يعني ذلك للعرب في بريطانيا؟
بالنسبة للأسر العربية والمسلمة في بريطانيا التي قد تواجه ضغوطاً معيشية، تكمن أهمية هذا الصندوق في أنه لا يقتصر على متلقّي الإعانات، ما يجعل شريحة أوسع من الأسر مؤهّلة للتقديم. ويبقى السبيل الأنسب للتحقق من الأهلية والمبالغ المتاحة هو البحث عن اسم الصندوق لدى المجلس المحلي في منطقة الإقامة والاطلاع على شروط برنامجه.
وتتفق المصادر المتاحة على النقاط الجوهرية المتعلقة بطبيعة الصندوق وآلية التقديم والفئات ذات الأولوية، من دون أن ترد فيها تفاصيل موحّدة بشأن سقف زمني للتقديم أو قيمة ثابتة للدعم على مستوى البلاد، إذ تُترك هذه التفاصيل لكل مجلس محلي على حدة.
المصدر: Birminghammail
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇