الشرطة تلاحق مهاجرين مخالفين في مطار لوتن ومحلات تجارية في بونتغهامشير
نفّذت السلطات البريطانية سلسلة عمليات أمنية استهدفت مخالفات الهجرة في كلٍّ من مطار لوتون ومقاطعة نوتنغهامشير، أسفرت عن توقيف سبعة أشخاص، وذلك ضمن حملة مشتركة بين الشرطة وقوات إنفاذ قوانين الهجرة، في إطار جهود السلطات لتعزيز أمن الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة المرتبطة بالهجرة.
توقيف ثلاثة أشخاص في مطار لوتون
أوقفت شرطة مطار لوتون ثلاثة رجال للاشتباه في دخولهم بريطانيا بصورة غير قانونية، وذلك خلال عملية مشتركة مع فريق من قوات إنفاذ قوانين الهجرة نُفّذت يوم الثلاثاء.
وأكدت وحدة شرطة مطار لوتون أن هذه العملية تأتي ضمن تعاونها المستمر مع الجهات الشريكة لحماية الحدود، وتعطيل الأنشطة الإجرامية، والحفاظ على سلامة الجمهور. وأضافت أنها تواصل العمل بشكل وثيق مع قوات إنفاذ قوانين الهجرة والجهات المختصة الأخرى لرصد المخالفات، وتعزيز المعلومات الاستخباراتية، واتخاذ الإجراءات المناسبة عند الضرورة.
عمليات تفتيش في نوتنغهامشير
وفي عملية منفصلة ضمن الحملة نفسها، أوقفت شرطة نوتنغهامشير أربعة أشخاص للاشتباه في ارتكابهم مخالفات متعلقة بالهجرة، عقب تنفيذ زيارات تفتيش استهدفت صالونات تجميل الأظافر ومحال الحلاقة والمتاجر الصغيرة في عدد من بلدات المقاطعة.
وشملت الحملة محال في مناطق هكنال وبيستون وإيستوود وكيركبي-إن-آشفيلد، بمشاركة عناصر من هيئة الإيرادات والجمارك البريطانية (HMRC) إلى جانب قوات إنفاذ قوانين الهجرة.
وجرت جميع عمليات التوقيف الأربع في كيركبي-إن-آشفيلد، حيث صادرت الشرطة أيضًا كميةً من تبغ الشيشة غير المشروع.
توقيفات إضافية لسائقي التوصيل
وضمت قائمة الموقوفين امرأتين تبلغان من العمر 25 و40 عامًا، ورجلين يبلغان 22 و42 عامًا، وقد أوقفتهم قوات إنفاذ قوانين الهجرة للاشتباه في ارتكاب مخالفات مرتبطة بالهجرة.
كما شاركت الشرطة في حملة استهدفت سائقي التوصيل في وسط المدينة، أسفرت عن توقيف 11 شخصًا، إلى جانب مصادرة دراجتين كهربائيتين ودراجة نارية.
حملة وطنية لمكافحة جرائم الهجرة المنظمة
وتندرج هذه العمليات ضمن “أسبوع عمل وطني” نُفّذ بين 15 و20 يونيو، واستهدف قطاعات ترى السلطات أنها أكثر عرضةً للاستغلال من قبل شبكات الجريمة المنظمة.
وقال المحقق كريس آرتشر، من فريق مكافحة العبودية الحديثة، إن أسبوع العمل الوطني شكّل فرصةً لاتخاذ إجراءات ضد جرائم الهجرة المنظمة، موضحًا أن المتورطين فيها غالبًا ما يستخدمون أنشطةً تجاريةً تبدو مشروعةً كواجهات لإخفاء أنشطتهم غير القانونية، وغسل عائدات الجريمة، واستغلال العمال.
وأضاف آرتشر أن مثل هذه العمليات تساعد السلطات وشركاءها على تحديد الأشخاص المستضعفين الذين يتعرضون للاستغلال من قبل الجماعات الإجرامية المنظمة، والعمل على حمايتهم. وأكد أن جهود مكافحة جرائم الهجرة المنظمة لا تقتصر على فترة الحملة، بل تستمر يوميًا، مشددًا على أهمية المعلومات التي يقدمها أفراد الجمهور في دعم هذه الجهود.
عمليتان ضمن هدف مشترك
ورغم اختلاف موقع وطبيعة العمليتين، فإنهما تندرجان ضمن الجهود المشتركة بين الشرطة البريطانية وقوات إنفاذ قوانين الهجرة لملاحقة المخالفات المرتبطة بالهجرة. ففي حين ركزت عملية مطار لوتون على ضبط مخالفات عند الحدود، استهدفت عملية نوتنغهامشير أنشطةً تجاريةً محليةً وسائقي توصيل، في إطار مكافحة الاستغلال الإجرامي وشبكات الهجرة المنظمة.