تحقيق الشرطة مع زعيم حزب الخضر بسبب صورة مثيرة للجدل لنايجل فاراج
فتحت شرطة العاصمة البريطانية (المتروبوليتان) تحقيقاً في صورة مثيرة للجدل جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تتعلّق بزعيم حزب الإصلاح (ريفورم) نايجل فاراج، بعد بلاغ تقدّم به الحزب ضدّ زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي.
وقالت الشرطة إنها تلقّت بلاغاً من طرف ثالث يوم الإثنين الـ27 من يوليو، مؤكدةً أنها تأخذ هذا النوع من البلاغات «على محمل الجدّ الشديد»، وأن ضباطها «يُجرون تحرّيات في المسألة».
وكان بولانسكي قد نشر الصورة على حسابه في إنستغرام، وهي تُظهر رجلاً يرتدي قميصاً أسود عليه رسم مقصلة وعبارة «نحن فقط نضع خططاً لنايجل»، في إشارة إلى فاراج، قبل أن يحذفها لاحقاً من حسابه.
ما تفاصيل الصورة المثيرة للجدل وردود الفعل عليها؟

ونشر فاراج لقطة شاشة للصورة عبر مواقع التواصل، قائلاً: إنها «ما نشره زاك بولانسكي قبل قليل على إنستغرام»، وأضاف: «لو نشرتُ أنا أي شيء بهذا القدر من التحريض، لتوقّعتُ أن أُعتقل، وكذلك ينبغي أن يحدث مع بولانسكي».
من جهته اتهم المتحدث باسم حزب الإصلاح لشؤون الداخلية، ضياء يوسف، بولانسكي بـ«التحريض على القتل»، واصفاً نشر الصورة بعد أسابيع من وفاة آن ويدكومب بأنه «أمر مذهل».
وكتب يوسف عبر مواقع التواصل أن بولانسكي «نشر لمتابعيه البالغ عددهم 713 ألفاً على إنستغرام صورة رجل يرتدي قميصاً يدعو إلى قطع رأس نايجل فاراج»، مضيفاً: «بولانسكي يحرّض على القتل، ويجب أن تتعامل الشرطة مع الأمر على هذا الأساس».
وأشار المدّعون العامون أمام محكمة الأسبوع الماضي إلى أن رجلاً يُزعم أنه ضرب متحدثة حزب الإصلاح والوزيرة المحافظة السابقة 21 مرة على رأسها بمطرقة في هجوم «مخطّط ومستهدف».
ما دفاع حزب الخضر وتوضيحه بشأن المنشور المثير للجدل؟

وفي المقابل، قال متحدث باسم حزب الخضر: إن بولانسكي «يدين الصورة الموجودة على القميص»، موضحاً أنه جرى وسمه (تاغ) في منشور يضمّ 20 صورة، فضغط على قبول «دون أن يدرك أن فيه أكثر مما رآه».
وأضاف المتحدث أن «القميص من الواضح أنه في غاية سوء الذوق، ولا سيما في وقت تتصاعد فيه المخاوف على أمن الشخصيات العامة»، مشيراً إلى أن بولانسكي نفسه تعرّض لتهديدات متعددة.
ودعا حزب الخضر «كل المشاركين في النقاش العام إلى إظهار اللطف وعدم تشجيع مزيد من الانقسام».
ما هي الخلفية التاريخية لعبارة «نضع خططاً لنايجل»؟
وتعود عبارة «نضع خططاً لنايجل» في أصلها إلى أغنية صدرت عام 1979 لفرقة الروك الإنجليزية «إكس تي سي»، طُرحت بوصفها الأغنية الرئيسة من ألبومها «Drums And Wires».
أما الموقع الإكتروني الذي بدا أنه يعرض القميص للبيع بسعر 20 باوند، فقد وصف التصميم في بيانه بأنه «سخرية سياسية»، متسائلاً: «من عساه يكون نايجل؟ ولماذا المقصلة؟»، ومضيفاً أن التصميم «سواء كان إيماءة إلى موسيقى البانك القديمة أو سخرية سياسية أكثر حدّة، فهو لمن يفضّلون تصريحاتهم مع قدر من الغموض».
المصدر:Echo News,Evening Standard,The Independent
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇