9 استفسارات غريبة ومضحكة تلقّتها القنصليات البريطانية من سياح بريطانيين
كشفت وزارة الخارجية البريطانية عن عدد من أغرب الطلبات التي تلقتها سفارات وقنصليات المملكة المتحدة من بريطانيين في الخارج، من شخص أراد معرفة مكان صبغ شعره في الأردن، إلى آخر طلب المساعدة في استرداد ثمن وجبة لم تعجبه في نيجيريا.
ونشرت الوزارة هذه الأمثلة مع بداية موسم العطلات الصيفية؛ لتذكير المسافرين بما يمكن للسفارات والقنصليات تقديمه فعلًا، وما لا يدخل ضمن نطاق عملها، حتى لو بدا الطلب عاجلًا في نظر صاحبه.
من صبغ الشعر إلى حرارة الدش
قالت وزارة الخارجية البريطانية (Foreign Office): إن أحد المصطافين البريطانيين تواصل مع موظفي القنصلية للسؤال عن مكان يمكنه فيه الحصول على خصلات شعر شقراء في الأردن.
وفي حالة أخرى، اتصل شخص بالسفارة البريطانية في باريس طالبًا المساعدة في العثور على المكان الذي صفّ فيه سيارته قرب برج إيفل.
كما طلب سائح بريطاني في مصر من موظفي السفارة التدخل لحل مشكلة تتعلق بدرجة حرارة الدش في الفندق الذي يقيم فيه.
وقالت الوزارة: إنها لا تستطيع “تقديم نصائح بشأن خيارات تصفيف الشعر أو حل شكاوى المطاعم”، في إشارة إلى أن بعض الطلبات تتجاوز بوضوح حدود الدعم القنصلي.
أكثر من 328 ألف طلب خلال عام
أوضحت وزارة الخارجية أن موظفي السفارات والقنصليات البريطانية في الخارج تعاملوا مع أكثر من 328 ألف استفسار وطلب مساعدة خلال العام الماضي، أي ما يقارب 900 اتصال يوميًا.
وأكدت الوزارة أن الغالبية العظمى من هذه الطلبات كانت حقيقية، وتتعلق بمساعدة أو نصيحة يحتاج إليها المواطنون البريطانيون في الخارج، لكنها قالت إن “عددًا محدودًا” من الطلبات كان أكثر غرابة من المعتاد.
ما أغرب 9 استفسارات تلقتها القنصليات البريطانية؟
نشرت وزارة الخارجية البريطانية قائمة بطلبات غير معتادة تلقاها موظفوها القنصليون في الخارج، من بينها:
- سائح بريطاني في الأردن سأل عن مكان يمكنه فيه الحصول على خصلات شعر شقراء.
- شخص اتصل بالسفارة البريطانية في باريس طالبًا المساعدة في العثور على مكان سيارته قرب برج إيفل.
- سائح بريطاني في مصر طلب من السفارة التدخل بسبب درجة حرارة الدش في الفندق.
- متصل سأل السفارة البريطانية في باريس عن كمية فطيرة البط التي يمكنه إدخالها إلى المملكة المتحدة.
- بريطاني في جورجيا سأل عما إذا كان يمكن منح حيوانيه الأليفين الجنسية البريطانية لضمان الحماية الدبلوماسية لهما.
- مصطاف بريطاني في نيجيريا طلب مساعدة السفارة لاسترداد مبالغ مالي لدفعه لوجبة لم تعجبه في مطعم بأبوجا.
- شخص كان يخطط لزيارة بريطانيا طلب من سفارة بلاده المساعدة في حجز تذاكر سباق رويال أسكوت (Royal Ascot).
- بريطاني تواصل مع الخدمة القنصلية ليسأل عن كيفية الوصول إلى ساعي البريد الخاص به أثناء وجوده خارج البلاد.
- متصل في إيطاليا سأل عن مكان يمكنه فيه مشاهدة مباراة اسكتلندا وهايتي في دور المجموعات بكأس العالم داخل ميلانو.
ما الذي تستطيع السفارات فعله؟
بعيدًا عن الطلبات الطريفة، نبهت وزارة الخارجية إلى أن السفارات والقنصليات يمكنها تقديم دعم مهم للبريطانيين في حالات الطوارئ.
ويشمل ذلك إصدار وثيقة سفر طارئة إذا فُقد جواز السفر أو سُرق، وقد أصدرت الوزارة أكثر من 29,500 وثيقة من هذا النوع خلال العام الماضي لمواطنين بريطانيين.
كما يمكن للموظفين القنصليين تقديم معلومات ونصائح للبريطانيين الذين يتعرضون لجريمة في الخارج، أو يحتاجون إلى مساعدة طبية، أو يواجهون إجراءات توقيف أو اعتقال خارج المملكة المتحدة.
ما الذي لا يدخل ضمن نطاق عمل القنصلية؟
لا تستطيع السفارات والقنصليات، في المقابل، حل مشكلات الفنادق العادية، أو استرداد أموال وجبات المطاعم، أو البحث عن السيارات المفقودة قرب المعالم السياحية، أو تقديم توصيات لطرق تصفيف الشعر.
كما لا يمكنها التدخل في كل مشكلة شخصية أو سياحية يتعرض لها المسافر، ولا سيما إذا كانت من النوع الذي يمكن حله عبر الفندق، أو شركة التأمين، أو مزود الخدمة، أو السلطات المحلية.
نصيحة قبل السفر
دعت وزارة الخارجية المسافرين إلى مراجعة أحدث نصائح السفر الخاصة بوجهاتهم قبل المغادرة، والتأكد من امتلاك تأمين سفر مناسب يغطي الحالات الطارئة.
وقال فريزر ماكدوجال (Fraser McDougall)، رئيس مركز الاتصال القنصلي: إن الوزارة لا تستطيع المساعدة في استعادة سيارات مفقودة أو تحديد أماكن مشاهدة مباريات كرة القدم، لكنها “فخورة بالدعم” الذي تقدمه لأكثر من ربع مليون بريطاني كل عام.
وبين الطلبات الطريفة والحالات الطارئة الحقيقية، تريد الخارجية البريطانية إيصال رسالة بسيطة للمسافرين: السفارة ليست مكتب خدمة فندقية، لكنها قد تكون مهمة جدًا عندما تصبح المشكلة قنصليةً فعلًا.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇