هيئة الصحة NHS تحذر ملايين المرضى: توقفوا عن تناول هذه الفاكهة فورًا إذا كنتم تأخذون دواء الضغط
أطباء هيئة الصحة الوطنية في بريطانيا (NHS) يصنفون عقار “أملوديبين” (Amlodipine) كواحد من أكثر الأدوية شيوعاً ووصفاً للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
ورغم أن الهيئة لا تنشر العدد الدقيق للأشخاص الذين يتناولونه، فإن هذا العقار يسجل ما يقرب من 35 مليون وصفة طبية سنوياً في البلاد.
ولتوضيح حجم هذه الأرقام، تشير الإحصاءات إلى أن قرابة واحد من كل ثلاثة بالغين في بريطانيا يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
ويُعد هذا العقار علاجاً أساسياً وخط دفاع أول للمرضى، وهو ينتمي لعائلة أدوية تعمل على توسيع الشرايين وإرخائها لمساعدة الدم على التدفق بسلاسة.
ومع ذلك، يحتاج الأشخاص الذين يتناولون هذا الدواء غالباً إلى اعتماد تغييرات معينة في نمط حياتهم للسيطرة على ضغط الدم.
وبما أن المريض يحتاج عادةً إلى تناول هذه الأقراص مدى الحياة، فإن المرضى يميلون إلى دعم ذلك بإحداث ثورة في نظامهم الغذائي وزيادة ممارسة التمارين الرياضية.
ووفقاً لهيئة الصحة الوطنية (NHS)، فإن هناك نوعاً واحداً من الأطعمة يجب على الأفراد تجنبه تماماً عند تناول هذا الدواء؛ حيث ذكرت الهيئة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي أنه يجب شطب فاكهة “الغريب فروت” (الليمون الهندي) وعصيرها تماماً من الأنظمة الغذائية للأشخاص الذين يتناولون أي جرعة من عقار “أملوديبين”.
ومع ارتفاع درجات الحرارة في بريطانيا، قد يلجأ الكثير من الناس إلى الفواكه والعصائر المنعشة للحفاظ على رطوبة وتبريد أجسادهم، ولكن هناك أنواعاً معينة يتعين على من يتناولون هذا الدواء تجنبها تماماً.
لماذا يشكل “الغريب فروت” خطورة بالغة على مرضى ضغط الدم؟

أفادت منصة “هارفارد الصحية” (Harvard Health) بأن الغريب فروت يحتوي على مركبات كيميائية تعطل عمل إنزيم الكبد والأمعاء المعروف باسم (CYP3A4)، وهو الإنزيم المسؤول في الحالة الطبيعية عن تفكيك وتحليل عقار “أملوديبين” في الجسم.
وأوضح المتخصصون أن استهلاك الغريب فروت يمكن أن يؤدي إلى تراكم العقار في مجرى الدم حتى يصل إلى مستويات غير آمنة، مما يزيد بشكل كبير من خطر ظهور الأعراض الجانبية مثل الدوار الشديد، أو التوهج، أو انخفاض ضغط الدم إلى مستويات خطيرة تشكل تهديداً على الحياة.
وأكدت هيئة الصحة الوطنية (NHS) عبر موقعها: «لا تأكل الغريب فروت ولا تشرب عصيره أثناء تناول الأملوديبين، لأن ذلك يمكن أن يزيد من فرصة حدوث الآثار الجانبية». ومثل جميع الأدوية، يمكن أن يسبب “أملوديبين” آثاراً جانبية، على الرغم من أنها لا تظهر لدى الجميع، وتشمل الأعراض الجانبية الشائعة ما يلي:
- تورم في الكاحلين والقدمين والساقين (الوذمة).
- الصداع، والدوار، والشعور بالنعاس.
- تسارع ضربات القلب، أو الشعور بها بشكل أكثر وضوحاً (خفقان القلب).
- احمرار وسخونة في الوجه أو الرقبة (التوهج).
- آلام في البطن والشعور بالغثيان.
- الإمساك أو الإسهال.
- الشعور بالضعف والتعب (الإرهاق).
ما هي المضاعفات النادرة التي تستدعي التدخل الطبي العاجل؟

وتضيف هيئة الصحة الوطنية (NHS): «يمكن أن يسبب الأملوديبين أحياناً آثاراً جانبية خطيرة، لكنها تظل نادرة الحدوث. ورغم ندرتها الشديدة، يمكن أن يتسبب الأملوديبين في حدوث نوبات قلبية».
ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية الخطيرة المحتملة للأملوديبين حدوث رد فعل تحسسي شديد (الحساسية المفرطة)، وتورم البنكرياس (التهاب البنكرياس الحاد)، ومتلازمة “ستيفنز جونسون”، وهي تفاعل جلدي خطير يؤدي إلى ظهور بثور وتقرحات مؤلمة وتقشير في الجلد، فضلاً عن أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.
وينصح الخبراء بضرورة التحدث إلى الصيدلي أو الطبيب إذا كنت تعاني من أي آثار جانبية تزعجك أو لا تختفي، حيث يمكنهم تقديم المشورة لك بشأن كيفية تقليل هذه الآثار.
كما أنه من الأهمية بمكان الاتصال برقم الطوارئ لهيئة الصحة (NHS 111) فوراً إذا كنت تتناول الأملوديبين وتعتقد أنك قد بدأت تعاني من آثار جانبية خطيرة.
المصدر: إكسبرس
اقرأ أيضًا:
- موجة حر جديدة تضرب بريطانيا : إليك ما يجب أن تعرفه عن طقس الأيام المقبلة
- اتهامات جديدة تطارد “نايجل فاراج” بشأن إخفاء دعم من حليف مُدان بالاحتيال
- ميزة جديدة في تطبيق NHS لمساعدة المرضى على اختيار الخدمات المناسبة
الرابط المختصر هنا ⬇